لبنان – هذا هو أقوى سلاح لدى حزب الله.. ليس عسكريا وتقرير إسرائيلي يحدده

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – هذا هو أقوى سلاح لدى حزب الله.. ليس عسكريا وتقرير إسرائيلي يحدده

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-12 22:00:00

نشر مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية تقريرا جديدا اعتبر فيه أن السلاح الأكثر تأثيرا الذي بناه حزب الله خلال العقود الأربعة الماضية لا يقتصر على ترسانته العسكرية، بل يتمثل أيضا في نظام تعليمي متكامل ساهم، بحسب التقرير، في تعزيز نفوذه السياسي والاجتماعي داخل البيئة الشيعية، وإعداد أجيال جديدة لتبني رؤيته الفكرية والأيديولوجية. ويقول التقرير، الذي ترجمته “لبنان 24”، إن الحزب نجح في بناء ما يشبه “بنية تعليمية موازية” للدولة، تشكل إحدى ركائز استمراريتها على المدى الطويل، مشيراً إلى أن التحولات التي شهدها لبنان والمنطقة عقب الثورة الإيرانية عام 1979 والغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، وفرت البيئة المناسبة لظهور حزب الله وتوسيع نفوذه، في ظل تراجع مؤسسات الدولة وانهيار أجزاء من الدولة. الهيكل التعليمي الرسمي وذكر التقرير أيضًا أن الحرس الثوري الإيراني استغل هذا الواقع من خلال دعم إنشاء مؤسسات تعليمية ودينية شكلت فيما بعد قاعدة أساسية لتوسع الحزب داخل المجتمع الشيعي. وبحسب التقرير، فإن ملامح المشروع التربوي للحزب بدأت مع إنشاء مدارس “المصطفى” قبل تأسيس حزب الله رسمياً. ثم توسع هذا المشروع خلال الثمانينات بدعم مالي وتنظيمي إيراني، بما في ذلك إنشاء المدارس والمؤسسات التعليمية، رافقه خطاب سياسي وديني يرفض النظام اللبناني ويدعو إلى بناء نظام تعليمي موازي مرتبط بالمشروع الأيديولوجي للحزب. وذكر التقرير أن هذه المدارس لا تقتصر على تأهيل الطلاب أكاديميا، بل تهدف أيضا إلى إعداد كوادر تتبنى رؤية الحزب السياسية والفكرية، موضحا أن نظام حزب الله التعليمي تطور تدريجيا ليصبح جزءا من مشروع اجتماعي متكامل، يشمل مدارس “المهدي” و”المصطفى”، ومؤسسات كشفية ورياضية وثقافية، إضافة إلى برامج تعليمية تستهدف الأطفال والمراهقين، معتبرا أنها تشكل ما يشبه “دولة داخل الدولة”. وبحسب تقديرات التقرير، يشرف الحزب بشكل مباشر على ما لا يقل عن 22 مدرسة تضم أكثر من 47 ألف طالب، فيما تمتد الشبكة الفعلية إلى عدد أكبر من المؤسسات التعليمية والاجتماعية المرتبطة بها. وفرق التقرير بين شبكتي “المصطفى” و”المهدي”، موضحا أن الأولى تضم ست مدارس تستهدف بشكل أساسي أطفال الطبقة الوسطى والعائلات القيادية داخل الحزب، وتركز على الجمع بين المستوى الأكاديمي العالي والتكوين الأيديولوجي، فيما تضم ​​شبكة “المهدي” ما لا يقل عن 17 مدرسة موزعة على مختلف المناطق اللبنانية، وتخضع لإشراف الوحدة التربوية التابعة للمجلس التنفيذي للحزب. ويضيف التقرير أن هذه المدارس تعتمد المناهج اللبنانية الرسمية لضمان نجاح الطلاب في امتحانات “البريفيه” و”البكالوريا”. لكنه يدمج معه، بحسب وصفه، «منهجاً موازياً» يتناول المفاهيم الدينية والسياسية، أبرزها «ولاية الفقيه»، وثقافة «المقاومة»، إضافة إلى تدريس السيرة الذاتية لشخصيات مثل روح الله الخميني، وعلي خامنئي، وحسن نصر الله، كنماذج قيادية للأجيال الجديدة. كما يشير التقرير إلى أن بعض الأنشطة المدرسية تتضمن أناشيد وشعارات ذات طابع عقائدي يتم تقديمها إلى جانب الأنشطة التربوية المعتادة. وتطرق التقرير إلى الدور الذي تلعبه “كشافة الإمام المهدي”، واصفا إياها بالذراع الشبابي الرئيسي للحزب، حيث يقدر عدد أعضائها بحوالي 100 ألف عضو من مختلف الفئات العمرية. ويوضح التقرير أن أنشطة “كشافة الإمام المهدي” تجمع بين البرامج الكشفية والدروس الدينية والأنشطة الرياضية، إضافة إلى التدريبات ذات الطابع شبه العسكري، معتبرا أنها تشكل محطة أساسية لإعداد الشباب للانتقال إلى الهيكل التنظيمي والعسكري للحزب في مراحل لاحقة. ولا يقتصر المشروع التربوي بحسب التقرير على المدارس والكشافة، بل يشمل مجلات موجهة للأطفال وبرامج ثقافية ورياضية وأنشطة لامنهجية تهدف إلى إبقاء الطفل ضمن بيئة تعليمية واحدة منذ سنواته الأولى وحتى المرحلة الجامعية. وهنا يرى التقرير أن هذا النموذج يتيح للحزب بناء ما يسميه “مجتمع المقاومة”، من خلال إحاطة الأجيال الجديدة بمنظومة فكرية واجتماعية متكاملة. وعلى الجانب المالي، يشير التقرير إلى أن مؤسسات الحزب التعليمية تعتمد على شبكة تمويل متعددة المصادر، بما في ذلك الدعم الإيراني والهبات والاستثمارات وشبكات الأعمال، إضافة إلى مؤسسات مالية مرتبطة بالحزب، ما يسمح لهذه المؤسسات بالاستمرار رغم الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان. ويشير التقرير أيضًا إلى أن الأزمة المالية دفعت إدارات المدارس إلى تعديل رسومها الدراسية والاعتماد على مزيج من الدولارات النقدية والليرة اللبنانية لتغطية النفقات التشغيلية. ويخلص التقرير إلى أن نموذج حزب الله يختلف، من وجهة نظر مؤلفيه، عن نماذج التنظيمات المسلحة الأخرى، لأنه يعتمد على بناء نظام اجتماعي. والتعليمية طويلة الأمد بدلاً من أن تقتصر على التجنيد العسكري المباشر، معتبرا أن الاستثمار في التعليم والتنشئة الفكرية يمثل أحد أهم عوامل استمرارية الحزب، لأنه يرسخ الانتماء الفكري والتنظيمي للأجيال الجديدة، ويضمن استمرارية قاعدته الاجتماعية حتى لو تعرض لضغوط أو انتكاسات على الأرض.

اخبار اليوم لبنان

هذا هو أقوى سلاح لدى حزب الله.. ليس عسكريا وتقرير إسرائيلي يحدده

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هذا #هو #أقوى #سلاح #لدى #حزب #الله. #ليس #عسكريا #وتقرير #إسرائيلي #يحدده

المصدر – لبنان ٢٤