وطن نيوز
لندن – حذّر تقرير نُشر في 6 شباط/فبراير من أن ارتفاع معدل وفيات الرضع وزيادة السمنة وإهمال تسوس الأسنان، كلها عوامل جعلت الأطفال في المملكة المتحدة دون سن الخامسة يواجهون مستقبلاً “قاتماً”.
وقالت أكاديمية العلوم الطبية إنها جمعت “أدلة واسعة النطاق” على تدهور الصحة بين الأطفال الصغار في جميع أنحاء المملكة المتحدة، حيث كانت معدلات بقاء الرضع على قيد الحياة أسوأ مما هي عليه في 60% من البلدان المماثلة.
وقال التقرير إن أكثر من خمس الأطفال في سن الخامسة يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، ويتأثر واحد من كل أربعة أطفال بتسوس الأسنان.
وأضافت أن الأطفال الذين يعيشون في المناطق الأكثر حرمانا هم أكثر عرضة للإصابة بالسمنة بمرتين مقارنة بالمناطق الغنية، مضيفة أن عدد الأطفال الذين يعيشون في فقر مدقع تضاعف ثلاث مرات بين عامي 2019 و2022.
وفي الوقت نفسه، انخفضت معدلات التطعيم إلى ما دون عتبات السلامة التي حددتها منظمة الصحة العالمية، مما يهدد بتفشي المرض.
وقالت هيلين مينيس، الرئيسة المشاركة للتقرير: “إن وفيات الأطفال آخذة في الارتفاع، وبقاء الأطفال على قيد الحياة متخلف عن البلدان المماثلة، كما أن مشاكل الصحة البدنية والعقلية التي يمكن الوقاية منها تصيب مواطنينا الأصغر سناً”.
“ما لم يتم إعطاء الأولوية لصحة الرضع والأطفال الصغار بشكل عاجل، فإننا نحكم على الكثيرين بحياة ذات صحة أسوأ وإمكانات ضائعة.”
أوصى المؤلفون الحكومة وصانعي السياسات بتنفيذ تدخلات فعالة في السنوات الأولى بشكل عاجل.
وقال التقرير إن الاستثمار في السنوات الأولى، بما في ذلك مرحلة ما قبل الحمل وأثناء الحمل، “يحقق فوائد مدى الحياة” من خلال إنشاء أسس صحية للحد من مخاطر المشكلات الصحية المعقدة.
وقال الرئيس المشارك أندرو بولارد إن الأدلة الأكثر “إثارة للقلق” في التقرير هي “التدهور المروع في صحة أطفالنا، مما يجعل التوقعات أكثر قتامة لمستقبلهم”.
وأضاف: “هناك أدلة واضحة في التقرير على أن معالجة الظروف الصحية لدى الأطفال، ومعالجة عدم المساواة، وتوفير الدعم الاجتماعي في السنوات الأولى يمكن أن تغير مستقبل الصحة والازدهار”. وكالة فرانس برس
