ليبيا – التكبالي: المبادرة الأمريكية قد تنقذ ليبيا.. والأجسام السياسية الحالية غير فعالة وفاسدة

اخبار ليبيامنذ ساعتينآخر تحديث :
ليبيا – التكبالي: المبادرة الأمريكية قد تنقذ ليبيا.. والأجسام السياسية الحالية غير فعالة وفاسدة

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-03 15:02:00

التكبالي: المبادرة الأمريكية ستفرض طريق الاستقرار والمؤسسات الليبية لم تعد فعالة ليبيا – قال عضو مجلس النواب علي التكبالي، إن الحديث عن الاستقرار في ليبيا يشير، في تقديره، إلى مسار قادم ستفرضه القوى الدولية بالشكل الذي تريده. واعتبر أن كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، يمثل بداية هذا الحراك، فيما رأى أن طبيعة لقائه بنائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق صدام حفتر، تشير إلى أن المؤسسة العسكرية في الشرق عنصر أساسي في الترتيبات الهادفة إلى توحيد البلاد. المبادرة تتسارع. وأوضح التكبالي، خلال برنامج “الليلة كلام” المذاع على قناة “ليبيا الأحرار” المذاع من تركيا وتتابعها صحيفة المرصد، أن التقارير التي وصفها بالبطيئة بدأت تتسارع، متوقعا أن يبقى من التشكيلات المسلحة فقط من تريد القوى الفاعلة استمراره، وأن باقي التشكيلات ستترك لتسوية خلافاتها فيما بينها، بحسب قوله. ورأى أن المبادرة ستتوسع وستستمر في تحقيق ما تريده الأطراف الداعمة لها، فيما تستفيد من مساراتها الدول والشركات المرتبطة بتركيا وإيطاليا وغيرها. واعتبر أن تأثير الرأي العام الليبي ضئيل، والدليل على ذلك أن من يرتكبون الفساد أو يتخذون قرارات مؤثرة لا يلتفتون إلى موقفهم. وأضاف أن الليبيين أنفسهم قادرون على إيقاف هذا المسار إذا أرادوا، لكن المبادرات التي طرحت سابقا لم تنجح، مؤكدا أن ما يصدر عن مجلس النواب أو مجلس الدولة أو المجلس الرئاسي لن يجد ردا، لأن هذه المؤسسات حسب رأيه غير فعالة وغير قادرة على قيادة البلاد إلى الأمام، منذ مسار المصالحة الأول في الصخيرات. وتراجع دور المؤسسات، واعتبر التكبالي أن مجلس النواب ومجلس الدولة والمجلس الرئاسي لم يعودوا فاعلين في دولة تعتمد قراراتها على الدول المؤثرة في الملف الليبي. وأشار إلى أن الولايات المتحدة حاولت بعد الحرب العالمية الثانية إبعاد البريطانيين والفرنسيين عن ليبيا، رغم تحالفها معهم، لإيمانها بأهمية البلاد وضرورة وقوعها ضمن نفوذها، على حد تعبيره. وأكد أنه بصفته عضوا في مجلس النواب يستطيع التعبير عن رأيه، مشيرا إلى أنه من أكثر أعضاء المجلس انتقادا، وأنه لم يصوت لصالح حكومة دبيبة أو أي قرار اعتبره خاطئا، موضحا أنه ترك عمله الجامعي ويتلقى راتبا من مجلس النواب، ومعلنا أنه لا يملك، بحسب قوله، أموالا ناتجة عن الفساد أو الرشوة خارج راتبه. استقالة ووثائق وقال التكبالي إنه يقبل النقد والمطالبات باستقالته إذا وقف مع أمر ظالم، لكنه تساءل ماذا سيفعل بعد ترك مجلس النواب ومصدر دخله، موضحا أن مطالب بعض النواب بالتقاعد قوبلت بالقول إن ذلك غير ممكن قبل انتهاء مدة المجلس. وأضاف أنه لا يمكنه الاعتماد على أي وثيقة يوقعها أعضاء مجلس النواب مهما كان عدد الموقعين، لأنه، بحسب قوله، يعرف خلفيات ومواقف كل عضو وما يقف وراء توقيعه. تجادلات بالفساد وتهمتكبالي اختلاف الدولة في انتشار الفساد، معتبراً أن النائب العام لا يستطيع التحدث عن القضايا المهمة الحديثة ويركز على قضايا وصفها بالبسيطة، كما اتى مجلس نوابهم