اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-07 15:52:00
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء 7 تموز، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في قصر الشعب بالعاصمة دمشق. وشهد اللقاء التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في عدة مجالات استثمارية. وتضمنت الاتفاقيات المعلنة توقيع إعلان نوايا بين وزير الخارجية أسعد الشيباني وجان نويل بارو، بشأن الأموال المنهوبة من قبل رفعت الأسد، بالإضافة إلى إطار تعاون شامل لتعزيز العلاقات بين البلدين في عدة مجالات. وقال الإليزيه إن فرنسا بدأت عملية إعادة 51 مليون يورو إلى دمشق من الأصول المصادرة من عائلة الأسد. كما تضمنت الاتفاقيات الإعلان عن شراكة استراتيجية في عدة مجالات تركز على النقل البحري والجوي والخدمات اللوجستية، وقعها رئيس الهيئة العامة للموانئ والجمارك قتيبة بدوي، والرئيس التنفيذي لمجموعة CMA-CGM رودولف سعادة. ووقع الجانبان إعلان نوايا في مجال الطيران المدني، وبروتوكول اتفاق بشأن إدارة حركة الشحن الجوي وتسويق خدمات الشحن الجوي. ووقعت سورية اتفاقية مع وكالة التنمية الفرنسية ومؤسسة خبراء فرنسا، كما تضمنت الاتفاقيات بروتوكول اتفاقية تعاون في مجال الحلول القياسية لمعالجة المياه وحلول الطاقة في حمص. مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الصحي، بالإضافة إلى مذكرة تفاهم لتطوير المستشفيات الجامعية السورية، بين وزارة التعليم العالي السورية وشركة “Ellipse Projects SAS” الفرنسية. ومذكرة أخرى لتعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير العلاقات التجارية، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعزيز المؤسسي والدعم الفني وبناء القدرات لبنك سورية المركزي. شراكة سورية فرنسية ورحب الرئيس السوري أحمد الشرع بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والوفد المرافق له، مشيراً إلى اللقاء السوري الفرنسي الذي شهد حضور نخبة من قادة الصناعة والاقتصاد ومن يديرون أساطيل الشحن في العالم ويصنعون الطائرات ويشغلون المطارات ويزودون شبكات الطاقة والمياه. وأضاف أن اللقاء يشكل فرصة للوفد الفرنسي لرؤية بلد قرر النهوض، وإفساح المجال لمن يرغب في البناء معه. وأوضح الشرع أن سوريا تتمتع بموقع استراتيجي يربط البحر الأبيض المتوسط بالخليج والعراق وتبعد مسافة ساعة بحرية عن مرسيليا، لافتا إلى أن أزمة مضيق هرمز جعلت العالم يدرك قيمة الممرات الآمنة والمستقرة هنا. وأشار إلى أهمية الجغرافيا السورية التي استعادت اليوم دورها الحيوي كحلقة وصل لا غنى عنها في سوق الممرات العالمية. وأوضح الشرع أن مجموعة “CMA-CGM” الفرنسية قررت ضخ 200 مليون إضافية لزيادة الطاقة الاستيعابية لمرفأ اللاذقية، بعد 14 شهراً من توقيع عقد تطوير المرفأ باستثمار يصل إلى 230 مليون يورو. وأشار إلى أن المدن الصناعية السورية جاهزة لتكون نقطة انطلاق للمصانع الفرنسية، وذلك بالاعتماد على بيئة استثمارية حديثة تحكمها القوانين والمؤسسات. وأوضح الشرع أن الشراكة الاستراتيجية التي تسعى إليها سورية مع فرنسا تركز على بناء نموذج يحتذى به للعلاقة مع أوروبا والعالم، مبنية على مصالح تخدم الشعبين السوري والفرنسي، وليس على الشعارات. من جانبه قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن لجاناً اقتصادية موسعة ومشتركة ستعمل على دعم إعادة الإعمار في سوريا وستكون هناك شراكة مع دول الخليج. وأكد ماكرون استعداد فرنسا لبناء الثقة مع سورية في عدة مجالات منها الطاقة والقطاع المصرفي، مشيراً إلى أن التحديات الكبيرة التي يواجهها الجانب السوري لا تلغي فرص الشراكة بين الطرفين. ماكرون يصل إلى دمشق وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية دمشق، مساء الاثنين 6 تموز/يوليو. وذكرت قناة الإخبارية الحكومية السورية أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني استقبل الرئيس الفرنسي في مطار دمشق. وهذه هي الزيارة الأولى لرئيس فرنسي لرئيس دولة غربية إلى سوريا منذ سقوط نظام الأسد أواخر عام 2024، والأولى لرئيس فرنسي منذ آخر زيارة قام بها الرئيس السابق نيكولا ساركوزي عام 2009. وقالت مصادر دبلوماسية فرنسية لعنب بلدي إن زيارة ماكرون ستستمر يومي 6 و7 تموز/يوليو. وقال الرئيس السوري أحمد الشرع، في حديث لقناة “بي إف إم تي في” الفرنسية، إن زيارة ماكرون إلى سوريا تمثل تطور مهم في العلاقة بين البلدين. وأضاف أنه ستكون هناك اتفاقيات خلال زيارة ماكرون لسوريا، مشيراً إلى أن فرنسا ستعمل في البنية التحتية والقطاع المالي، إضافة إلى العديد من القطاعات التي يمكنها العمل فيها. من جهته، أوضح ماكرون أن زيارته إلى دمشق “تؤكد التزام فرنسا بالوقوف إلى جانب الشعب السوري من أجل سوريا ذات سيادة وموحدة وتعددية وتنعم بالسلام مع جيرانها”. ودعا في تدوينة عبر منصة “إكس” إلى فتح صفحة جديدة من الاستقرار والسلام. أهمية الزيارة قالت مصادر دبلوماسية فرنسية لعنب بلدي إن زيارة ماكرون تحمل دلالات رمزية كبيرة، وتعكس الدور المهم الذي تلعبه فرنسا إلى جانب سوريا الجديدة، لا سيما في معارضتها النشطة للقمع الذي يمارسه نظام الأسد منذ ثورة 2011. وأضافت المصادر أن فرنسا تهدف إلى جعل سوريا مركزاً للاستقرار الإقليمي، من خلال لعب دور الوسيط مع الأكراد، وتسهيل الحوار مع لبنان، والمساهمة في مكافحة الإرهاب، للمساعدة في انتعاشها الاقتصادي والمساهمة في المصالحة بين الأطراف السورية بعد سنوات من الحرب الأهلية والتوترات. وعلى المستوى الإقليمي، تهدف أيضاً إلى المساهمة في إعادة وضع سوريا كمركز تجاري وطاقي بين أوروبا وآسيا. متعلق ب




