لبنان – قبل روما وواشنطن.. عون يتمسك بخيار التفاوض ولبنان أمام أسبوع حاسم

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – قبل روما وواشنطن.. عون يتمسك بخيار التفاوض ولبنان أمام أسبوع حاسم

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-11 08:30:00

منذ 31 دقيقة الرئيس جوزف عون يقترب الوضع في لبنان من تحديد مسار خياره التفاوضي في الأيام القليلة المقبلة في ظل تطورات ميدانية ودبلوماسية وسياسية لا تساعد كثيرا في توضيح صورة المرحلة المقبلة، في ظل التعقيدات التي تحيط بالمراحل المتعاقبة للاستحقاقات المتعلقة بلبنان. لكن الغموض الذي يكتنف ما ستسفر عنه المراحل المقبلة، لا سيما الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية – الأميركية في روما يومي 15 و16 تموز/يوليو، وزيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن في 21 تموز/يوليو، لا يحجب احتدام التوتر السياسي الداخلي في لبنان بشأن الخيار المصيري الذي اتخذته السلطة الرسمية، مقروناً بدعم الأكثرية السياسية والشعبية الذي يتبلور بوضوح. وقد اتخذ هذا الأمر دلالات مهمة جداً في الساعات الأخيرة، التي شهدت رفعاً قوياً لسقف التمسك بالخيار التفاوضي وتنفيذ اتفاق الإطار المنبثق عنه حتى الآن، إذ جاء التعبير القوي من رئيس الدولة وكذلك من أبرز زعيم للقوى السيادية سمير جعجع، ليرسم خطاً مهماً عشية جولة روما التفاوضية وزيارة الرئيس عون إلى البيت الأبيض، والتي ستكون الزيارة الأولى لرئيس لبناني منذ عقود. وسيسبق الزيارة، كما هو متوقع، الانطلاق المرتقب للخطوة الميدانية الأولى في إطار اتفاق الإطار، من خلال تنفيذ إخلاء منطقتي التجارب العسكرية، تمهيداً لانتشار الجيش اللبناني منفرداً فيهما. وأوضح المسؤول أن اجتماعات روما المقبلة ستكون مغلقة، و”ستمثل بداية الانتقال من التفاهمات السياسية إلى التنفيذ الميداني”. وأضاف المسؤول الأميركي أن «اجتماعات روما ستسمح للحكومتين بإحالة الملفات إلى الفرق الفنية التي ستعالج كافة المسائل التي يتضمنها الإطار العام، تمهيداً لتطبيق بنوده على أرض الواقع». “أرض.” وأوضح أن تنفيذ “المنطقة التجريبية” الأولى سيبدأ خلال أيام، على أن ينسحب منها الجيش الإسرائيلي ويحل محله الجيش اللبناني، فيما تتواصل أعمال التخطيط حاليا وتحديد مناطق تجريبية إضافية. وأشار المسؤول إلى أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنسق مع كل من لبنان وإسرائيل لدفع خطوات تنفيذ الاتفاق. وفي إطار التحركات الدبلوماسية البارزة، بدأ رئيس الحكومة نواف سلام زيارة إلى تركيا، ومن المتوقع أن يتناول لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على عشاء خاص، كافة جوانب الملف اللبناني. وتعقيداتها، في ظل الدور المحوري الذي تلعبه تركيا في المنطقة. كلام جديد للرئيس عون عشية زيارته إلى واشنطن اتخذ دلالات أبرز، إذ أشار لوفد إعلامي إلى أنه سيطرح خلال زيارته الرسمية إلى واشنطن برفقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مستقبل القوات الدولية العاملة في الجنوب، مع طلب تمديد إقامتها لفترة إضافية أو إيجاد بديل لها. ودعا الجميع إلى “إعطاء اتفاق الإطار فرصة”، محذرا من أن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد دائما إفساد الأمور”، وكذلك إيران. ووجه الرئيس عون رسالة مباشرة حول مستقبل السلاح، قائلا: «طالما أن خيار الحزب إيراني فلا فائدة، وستحل الأمور عندما يصبح خيار الحزب لبنانيا وليس إيرانيا». وشدد على أن “مسألة الحزب لا يمكن تناولها بالقوة”، وأوضح أن “الحزب ليس سلاحا فحسب، بل بيئة أيضا”، لذلك “لا يمكن حل الأمور بالسهولة التي يتصورها البعض”. وردا على سؤال، أكد عون أنه إذا لم يستجب حزب الله للجهود المبذولة لإنهاء الحرب في الجنوب فإنه سيتحمل مسؤولية قراره ويثبت أن خياره إيراني وليس لبنانيا، مشيرا في هذا السياق إلى أنه سيبلغ ترامب أن معالجة سلاح حزب الله تتم داخل لبنان. وفيما نفى وجود أي حالة فرار، قال: “بدون شرف من يجيب عن تاريخ الجيش”، مضيفاً: “من يحب لبنان عليه أن يحب جيشه”، مشدداً على أن “الرئيس بري لا يدق إسفيناً بين قائد الجيش ورئيس الجمهورية”. وقال عون: «هناك روح في البيئة الشيعية تقول: نريد أن ننتهي، نريد أن نخلص، نريد أن نرتاح». أما في سياق الدعم السياسي الداخلي الأساسي لخيار الرئيس عون والدولة، فقد اكتسبت زيارة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على رأس وفد من كتلة «الجمهورية القوية» رئيس الجمهورية إلى قصر بعبدا دلالات بارزة على صعيد الدعم القوي لخيار المفاوضات وما ينتج عنه في مواجهة الرافضين لهذا الخيار والحملة. والصعود منهم إلى السلطة. وأعلن عون للوفد أن «الانتقادات الموجهة إلى المفاوضات المباشرة مع إسرائيل لا تستحق الرد، لأن لبنان دخل في مفاوضات مباشرة أكثر من مرة مع إسرائيل، بدءاً من العام 1949». وقال الرئيس عون: “أؤكد لكم أنني لن أتراجع عن القرار التفاوضي الذي اتخذته، مع إصراري على أن كل مواقفي تتضمن توضيحات للشعب اللبناني حول أهمية المسار الذي نسير فيه، وتمسك لبنان بسيادته في كل الخطوات التي نخطوها”، مضيفا: “لقد اتخذت خيارا صعبا، والطريق غير ممهد، بسبب ميزان القوى والحسابات الإسرائيلية والوضع الإيراني الأميركي، وغيرها من التعقيدات، وهذا الخيار يثبت سيادة الدولة اللبنانية”. حقها في التفاوض بمفردها، يحررها من آثار الحرب التي فرضت عليها”. وقال: إن «الأمور في طريقها إلى الحل واحداً تلو الآخر، وكل الانتقادات التي تستهدف هذا المسار تنبع من الرغبة في إعادة الملف اللبناني كورقة في يد إيران». وشدد جعجع بعد اللقاء على أن “لبنان لا يمكن أن يبقى في المجهول، وعلى إسرائيل أن تنسحب من الجنوب ويجب أن تتم إعادة الإعمار، ولكن لا بد من قيام الدولة ليتحقق كل ذلك”. وقال جعجع: “لا نستطيع أن نفعل شيئاً دون قيام الدولة الفعلية في لبنان، وهذا يتطلب أن يكون هناك جيش واحد وسلاح واحد”، مضيفاً: “المفروض علينا جميعاً أن نلتزم بالقرارات التي تصدرها الدولة اللبنانية، والميثاق يتجسد في تشكيل مجلس النواب والحكومة، ويجب ألا نستخدم مثل هذه المفاهيم في المكان الخطأ”. وأضاف: “بالطبع علينا طرد إسرائيل واستعادة الجنوب، لكن لن يحدث شيء ما لم نقيم دولة فعلية”. وأشار إلى أن “هناك دولة لبنانية ممثلة برئيسي الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام هي التي تقرر ما يجب فعله في القضايا المصيرية وما يتعلق بالوجود الإسرائيلي، وليس أي طرف آخر”، موضحا: “كنا نتمنى أن يستمر الرئيس عون في الدفع باتفاق الإطار، ولا أحد منا مغرم بالاتفاق، لكن ليس لدينا حل آخر في الوقت الحاضر سوى المفاوضات”. ورداً على سؤال حول «اتخاذ الدولة قرارات أحادية»، قال: «هكذا يجب أن تعمل»، لأنه ليس «الحزب» هو الذي يقرر ما يجب أن تفعله الدولة.

اخبار اليوم لبنان

قبل روما وواشنطن.. عون يتمسك بخيار التفاوض ولبنان أمام أسبوع حاسم

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#قبل #روما #وواشنطن. #عون #يتمسك #بخيار #التفاوض #ولبنان #أمام #أسبوع #حاسم

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال