وطن نيوز
قطاع غزة – قالت إسرائيل يوم 15 كانون الثاني/يناير إن المرحلة “المكثفة” من حربها على حماس في جنوب قطاع غزة المدمر ستنتهي “قريبا” فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى “وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية”.
وأعلنت حماس مقتل اثنين من الأسرى الإسرائيليين الذين اختطفتهم خلال هجومها الذي أشعل فتيل الحرب في أكتوبر/تشرين الأول، في مقطع فيديو نددت به إسرائيل ووصفته بأنه “استخدام وحشي للرهائن الأبرياء”.
ويشهد قطاع غزة قتالا مستمرا منذ السابع من تشرين الأول/اكتوبر عندما شنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هجوما غير مسبوق على إسرائيل أدى إلى مقتل نحو 1140 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.
وتعهدت إسرائيل بتدمير حماس، وبدأت حملة عسكرية لا هوادة فيها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 24100 شخص في غزة، معظمهم من النساء والأطفال، وفقا لوزارة الصحة في الأراضي الفلسطينية التي تديرها حماس.
وكثف الجيش عملياته وقصفه في مدينتي خان يونس ورفح الجنوبيتين في الاسابيع الاخيرة بعد ان قال انه تم تفكيك الهياكل العسكرية لحماس في الشمال.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت في مؤتمر صحفي يوم 15 يناير/كانون الثاني إن “مرحلة المناورات المكثفة” التي من المقرر أن تستمر نحو ثلاثة أشهر “ستنتهي قريبا” في جنوب غزة.
وقال إن المرحلة قد تم الوصول إليها بالفعل في شمال غزة حيث أكد الجيش الإسرائيلي أن إحدى فرقه الأربع في القطاع أكملت انسحابها في 15 يناير.
ووافق مجلس الوزراء على ميزانية معدلة لعام 2024 تتضمن 55 مليار شيكل إضافية (19.5 مليار دولار) لتغطية تكاليف الحرب، بعد يوم من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القتال سيستمر لعدة أشهر.
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من ثلاثة أشهر من الصراع أدى إلى نزوح ما يقرب من 85% من سكان غزة، وتكدسهم في الملاجئ ويكافحون من أجل الحصول على الغذاء والماء والوقود والرعاية الطبية.
وتواجه إسرائيل ضغوطا دولية شديدة بشأن الأزمة الإنسانية في غزة والعدد المتزايد من الضحايا المدنيين، حيث أبلغت وزارة الصحة التي تديرها حماس في القطاع عن مقتل 60 شخصا في القصف الليلي بين 14 و15 يناير/كانون الثاني.
وأثارت أعمال العنف المميتة في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، وتبادل إطلاق النار عبر الحدود الإسرائيلية مع لبنان، والضربات التي شنتها القوات الأمريكية والمتمردون اليمنيون المدعومين من إيران في البحر الأحمر، مخاوف من تصعيد خارج قطاع غزة.
وكرر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في 15 كانون الثاني/يناير الدعوات لوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية في غزة “لضمان وصول المساعدات الكافية إلى حيث تكون هناك حاجة إليها”. لتسهيل إطلاق سراح الرهائن. لإخماد نيران الحرب الأوسع”.
