تونس – مجلس الأقاليم والأقاليم.. وزير الاقتصاد يوضح بشأن مشروع الخطة التنموية للمنطقة الخامسة

اخبار تونسمنذ ساعتينآخر تحديث :
تونس – مجلس الأقاليم والأقاليم.. وزير الاقتصاد يوضح بشأن مشروع الخطة التنموية للمنطقة الخامسة

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-08 22:51:00

واصل المجلس الوطني للأقاليم والأقاليم، اليوم الأربعاء، جلسات الاستماع مع وزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ والوفد المرافق له، حول مشروع خطة التنمية 2026-2030. وخصصت الجلسة، حسب بلاغ لمجلس الجهات والأقاليم، لمناقشة مشروع المخطط المكاني للمنطقة الخامسة، بحضور أعضاء لجنة المخططات التنموية والمشاريع الكبرى وممثلي المجلس الوطني للجهات والأقاليم للمنطقة الخامسة (تطاوين، قابس، قبلي، مدنين). امتداد استراتيجي. وأوضح رئيس المجلس عماد الدربالي في بداية الجلسة أن المنطقة الخامسة تمثل امتدادا استراتيجيا للجمهورية التونسية، وتزخر بالإمكانات الطبيعية والبشرية والاقتصادية التي تؤهلها لأن تكون أحد المحركات الأساسية للتنمية الوطنية، إضافة إلى أن موقعها الجغرافي يجعلها بوابة تونس إلى عمقها المتوسطي والإفريقي، مما يفتح آفاقا واسعة للاستثمار والتبادل الاقتصادي وتعزيز التكامل بين مختلف المناطق. من جانبه أكد رئيس لجنة الخطط التنموية والمشاريع الكبرى محمد الكو أن أبناء المنطقة الخامسة يطالبون بالحكم التشاركي الحقيقي الذي يفعّل الدور الدستوري للمجالس المحلية والإقليمية والجهوية والمجلس الوطني للأقاليم والأقاليم بحيث تكون خطة (2026-2030) وثيقة انتقال فعلي إلى نموذج تنموي شامل يصنع الثروة. وسلط وزير الاقتصاد، في عرضه، بخصوص المخطط المكاني للمنطقة الخامسة، الضوء على أهم سمات هذه المنطقة، عارضا أهم المؤشرات التنموية التي تهمها، مؤكدا أن التشخيص أظهر وجود عدة نقائص تتعلق بارتفاع معدلات البطالة وضعف تركيز المشروعات التنموية رغم الإمكانات البشرية والطبيعية المهمة التي تختزنها دول هذه المنطقة. عدد من المشاريع. وأوضح الوزير أن مشروع المخطط التنموي لهذه المنطقة يتضمن، على الخصوص، إنجاز عدد من المشاريع، من بينها توسيع محطات تحلية مياه البحر بكل من الزرات وجربة، وتحسين البنية التحتية للمنطقة السياحية قصر غيلان ببقبلي، بالإضافة إلى تهيئة وتجهيز مينائي جرجيس وقابس، وإنشاء مناطق لوجستية بكل من بوشما وجرجيس. كما تضمن المخطط الجهوي للمنطقة مشروع مد السكة الحديدية من قابس إلى تطاوين مرورا بمدنين، وتأهيل المعبر الحدودي برأس جدير، وإحداث منطقة تجارة حرة ببن قردان. وأوضح الوزير أن السياسات التنموية التي ارتكز عليها مشروع تأليف خطة التنمية تهدف إلى ضمان التنمية الاجتماعية العادلة والشاملة، من خلال تعزيز رأس المال البشري، وضمان العمل اللائق، وتمكين الشباب وإدماجهم في بيئة سليمة وآمنة ومحفزة. وذكر أن هذه السياسات تهدف أيضا إلى تحديث النسيج الاقتصادي ودعم القطاعات الإنتاجية وتطوير البنية التحتية وترسيخ التحول الرقمي وتحسين مناخ الأعمال، إضافة إلى تعزيز أمن الطاقة والمياه والغذاء والحفاظ على البيئة السليمة. وأضاف أن السياسات التطويرية لمشروع الخطة تهدف أيضا إلى تحديث الإطار المؤسسي والإداري وتعزيز فعالية المرفق العام، من خلال تطوير المنظومة الأمنية، ودعم الدور التنموي للدفاع الوطني، وتغطية السياسة الخارجية والدبلوماسية الاقتصادية وسياسة العدالة. المناقشة أكد عدد من الممثلين خلال المناقشة على أهمية ضمان الكفاءة وآليات تنفيذ مشروع الخطة التنموية على أرض الواقع، والعمل على تقليص الفوارق التنموية بين المناطق والفوارق بين الوفود، من أجل تحقيق تنمية عادلة ومتوازنة. كما ركزت عدد من المداخلات على أهمية إعطاء الأولوية لقطاعات الزراعة والصناعة والموارد المائية والصحة لارتباطها بحياة المواطنين، لافتا إلى ضرورة أن تعكس المشاريع الواردة في مشروع خطة التنمية السياسة الاجتماعية للدولة وتحقق التكامل والتكامل بين مختلف القطاعات داخل المنطقة الواحدة. وفي ختام الجلسة أكد رئيس المجلس الوطني للأقاليم والأقاليم أن المجلس سيواصل القيام بدوره في متابعة تنفيذ التوجهات والسياسات التي سيتم اعتمادها، ورصد مدى التزام الوظيفة التنفيذية بتجسيدها في البرامج والمشاريع والإجراءات العملية، بما يضمن الانسجام بين التخطيط والتنفيذ، ويعزز فعالية العمل العام، ويكرس مبادئ الشفافية والمساءلة، بما يحقق الأهداف التي رسمت من أجلها خطة التنمية. وذكر أن نجاح هذا المشروع يبقى مسؤولية وطنية مشتركة، تتكامل فيها أدوار مؤسسات الدولة المختلفة، لتتحول خيارات وسياسات التنمية إلى إنجازات ملموسة تعزز التنمية، وتدعم الاقتصاد الوطني، وتستجيب لتطلعات المواطنين في مختلف المناطق والمناطق.