مسؤولون لبنانيون يشيدون بمآثر سمو الأمير الوالد ويؤكدون أن إرثه سيبقى حاضرا في ضمير اللبنانيين.

اخبار قطرمنذ ساعتينآخر تحديث :
مسؤولون لبنانيون يشيدون بمآثر سمو الأمير الوالد ويؤكدون أن إرثه سيبقى حاضرا في ضمير اللبنانيين.

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-15 21:22:00

أشاد المسؤولون اللبنانيون بمآثر المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مستذكرين مسيرته المليئة بالإنجازات التي عززت مكانة دولة قطر إقليميا ودوليا، ودوره في دعم قضايا الأمة العربية، لا سيما وقوفه إلى جانب لبنان في محطات مفصلية في تاريخه الحديث. وأكدوا، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن الإرث السياسي والإنساني للمغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد، سيبقى حاضرا في وجدان اللبنانيين، تقديرا لمبادراته في تعزيز الحوار والاستقرار، وإسهاماته في إعادة الإعمار والتنمية. قال الدكتور عدنان منصور وزير الخارجية اللبناني الأسبق، إن المواطن العربي لا يمكنه أن ينسى مواقف المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وما قدمه للشعوب العربية، إضافة إلى النهضة الكبيرة التي بدأت في دولة قطر خلال فترة تولي سموه مقاليد السلطة منذ عام 1995. ونوه منصور بالإنجازات التي تحققت في عهد سموه في مختلف المجالات، خاصة التعليم والصحة والبنية التحتية والخدمات. مؤكدا أن هذه النهضة جعلت دولة قطر تتجاوز حدودها الجغرافية لتحتل مكانة مرموقة بين دول العالم. وأكد أن قطر بفضل قيادة سموه أصبحت لاعبا عربيا فعالا ومؤثرا من خلال توسيع علاقاتها التجارية وتقديم العون والدعم للدول العربية بما يسهم في تحقيق التنمية والنهضة. كما أشاد بالدور الدبلوماسي الذي تلعبه قطر في الوساطة. وتسوية النزاعات، ومساعيها لتهدئة الأزمات وترسيخ السلام والاستقرار في عدد من الدول العربية، منها لبنان وفلسطين وليبيا والسودان. واستذكر الدور المحوري الذي لعبه المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد في رعاية اتفاق الدوحة عام 2008 بعد أزمة سياسية حادة شهدها لبنان، قائلا: «احتضن سموه القادة اللبنانيين في الدوحة، وأثمرت تلك الجهود اتفاق الدوحة الذي أعاد الحياة السياسية إلى مسارها الطبيعي، وكان نقطة تحول في تاريخ لبنان الحديث». واستذكر منصور زيارة صاحب السمو الأمير الوالد إلى لبنان عقب العدوان الإسرائيلي عام 2006، وما رافقها من مبادرات كريمة لإعادة إعمار القرى والبلدات الجنوبية التي دمرها العدوان، لافتا إلى أن تلك المواقف كانت متجذرة في وجدان اللبنانيين الذين رفعوا آنذاك شعار “شكرا قطر” تعبيرا عن امتنانهم للدعم الذي قدمته. وأكد أن الإرث السياسي والإنساني الذي قدمه المغفور له سمو الأمير الوالد، إن شاء الله، سيبقى محفورا. في ذاكرة الشعوب العربية، وفي ذاكرة اللبنانيين بشكل خاص، تقديرا لكرمه ومواقفه النبيلة. من جانبه، أشار النائب اللبناني السيد هادي أبو الحسن، أمين سر كتلة اللقاء الديمقراطي، إلى مناقب المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيداً بمسيرته التي أرسى خلالها أسس النهضة والاستقرار والازدهار في دولة قطر، وساهم في ترسيخ مكانتها إقليمياً ودولياً، كما لعب دوراً رائداً على المستويين. الشؤون العربية والإسلامية. وأشاد أبو الحسن بوقوف سمو الأمير الوالد إلى جانب لبنان