تونس – قانون أساسي مقترح: عقوبات السجن والغرامات المالية لكل من يمتنع عن تنفيذ الحكم في أي حال من الأحوال

اخبار تونسمنذ ساعتينآخر تحديث :
تونس – قانون أساسي مقترح: عقوبات السجن والغرامات المالية لكل من يمتنع عن تنفيذ الحكم في أي حال من الأحوال

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-08 22:06:00

أحال مكتب مجلس نواب الشعب، أمس الثلاثاء، المجتمعة مقترح قانون أساسي يتعلق بضمان تنفيذ الأحكام والقرارات القضائية ووقف تنفيذها، إلى لجنة التشريع العامة. ويتضمن مشروع القانون، الذي تقدم به 10 نواب، 19 فصلا يقضي بأن تكون الأحكام والقرارات والأوامر والتفويضات القضائية نهائية ونهائية ملزمة لجميع السلطات والمؤسسات والمؤسسات العامة والخاصة، ولجميع الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين. كما نص مقترح القانون، المنشور على الموقع الرسمي لمجلس نواب الشعب، على وجوب تنفيذ الأحكام، مشيرا إلى أنه لا يجوز لأي سلطة عامة أو خاصة، سواء كانت إدارية أو تنفيذية، الامتناع عن تنفيذ حكم أو قرار قضائي بحجة انتظار تعليمات إدارية أو سياسية، أو بحجة عدم وجود نصوص تنظيمية، أو عدم توافر الاعتمادات، أو بسبب التسلسل الإداري. وينص القانون المقترح على أن يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات أو بالغرامة من ألف دينار إلى خمسة آلاف دينار كل من تعمد عدم تنفيذ حكم قضائي أو عرقله أو اتخذ إجراء يخالفه. ويضيف أنه من الممكن زيادة أحكام السجن من عشر سنوات إلى عشرين سنة، والغرامة المالية من مائة ألف دينار إلى مائتي ألف دينار، إذا أدى عدم تنفيذ الأحكام إلى انتهاك الحقوق والحريات الأساسية، أو سلامة الانتخابات والاستفتاءات، أو تعطيل المؤسسات الدستورية، أو من شأنه المساس بالأمن القومي والمصالح العليا للدولة. وتضمن مقترح القانون دعوة إلزامية لجميع الإدارات والمؤسسات والهيئات العامة لإعداد تقرير سنوي عن تنفيذ الأحكام والقرارات القضائية. كما تضمن الدعوة إلى إلغاء جميع الأحكام السابقة المخالفة لهذا القانون في حال المصادقة عليه. وأشار النواب الموقعون على مقترح القانون إلى أن السياق العام لهذه المبادرة هو العمل على ترسيخ مبادئ دولة القانون والمؤسسات، وترسيخ سيادة الدستور والقانون، وضمان احترام أحكامه. كما اعتبروا أن هذا القانون من شأنه أن يعزز هيبة الدولة ومؤسساتها، ويقلل حالات الامتناع أو المماطلة في التنفيذ، ويحسن مؤشرات الحكم الرشيد وسيادة القانون. * واط