اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 23:02:00
واصل المجلس الوطني للأقاليم والأقاليم، اليوم الاثنين، الاستماع إلى وزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ والوفد المرافق له، حول مشروع خطة التنمية 2026-2030. وخصصت الجلسة لمناقشة الوثيقة المتعلقة بسياسة التنمية المكانية، في أجزائها المتعلقة بمكونات سياسة التنمية المكانية والمخططين المكانيين للجهتين الأولى والثانية، بحضور أعضاء لجنة المخططات التنموية والمشاريع الكبرى وممثلي مجلس الجهات والأقاليم عن الجهة الأولى (بنزرت، باجة، جندوبة، الكاف) والمنطقة الثانية (تونس، أريانة، بناروس، زغوان، منوبة، ونابل)، بحسب بيان صادر عن المجلس. وفي بداية الجلسة الصباحية المخصصة للمنطقة الأولى، بين رئيس المجلس الوطني للأقاليم والمناطق عماد الدربال، المكانة التي تتمتع بها هذه المنطقة لما تمتلكه من مقومات تؤهلها لأن تكون قطباً للتنمية والاستثمار والإنتاج والابتكار، معتبراً أن هذه المكونات تظل بحاجة إلى سياسات عامة فاعلة وبرامج واضحة ومشاريع هيكلية قابلة للتنفيذ. من جانبه قدم وزير الاقتصاد والتخطيط عرضا أوضح فيه أن إعداد مشروع الخطة التنموية ارتكز على تشخيص دقيق للواقع التنموي، وهو ما تناولته التقارير الواردة من المجالس المنتخبة، موضحا أن عمل التأليف أدى إلى بلورة توجهات استراتيجية كبرى، ألا وهي إرساء حوكمة مكانية فعالة تمكن الجهات من إدارة شؤونها التنموية. وأكد أن مشروع خطة التنمية المطروحة للمناقشة يتضمن برامج لتطوير الخدمات العامة، وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، وتعزيز الاقتصاد الدائري، وتثمين الموارد المحلية، وتطوير السياحة البديلة، وتحسين البنية التحتية الرقمية. واستعرض الوزير ملامح المخطط المكاني للمنطقة الأولى وتوجهاتها التنموية، والمرتكزات الاستراتيجية التي تم اعتمادها وفق الخصائص الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لمكونات المنطقة، وبما يضمن تثمين مواردها وتعزيز قدراتها التنموية. وخلال المناقشة العامة، ركزت مداخلات ممثلي المنطقة الأولى على واقع المناطق والوفود داخل المنطقة وأهم تطلعات وهموم المواطنين، لافتاً إلى النواقص ومقترحات المشاريع التي لم تتضمنها مسودة خطة التنمية للمنطقة الأولى، كما قدموا مجموعة من المقترحات التي يمكن إدراجها في مشروع خطة التنمية المكانية لهذه المنطقة. وفي بداية الجلسة المسائية التي خصصت للمنطقة الثانية، أشار رئيس مجلس الأقاليم والأقاليم إلى الإمكانيات التنموية الواعدة التي تتمتع بها المنطقة، بفضل ما تتمتع به من موارد طبيعية وبشرية، والإمكانات في قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات والسياحة وغيرها من القطاعات ذات القيمة المضافة، إضافة إلى موقعها الجغرافي الذي يؤهلها لأن تكون فضاء اقتصاديا واستثماريا واعدا. من جانبه قدم وزير الاقتصاد عرضا حول المخطط المكاني للمنطقة الثانية، مسلطا الضوء على أهم مؤشرات التنمية وفرص الاستثمار المتاحة فيها، وما تزخر به المناطق من مقومات طبيعية وبشرية واقتصادية من شأنها دعم الاستثمار وخلق الثروة، ولا سيما مجالات الزراعة والصناعة والسياحة والاقتصاد الأخضر والطاقات المتجددة. وخلال المناقشة استفسر عدد من ممثلي المنطقة الثانية عن مصير بعض المشاريع المتعثرة أو تلك التي تقترحها المجالس المنتخبة في مناطقهم، مطالبين بتسريع وتيرة إنجازها وتذليل العوائق التي تحول دون تنفيذها. كما أثار عدد من المعنيين واقع التفاوت التنموي بين مناطق المنطقة ووفود الولاية، مطالبين بإرساء العدالة التنموية في توزيع المشاريع والاستثمارات بما يحقق التنمية المتوازنة والعادلة بين مختلف المناطق.