ومجلس الدولة والوزارات بالفساد، مشيراً إلى أن الرشوة أصبحت، وفقا له، جزء من ثقافة ليبيا. وأضاف أن الرشوة أصبحت منتشرة، ومن لا يقدمها لا نفوذ له، موضحاً أنه عندما لا يطلب من الوزراء تعيين أصدقائه أو تقديم خدمات شخصية، لا يجد استجابة لمطالبه، لأنه ليس من المحيطين بالوزراء وأصحاب النفوذ. واعتبر أن من يحاول أن يكون مخلصاً وصادقاً لن يجد له مكاناً داخل بلد وصفه بالفقير والفاشلي. دعم مشروط للمبادرة وحذر تبالي من لعدة ائتلاف النزعة والنزعات الليبرالية الثالثة، بالتأكيد دعمه للمبادرة المبتكرة، ليس لاعتقاده بأنه الأفضل، بل الواضح قد ينقذ البلاد ويقودها إلى الانتخابات، رغم أنها لم تقنعه بشكل كامل. ورأى الولايات المتحدة، إذا أرادت تقديم رقم مميز ترى أنها غير قادرة على توحيد جميع أنحاء العالم والجيش، فعليها أن تفعل ذلك لليبيين، مطالبًا بعدم إعادة تخصيصها والكوادر نفسها التي وصفتها بالفاسدة والمرتشية، لأنها لن تنجح، وافقت عليه، لفشل مبادرة أي مبادرة أخرى. وأضاف أنه لا يهمه كثيرا ما إذا كانت الأسماء المتداولة حقيقية أم لا، معتبرا أنه إذا كانت الولايات المتحدة ترى أن شخصيات معينة قادرة على توحيد البلاد، فلا مانع لديه من قبولها. معايير وضمانات الحكم وشدد التكبالي على ضرورة وجود جيل جديد يحكم البلاد، مخاطبا الولايات المتحدة أن لها مصالحها في المبادرة، كما أن الليبيين لهم مصالحهم أيضا، مطالبا باعتماد معايير المعرفة والنزاهة عند اختيار الكوادر، ومحذرا من أن إعادة الشخصيات السابقة ستؤدي إلى فشل المسار. ورأى أن نجاح المبادرة المشتركة بمدى انشغال الولايات المتحدة بملفي أوكرانيا وإيران، معتبرها أن الديمقراطية لا تتواجد في ليبيا عدد من الدول العربية، إنشاء وأن مجلس الدولة ومجلس النواب ولا يمثلنا لا يمثل الديمقراطية في حد ذاتها، لأن الديمقراطية، ترى تعبيره، لا ترتبط بالمجالس أو تجلس على الكرسي، بل بالتربية للمشاركة المتجذرة. الحقيقة الفضفاضة هي أن فشل المبادرات السابقة دفعه إلى التمسك بالمبادرة الحالية، لوقوف منظمة رائدة خلفها في ليبيا ورغبتها في الاستقرار بما في ذلك مصالحها. وحذر مما قد تواجهه البلاد إذا لم تستقر قريبا، مشيرا إلى وجود مؤشرات على رغبة بعض المحافظات أو المناطق في التحول إلى إدارات متعددة، ما أثار مخاوفه على وحدة الدولة. وأضاف أنه كان من أكثر المعارضين للمبادرات السابقة، لكنه بات يشعر بوطنه يضيع ويريد استقراره، بالتأكيد، أنه لم يشارك في أي من المبادرات التي مرت خلال السنوات الماضية. منطق القوة واختتم التكبالي حديثه بالقول إن ما يدفعه للالتزام بالمبادرة هو قوة الدولة الأمريكية، متهماً الولايات المتحدة بجلب داعش لحكم سوريا والذهاب إلى فنزويلا وأخذ رئيسها، موضحاً أنه لا يؤيد هذه الخطوات لكنه يتحدث عن منطق القوة. لذلك يجب أن نجلس بعيداً عن الجميع ولا يشعر الناس بأن يشتردون يومياً، أو يعجزون عن دفع فواتير الكهرباء أو علاج مرضاهم، مشدداً على أنه يريد دولة مستقرة، ولا يتناسب مع شخصية المعارضة أو معارضة الآخرين.

ليبيا الان

التكبالي: المبادرة الأمريكية قد تنقذ ليبيا.. والأجسام السياسية الحالية غير فعالة وفاسدة

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#التكبالي #المبادرة #الأمريكية #قد #تنقذ #ليبيا. #والأجسام #السياسية #الحالية #غير #فعالة #وفاسدة

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية