فلسطين – عن التمركز العسكري الإسرائيلي في “أرض الصومال”.. ماذا تكشف صور الأقمار الصناعية؟

اخبار فلسطين19 يوليو 2026آخر تحديث :
فلسطين – عن التمركز العسكري الإسرائيلي في “أرض الصومال”.. ماذا تكشف صور الأقمار الصناعية؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-19 12:26:00

فلسطين المحتلة – شبكة القدس: في ظل تصاعد التنافس الدولي على النفوذ في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، تتزايد التقارير حول مساعي إسرائيلية لإيجاد موطئ قدم عسكري في منطقة “أرض الصومال”، وسط حديث عن إرسال قوات وبحث إنشاء منشأة عسكرية بالقرب من مضيق باب المندب. وتأتي هذه التكهنات بالتزامن مع تحركات سياسية وأمنية بين “إسرائيل” والمنطقة غير المعترف بها دوليا، فيما تكشف صور الأقمار الصناعية توسعات واسعة في مطار وميناء بربرة. وتزايدت التكهنات بشأن اقتراب الإعلان عن قاعدة عسكرية إسرائيلية في أرض الصومال، بعد تصريحات أدلى بها رئيس أرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله آرو، خلال زيارته إلى تل أبيب في يونيو/حزيران الماضي، حيث لم يستبعد إنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية في المنطقة. وجاءت تصريحات آرو بعد اعتراف الاحتلال بإقليم “أرض الصومال” في ديسمبر الماضي، ما دفع الجامعة العربية إلى إدانته، واصفة الإجراء الإسرائيلي بأنه “جشع لتحقيق أجندات سياسية وأمنية واقتصادية مرفوضة بشكل قاطع”. وخلال الزيارة أيضا، أعلن وزير الجيش في أرض الصومال، محمد يوسف، أن الاحتلال الإسرائيلي يقوم بتدريب قوات الشرطة والجيش في المنطقة، بحسب رويترز، بينما أقر وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن تل أبيب وأرض الصومال تعملان سرا منذ سنوات. ويقع إقليم أرض الصومال، الذي أعلن انفصاله عن مقديشو ويدير شؤونه بشكل مستقل، رغم عدم حصوله على اعتراف دولي واسع، عند مدخل البحر الأحمر، وهو أحد أهم الممرات البحرية في العالم والذي برز مؤخرا مع تفاقم أزمة مضيق هرمز. ومع اتساع نطاق الجدل، أجرى فريق بي بي سي تحقيقا لتقصي الحقائق من خلال صور الأقمار الصناعية لمطار بربرة ومنشأة بحرية قريبة، تظهر أعمال البناء والحفر المستمرة منذ سنوات. وتثير هذه الأعمال الإنشائية تساؤلات حول ما إذا كانت تندرج ضمن مشاريع البنية التحتية والتجارة فقط، أو ما إذا كانت قد تمهد الطريق أيضًا لاستخدامات عسكرية مستقبلية. وتشير صور الأقمار الصناعية إلى الانتهاء من التوسعات الكبرى للمطار خلال السنوات الماضية. وفي عام 2018، لم يكن لدى المطار سوى مدرج غير مؤهل، في حين تظهر الصور الأخيرة التي التقطت في مايو من هذا العام أن المدرج اكتمل بالكامل. ويشير طول المدرج إلى أنه سيتم استخدامه لاستقبال الطائرات المدنية والعسكرية، بحسب خبراء تحدثت إليهم بي بي سي. بالإضافة إلى ذلك، يمكن رؤية أعمال البناء الجديدة مكتملة بالقرب من المنطقة اللوجستية، ربما لحظيرة طائرات بدون طيار. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن خبير الأقمار الصناعية ويم زويجنبرج قوله: “يمكن للمطار أن يستضيف بسهولة عمليات هجومية، على الأغلب ضد الحوثيين. أما أعمال البناء فهي قائمة منذ بعض الوقت، فكل ما هو مطلوب هو مدرج، وحظيرة طائرات، وأنظمة اتصالات، وإمدادات الوقود”. وأشار زويجنبرج إلى أن حظيرة الطائرات بدون طيار الموجودة في الزاوية اليمنى العليا من القاعدة قد تم بناؤها مؤخرًا على الأرجح. وتستمر أعمال البناء في الموقع منذ عام 2017، ولم تعمل المنشأة بكامل طاقتها إلا منذ بداية العام الماضي. وأظهرت صور الأقمار الصناعية أيضا ميناء بحريا جديدا على بعد أمتار قليلة من بربرة. وتشير الصور إلى أن أعمال حفر وتجهيز الميناء بدأت عام 2018، واستمرت على مراحل حتى شارفت على الانتهاء بحلول مايو/أيار 2025. وبحسب المصادر المفتوحة، يظهر الميناء على شكل قناة ملاحية عميقة مخصصة لاستقبال ناقلات الإمداد، فيما يشير اللون الداكن للمياه في صور الأقمار الصناعية إلى عمق كافٍ لاستقبال السفن الكبيرة، وربما العسكرية، بحسب تقييمات الخبراء. وبعد أن دقق فريق تقصي الحقائق في هوية الجهة التي تقوم بعمليات التطوير، تبين أن “إسرائيل” ليست هي الجهة التي قامت بأعمال التطوير والحفر المستمرة منذ عدة سنوات في المطار. كما تبين أن شركة Terminal Holdings الإماراتية كانت من بين الأطراف الرئيسية المشاركة في تطويره منذ عام 2018. وقبل أربع سنوات، نشر نائب رئيس الشركة منشورا على حسابه على منصة LinkedIn، أكد فيه بدء أعمال التطوير والتجهيز الشاملة لمطار بربرة. ورغم عمليات التطوير والتحديث في مطار بربرة والميناء البحري المقابل له، نفت سلطات أرض الصومال وجود أي قاعدة عسكرية إسرائيلية في المنطقة. وأكدت متحدثة باسم بعثة حكومة أرض الصومال في المملكة المتحدة لبي بي سي لتقصي الحقائق أنهم “ليسوا على علم بوجود قاعدة عسكرية في أرض الصومال في الوقت الحاضر”. وبحسب محللين، فإن تل أبيب تنظر إلى القرن الأفريقي باعتباره امتدادا مباشرا لأمن البحر الأحمر، وتسعى منذ عقود إلى بناء شبكة علاقات سياسية وأمنية مع دول المنطقة، بهدف حماية خطوط الشحن البحري وتعزيز نفوذها الإقليمي. ويعد مطار بربرة موقعا استراتيجيا لمراقبة حركة السفن في خليج عدن والبحر الأحمر، بالقرب من مضيق باب المندب. كما أنها قريبة نسبياً من مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن، حيث تقع بربرة على بعد حوالي 550 كيلومتراً فقط من صنعاء. وفي هذا السياق، بررت أورنا مزراحي، الباحثة في المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي، تعزيز تل أبيب علاقاتها مع “إقليم أرض الصومال” بسبب صواريخ الحوثيين، وقالت: “أرض الصومال تمنح إسرائيل أفضلية استراتيجية فيما يتعلق بالقارة الأفريقية بأكملها”. وأضافت: “يقع اليمن على الجانب الآخر، وهو ما يسمح لإسرائيل بخلق نوع من التواجد هناك ومراقبة ما يحدث في الجانب المقابل لأغراض استخباراتية ورصدية، وفهم تحركات الحوثيين، وهذا هو المهم”. وقبل أسابيع، تحدثت قناة “I24” العبرية عبر موقعها الإلكتروني عن منح “منطقة أرض الصومال” للاحتلال الإسرائيلي إمكانية الوصول إلى منشأة عسكرية إضافية يمكن استخدامها كمحطة لوجستية للطائرات العاملة على مسارات طويلة. بدوره، أفاد موقع ميدل إيست آي أن “إسرائيل” نشرت قوة عسكرية صغيرة في “منطقة أرض الصومال” مطلع العام الجاري، في إطار زيادة التعاون الأمني ​​بين الجانبين، وبحسب مسؤول تحدث للموقع، فإن نحو 50 جنديا إسرائيليا يتمركزون في المنطقة عقب الاتفاقيات الأمنية المبرمة بينهما.

اخبار فلسطين لان

عن التمركز العسكري الإسرائيلي في “أرض الصومال”.. ماذا تكشف صور الأقمار الصناعية؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#عن #التمركز #العسكري #الإسرائيلي #في #أرض #الصومال. #ماذا #تكشف #صور #الأقمار #الصناعية

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – أخبار