في مختلف الظروف والمراحل، خاصة خلال عدوان 2006، والدعم السخي الذي قدمته دولة قطر لإعادة بناء ما دمره العدوان. واستذكر الدور المحوري لسموه في تحقيق اتفاق الدوحة عام 2008 وما شكله من خطوة أساسية على طريق تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان، معربا عن تقديره العميق لمساهماته في دعم لبنان وترسيخ أسس الحوار. والإجماع. بدوره قال النائب ملحم رياشي عضو كتلة الجمهورية القوية لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن اللبنانيين يستذكرون دور المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد في دعم لبنان خلال مراحل دقيقة من تاريخه الحديث. وأشار إلى أن اسم سموه ارتبط بمبادرات تهدف إلى تشجيع الحوار بين القوى السياسية، إضافة إلى مساهمات فعلية في إعادة الإعمار ودعم المناطق المتضررة، وهو ما يعكس تسخير القدرات السياسية والاقتصادية في خدمة السلم الأهلي. وأضاف الرياشي أن هذا الدور يظهر أن السلطة، وفقا للرؤية السياسية الحديثة، لا تقتصر على التأثير المباشر، بل تشمل أيضا بناء الثقة وتعزيز التعاون بين الدول، مشيرا إلى أن انفتاح قطر على مختلف الأطراف شكل نموذجا للدبلوماسية رفيعة المستوى التي تسعى إلى تقريب وجهات النظر وتخفيف الانقسامات. وأشار إلى أن تجربة صاحب السمو الأمير الوالد تمثل نموذجا للقيادة الحكيمة التي تجمع بين البعد الإنساني والبعد السياسي، وتؤكد أن الحوار والتضامن يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق الاستقرار السياسي ومن ثم التنمية والازدهار. من جانبه، أشاد الدكتور هيكتور حجار وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني الأسبق، بمناقب المغفور له صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيداً بالدور التاريخي الذي لعبه في بناء نهضة دولة قطر الحديثة وترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية حتى أصبحت نموذجاً للتنمية والازدهار. وأشاد حجار بمواقف الأمير الوالد الداعمة للبنان، مؤكدا أن اللبنانيين لن ينسوا وقوفه إلى جانبهم في أصعب الأوقات، وخاصة دعمه السخي. لإعادة إعمار قرى وبلدات جنوب لبنان بعد العدوان الإسرائيلي عام 2006، وجهوده المخلصة لجمع اللبنانيين وتقريب وجهات النظر بينهم، وفي مقدمتها رعايته لاتفاق الدوحة عام 2008، الذي شكل نقطة تحول في تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان. من جانبه قال الدكتور خالد زهرمان النائب اللبناني السابق لـقنا إن المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد ترك أثرا طيبا وبصمة راسخة بفضل مسيرته. ومد يد العون للدول العربية التي تحتاج إلى الدعم، وخاصة لبنان. وأضاف: “لا ننسى وقوف سموه إلى جانب لبنان إثر العدوان الإسرائيلي عام 2006، ومساهمته الكريمة في إعادة إعمار قرى وبلدات الجنوب التي دمرها العدوان، وهذه مواقف ستبقى محفورة في ذاكرة اللبنانيين”. وتابع: “كما لا ننسى الأيادي البيضاء لدولة قطر في عهد سموه، والتي لا تزال آثارها مستمرة من خلال دعم لبنان في مختلف أزماته السياسية والاقتصادية، بما يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد”. واستذكر زهرمان الدور المحوري الذي لعبه سمو الأمير الوالد في رعاية اتفاق الدوحة عام 2008، والذي وضع حدا لأزمة سياسية حادة استمرت نحو ثمانية عشر شهرا بين الموالين والمعارضة، وكادت أن تدمر السلم الأهلي في لبنان، مؤكدا أن جهود سموه ساهمت في إعادة الاستقرار إلى الحياة السياسية اللبنانية. وأضاف أن دولة قطر شهدت تحولا نوعيا في عهد سموه، وأصبحت دولة مؤثرة على المستويين السياسي والاقتصادي. والدبلوماسية، بالإضافة إلى دورها البارز في الوساطات الإقليمية وتعزيز الحوار بين الأطراف المتنازعة. وختم بالقول: “لقد شكل سمو الأمير الوالد علامة فارقة في مسيرة نهضة وازدهار دولة قطر، وعزز مكانتها كدولة رائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وسيظل إرثه السياسي والإنساني محل تقدير واحترام في لبنان والعالم العربي”. بدوره أكد النائب غسان عطا الله في حديثه لـقنا على ضرورة استذكار المحطات المضيئة في مسيرة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ومواقفه النبيلة تجاه لبنان ومحيطه العربي. وأضاف أن من أبرز هذه المعالم رعاية سموه لاتفاق الدوحة عام 2008 الذي جاء بعد انقسامات داخلية حادة شهدها لبنان، وساهم في إعادة تنظيم عمل المؤسسات الدستورية وترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد. وثمن عطا الله الدعم الذي قدمه صاحب السمو الأمير الوالد، إن شاء الله، إلى الجانب اللبناني بعد العدوان الإسرائيلي عام 2008. 2006، من خلال مساهمته الكريمة في إعادة إعمار القرى والبلدات الجنوبية التي دمرها العدوان. وأشاد بمسار سموه، مؤكداً أن دعمه للبنان كان دائماً يرتكز على دعم الدولة اللبنانية وتعزيز مؤسساتها، دون التدخل في الشؤون السياسية الداخلية. وأشار إلى أن دولة قطر انتهجت سياسة تقوم على دعم قيام الدولة اللبنانية وتعزيز قدراتها، بعيدا عن الانحياز لأي طرف داخلي. كما أشاد بما تحقق في عهد المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد. من نهضة شاملة جعلت دولة قطر تتبوأ مكانة متقدمة بين أكبر منتجي الغاز في العالم، بالإضافة إلى تعزيز دورها كوسيط موثوق به في حل الأزمات الإقليمية، ومساهمتها الفعالة في دعم الدول العربية وتعزيز الاستقرار والتنمية فيها. من ناحية أخرى، أشار النائب غسان حاصباني، في مقابلة مع وكالة الأنباء القطرية، إلى مسيرة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والإنجازات التي حققها والتي ساهمت في نهضة دولة قطر وترسيخ مكانتها الإقليمية. ودولياً، مشيدا بدوره في توطيد العلاقات الأخوية بين لبنان وقطر. وأكد حاصباني أن سمو الأمير الوالد كان له دور بارز في دعم لبنان والوقوف إلى جانبه في مختلف المراحل، لا سيما من خلال رعاية اتفاق الدوحة عام 2008، والمساهمة في إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي عام 2006، مما عزز الأمن والاستقرار في البلاد. وأضاف أن مواقف سموه ستبقى محل تقدير اللبنانيين لأنها عكست حرصه على دعم الدولة اللبنانية. تعزيز مؤسساتها، وترسيخ قيم الحوار والتوافق. وختم كلمته بالتأكيد على عمق العلاقات الأخوية بين لبنان وقطر، معرباً عن ثقته في استمرار عملية التعاون بين البلدين لما فيه خير الشعبين الشقيقين.

اخبار قطر الان

مسؤولون لبنانيون يشيدون بمآثر سمو الأمير الوالد ويؤكدون أن إرثه سيبقى حاضرا في ضمير اللبنانيين.

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#مسؤولون #لبنانيون #يشيدون #بمآثر #سمو #الأمير #الوالد #ويؤكدون #أن #إرثه #سيبقى #حاضرا #في #ضمير #اللبنانيين

المصدر – https://www.raya.com