المغرب – التباين البرلماني في النتيجة والأداء يسبق إسدال الستار على الولاية التشريعية

أخبار المغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب – التباين البرلماني في النتيجة والأداء يسبق إسدال الستار على الولاية التشريعية

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-12 14:00:00

من المنتظر أن تصل جلسة الجلسة الثانية (الربيعية) من العام التشريعي الأخير 2025 – 2026، من الفصل التشريعي 2021 – 2026، محطتها النهائية، غداً الاثنين، بعقد جلسة عامة مخصصة لاختتام دور الانعقاد الثاني من العام التشريعي 2025 – 2026، من الفصل التشريعي 2021 – 2026. وستعقد الجلسة بعد جلستين عامتين؛ الأولى منهما مخصصة للأسئلة الشفهية، والثانية للدراسة والتصويت على النصوص التشريعية الجاهزة، قبل إسدال الستار على الجلسة الأخيرة في هذه الولاية. وبحسب ما جمعته صحيفة هسبريس الالكترونية، فقد تباينت آراء الأغلبية والمعارضة بشأن تقييم النتيجة والحكم على الأداء البرلماني خلال هذه الجلسة، سواء من خلال التشريع أو مراقبة العمل الحكومي. “”محطة متميزة”” وقال ياسين عكاشة، رئيس الفريق البرلماني للتجمع الوطني للأحرار في مجلس النواب، إن هذا الفصل التشريعي الحادي عشر يعد “محطة سياسية ومؤسسية متميزة، تولت خلالها المؤسسة التشريعية أدوارها الدستورية في مجالات التشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العامة، والدبلوماسية البرلمانية”، ما ساهم في مواكبة المبادرات الإصلاحية الكبرى التي تشهدها المملكة. وفي هذا السياق، أكد رئيس التجمع الوطني للأحرار، في تصريح لصحيفة هسبريس، أن الأخير كان له “حضور ملموس وفعال، سواء من خلال مساهمته في مناقشة وإثراء مشاريع القوانين المقدمة إلى البرلمان وتقديم تعديلات جوهرية ساهمت في تحسين جودة النصوص التشريعية، أو من خلال ممارسة دوره الرقابي من خلال طرح عدد مهم من الأسئلة الشفهية والكتابية التي تطرقت إلى مختلف القضايا والاهتمامات المطروحة وطنيا وشملت مختلف مناطق المملكة”. كما شارك الفريق، بحسب قوله، “بشكل فعال في تقييم السياسات العامة وتتبع أثرها على المواطنين، وساهم في تعزيز الدبلوماسية البرلمانية والدفاع عن المصالح العليا للمملكة ضمن مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية”. ورداً على أسئلة الصحيفة، قال عكاشة: “الحقيقة أنه كان عملاً عظيماً ساهم به فريق الأحرار، سواء ضمن الجلسات العامة التشريعية والرقابية أو في اجتماعات اللجان الدائمة، ولم يقتصر دوره على مواكبة مشاريع القوانين الحكومية، بل أكد مكانته كقوة اقتراحية فاعلة من خلال ممارسة حقه الدستوري في تقديم مقترحات القوانين”. وبحسبه فإن “هذه المبادرات شملت مجالات حيوية تهتم بحماية الأسرة والطفولة وتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال وتطوير الحوكمة وتحديث الإدارة، وهو ما يعكس حرص الفريق على تقديم إجابات تشريعية تواكب تطلعات المواطنين وتحولات البلاد”. وأضاف: “لقد عملنا كأغلبية نيابية في إطار من الانسجام والتكامل طوال هذه الدورة، وحرصنا على تعزيز التنسيق بين مكونات الأغلبية فيما يتعلق بمشاريع القوانين المطروحة للمناقشة والتصويت، وإقرار تعديلات مشتركة ساهمت في تحسين النصوص التشريعية وضمان اتساقها مع التوجهات الإصلاحية الرئيسية للدولة”. أما بخصوص الفريق البرلماني، فأشار إلى أننا “نسعى دائما إلى تجسيد صوت حقيقي لهموم المواطنين والمواطنات، ومواصلة العمل لكسب الرهانات ومواجهة التحديات وتعزيز المكتسبات”، والمساهمة في تحقيق ما يطمح إليه المغرب من تنمية وتقدم وازدهار في ظل القيادة الملكية. “أداء لائق ومسار غني.” من جانبه، أكد إدريس السنيسي رئيس «الفريق الحركي» في الغرفة النيابية الأولى والمحسوب على المعارضة، أن «تقييم نتيجة العمل التشريعي في نهاية دور الانعقاد الثاني من العام التشريعي الماضي ليس أمراً بسيطاً يمكن تلخيصه بإيجاز (…)»، مشدداً على أن العمل يجري (حالياً) من قبل مكونات الفريق ونوابه لحصر النتائج وتقييمها بشكل موضوعي. وأضاف السنتيسي، في حديث لهسبريس، أن “الأمر يتعلق بمسار تشريعي ثري يتضمن العديد من المشاريع والمقترحات والعديد من النصوص التشريعية التي تحتاج إلى تدقيق ودراسة متأنية، إلا أننا نلاحظ في نهاية هذه الدورة إحالة مجموعة من النصوص والمشاريع المهمة التي تمت دراستها ومناقشتها في المؤسسة البرلمانية بشكل عاجل جداً”، قبل أن يصف أن الأداء التشريعي “كان جيداً بشكل عام” خلال دورة الربيع. وفي سياق تقييم الأداء، ركز رئيس “فريق الحراك” على “الوعود التي قطعتها الحكومة على نفسها منذ بداية الفصل التشريعي الحالي، لا سيما الملفات والمواضيع الكبرى التي حظيت باهتمام واسع، أبرزها ملف التقاعد وقانون العمل والقانون الجنائي”. وتابع أيضا، مشيرا إلى أن “هناك نصوصا تشريعية ومشاريع قوانين أخرى تم سحبها في وقت سابق ولم تتم إعادتها إلى مسارها التشريعي بعد”، بحسب تصريحه. أما بالنسبة لعدد من القوانين والملفات التي “أثارت نقاشا واسعا وشهدت حالة من التوتر”، خاصة تلك المتعلقة بتنظيم القطاع والمهن الصحفية والقانونية، والتي استغرقت وقتا كبيرا، علق المتحدث لهسبريس أن “المسألة أخذت مسارها القانوني بعد إحالتها إلى المحكمة الدستورية بطلب من رئيس المجلس، وبالتالي لم يعد هناك مجال للتعليق عليها في الوقت الحاضر بعد أن عرضت على القضاء الدستوري للبت فيها”. جدير بالذكر أن صحيفة هسبريس لم تتمكن أثناء عملها على الموضوع من الحصول على تعليقات عليها من رؤساء بقية الكتل النيابية، سواء من الأغلبية أو المعارضة، بعد محاولات التواصل المتكررة.

اخبار المغرب الان

التباين البرلماني في النتيجة والأداء يسبق إسدال الستار على الولاية التشريعية

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#التباين #البرلماني #في #النتيجة #والأداء #يسبق #إسدال #الستار #على #الولاية #التشريعية

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress