وطن نيوز – إيطاليا تطالب الاتحاد الأوروبي بقمع الحرس الثوري الإيراني بسبب “أعماله الشنيعة”

أخبار الأقتصاد - الوطن نيوز26 يناير 2026آخر تحديث :
وطن نيوز – إيطاليا تطالب الاتحاد الأوروبي بقمع الحرس الثوري الإيراني بسبب “أعماله الشنيعة”

وطن نيوز

روما 26 يناير (وات) – قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني اليوم الاثنين إن إيطاليا ستطلب من شركاء الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، مما يشير إلى تغير في موقف روما.

وحتى الآن، كانت روما من بين الحكومات التي تقاوم الجهود الرامية إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمجموعة إرهابية، لكن تاجاني قال إن حملة القمع الإيرانية الدموية على احتجاجات الشوارع هذا الشهر والتي ورد أنها أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص لا يمكن تجاهلها.

وكتب تاجاني على موقع X أن “الخسائر التي تكبدها السكان المدنيون خلال الاحتجاجات تتطلب ردا واضحا”، مضيفا أنه سيثير القضية يوم الخميس في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وأضاف “سأقترح، بالتنسيق مع شركاء آخرين، إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية، فضلا عن فرض عقوبات فردية على المسؤولين عن هذه الأعمال الشنيعة”.

إن تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمجموعة إرهابية من شأنه أن يؤدي إلى مجموعة من الإجراءات القانونية والمالية والدبلوماسية التي من شأنها أن تقيد بشكل كبير قدرة الحرس الثوري الإيراني على العمل في أوروبا.

ويتمتع الحرس الثوري الإيراني، الذي تأسس بعد الثورة الإسلامية عام 1979، بنفوذ كبير في البلاد، حيث يسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد والقوات المسلحة، كما أنه مسؤول عن برامج إيران الصاروخية والنووية.

وفي حين دفعت بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في السابق من أجل إدراج الحرس الثوري الإيراني، كانت دول أخرى أكثر حذرا، خوفا من أن يؤدي ذلك إلى قطع كامل للعلاقات مع إيران، مما يضر بأي فرصة لإحياء المحادثات النووية وتعريض أي أمل في إطلاق سراح مواطني الاتحاد الأوروبي من السجون الإيرانية للخطر.

ومع ذلك، فإن حملة القمع العنيفة التي شنتها إيران على الاحتجاجات أعادت إحياء النقاش وإضافة زخم للمناقشات حول إضافة الحرس الثوري الإيراني، المدرج بالفعل في نظام عقوبات حقوق الإنسان التابع للاتحاد الأوروبي، إلى قائمة الاتحاد الأوروبي للإرهاب.

وقال دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي لرويترز في ذلك الوقت إن دبلوماسيين إيطاليين وفرنسيين وإسبان أعربوا عن مخاوفهم خلال اجتماع في بروكسل في وقت سابق من هذا الشهر بشأن إضافة الحرس الثوري الإيراني إلى القائمة.

وقال دبلوماسيون إنه إذا استمرت فرنسا في الاعتراض، فإن التحرك لفرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني سيفشل.

وفي بيان صدر في وقت لاحق من المساء، قال تاجاني إن “الأولوية القصوى” لإيطاليا يجب أن تظل حماية المواطنين الإيطاليين. وأضاف أنه أصدر تعليماته بتخفيض عدد الموظفين في سفارة طهران بشكل كبير، مع عودة الموظفين إلى إيطاليا بسرعة كبيرة. رويترز