سوريا – لماذا تتفوق أفريقيا على آسيا عربيا؟ نزار محروس يجيب

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – لماذا تتفوق أفريقيا على آسيا عربيا؟ نزار محروس يجيب

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-09 11:22:00

وشهدت بطولة كأس العالم 2026 حضوراً لافتاً للمنتخبات العربية الإفريقية، التي نجحت في ترك بصمة قوية خلال البطولة. ووصل المنتخب المغربي إلى الدور ربع النهائي، حيث يلتقي اليوم الخميس مع المنتخب الفرنسي في تمام الساعة 11 مساء. بينما خرج المنتخب المصري المنافسات من دور الـ16 بعد مواجهة قوية وصعبة أمام الأرجنتين، فيما خرج المنتخب الجزائري من دور الـ32 بعد خسارته أمام سويسرا، فيما انتهت مشاركة المنتخب التونسي في دور المجموعات. في المقابل، لم تتمكن المنتخبات العربية الآسيوية من تجاوز دور المجموعات، إذ خرجت السعودية والأردن والعراق وقطر من البطولة مبكرا. يرى المدرب السوري نزار محروس أن خروج المنتخبات العربية الآسيوية من البطولة، مقارنة باستمرار عدد من المنتخبات العربية الإفريقية، يعود إلى عدد من الأسباب الفنية والبدنية. وأوضح محروس، في حديث إلى عنب بلدي، أن المنتخبات الآسيوية وعلى رأسها السعودية وقطر والعراق والأردن، واجهت تحديات مختلفة أثرت على نتائجها. وفيما يتعلق بالمنتخب السعودي، أشار محروس إلى أن وجود عدد كبير من اللاعبين الأجانب المحترفين في الدوري قلل من فرص مشاركة اللاعبين المحليين، مضيفا أن اللاعب السعودي كان يمتلك المهارة الفنية لكنه يفتقد للجاهزية البدنية المطلوبة. كما بدا واضحا عدم الانسجام بين عناصر الفريق، وهو ما ساهم في خروج الفريق بشكل لم يكن مقنعا، باستثناء بعض الفترات التي قدم خلالها أداء مقبولا. وعن المنتخب القطري، قال محروس إنه قدم مباراة رائعة أمام سويسرا، إلا أن مستواه تراجع في المباراة التالية. أما المنتخب العراقي، فأوضح أن عدم الاستقرار في التشكيلة الأساسية طوال فترة التصفيات وحتى النهائيات، كان من أبرز أسباب تراجع النتائج، رغم امتلاكه عناصر جيدة وإمكانات بدنية قوية. وفي حديثه عن المنتخب الأردني، أكد محروس أن الفريق قدم أداءً جيداً في عدد من المباريات، وكان نداً لمنافسيه، إلا أن الأخطاء التكتيكية والركلات الثابتة كلفته خسارة المباريات. العامل البدني هو سبب تراجع المنتخبات العربية في آسيا. وأشار محروس إلى أن العامل البدني كان القاسم المشترك في تراجع المنتخبات العربية الآسيوية. أصبح التطور البدني عنصرًا حاسمًا في كرة القدم، ويتجلى ذلك بوضوح في العديد من الفرق التي تحافظ على مستواها العالي طوال الـ90 دقيقة، من خلال السرعة وكثافة التحركات والقدرة على مواصلة الأداء. وأشار محروس إلى أن نجاح المنتخبات العربية الإفريقية يعود إلى جودة لاعبيها واحترافهم في الدوريات القوية، إضافة إلى الاستقرار الفني والانسجام داخل المنتخبات، وهو ما انعكس على نتائجهم الإيجابية مقارنة بالمنتخبات العربية الآسيوية. وبحسب محروس، فإن الفارق بين المنتخبات العربية والإفريقية والآسيوية لا يتعلق بأساليب التدريب أو مستوى المدربين، إذ تمتلك معظم الفرق جهازا فنيا عالي الكفاءة، بل يكمن في البيئة الكروية التي يتطور فيها اللاعب. ويختلف نظام التدريب في أوروبا بشكل كبير عن نظيره في آسيا، من حيث الالتزام والانضباط والجدية، بالإضافة إلى التركيز على القوة البدنية والتحمل. ولأن معظم لاعبي المنتخبات العربية الإفريقية ينشطون في الدوريات الأوروبية، فإنهم يكتسبون هذه الثقافة الاحترافية، مما يمنحهم التفوق البدني والفني والتكتيكي. وأضاف المدرب السوري أن التواصل الدائم مع اللاعبين على أعلى المستويات يساهم في رفع جودة الأداء، وينعكس بشكل مباشر على مستوى المنتخبات. في المقابل، فإن اعتماد معظم لاعبي المنتخبات الآسيوية على المنافسات المحلية يجعل سقف التطور محدوداً. أكد المدرب السوري نزار محروس، أهمية استفادة المنتخبات العربية الآسيوية من التجارب الناجحة للمنتخبات العربية الإفريقية، من خلال تشجيع اللاعبين الموهوبين على خوض تجربة الاحتراف في الأندية والدوريات الأوروبية. وأوضح أن انتقال اللاعب إلى أوروبا لا يقتصر على تطوير مستواه الفني فقط، بل يشمل تغييراً في نظام حياته بالكامل، من حيث النظام الغذائي وأساليب التدريب والانضباط، ويغرس فيهم ثقافة الاحتراف والالتزام وحب التدريب والتطوير المستمر. ويظهر الفارق الجسدي بوضوح في المواجهات المباشرة، حيث يعاني العديد من لاعبي المنتخبات العربية الآسيوية في الثنائيات والمبارزات، ويفقدون الكرة بسهولة مقارنة باللاعبين الذين احترفوا أو نشأوا في أوروبا، والذين يتمتعون ببنية بدنية أقوى. وشدد محروس على أن المشاركة في مثل هذه البطولات تمثل تجربة مهمة للغاية، حتى لو لم تحقق المنتخبات النتائج المرجوة، لأنها توفر تواصلا حقيقيا مع المدارس الكروية المختلفة، وتساهم في تسريع عملية التطوير. واختتم محروس حديثه بأن المنافسات الكبرى تكشف بشكل واضح عن نواقص فنية وبدنية وتكتيكية، مما يساعد الجهاز الفني على معالجتها قبل المنافسات المقبلة، على عكس المباريات التي تجمع الفرق العربية حيث تكون الفوارق الفنية محدودة، وهو ما يجعل العديد من الأخطاء أقل وضوحا ولا تعكس المستوى الحقيقي في مواجهة المنافسة العالمية. متعلق ب

سوريا عاجل

لماذا تتفوق أفريقيا على آسيا عربيا؟ نزار محروس يجيب

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#لماذا #تتفوق #أفريقيا #على #آسيا #عربيا #نزار #محروس #يجيب

المصدر – عنب بلدي