وطن نيوز – الجيش الإسرائيلي ينشر خريطة للأراضي الواقعة تحت سيطرته في جنوب لبنان

أخبار الأقتصاد - الوطن نيوزمنذ ساعتينآخر تحديث :
وطن نيوز – الجيش الإسرائيلي ينشر خريطة للأراضي الواقعة تحت سيطرته في جنوب لبنان

وطن نيوز

القدس – نشر الجيش الإسرائيلي لأول مرة خريطة لخط انتشاره الجديد داخل لبنان في 19 أبريل/نيسان، ليضع عشرات القرى اللبنانية المهجورة تحت سيطرته، بعد أيام من سريان وقف إطلاق النار مع حزب الله.

ولم يصدر تعليق فوري من المسؤولين اللبنانيين أو من حزب الله المدعوم من إيران. إسرائيل ولبنان وتم الاتفاق في 16 أبريل/نيسان على وقف إطلاق النار بدعم من الولايات المتحدة في القتال بين إسرائيل وحزب الله.

ويهدف الاتفاق، الذي أعقب أول محادثات مباشرة منذ عقود بين إسرائيل ولبنان في 14 أبريل، إلى تمكين مفاوضات أمريكية إيرانية أوسع ولكن مع احتفاظ القوات الإسرائيلية بمواقعها في عمق جنوب لبنان.

ويمتد خط الانتشار على الخريطة من الشرق إلى الغرب، بعمق يتراوح بين 5 و10 كيلومترات من الحدود إلى الأراضي اللبنانية، حيث قالت إسرائيل إنها تخطط لإنشاء ما يسمى بالمنطقة العازلة.

ودمرت القوات الإسرائيلية قرى لبنانية في المنطقة قائلة إن هدفها هو حماية بلدات شمال إسرائيل من هجمات حزب الله. وقد أنشأت مناطق عازلة في سوريا وغزة، حيث تسيطر على أكثر من نصف القطاع.

أشخاص يقودون سياراتهم بالقرب من المنازل المتضررة أثناء عودتهم إلى قرية صريفا بجنوب لبنان في 19 أبريل 2026.

الصورة: وكالة فرانس برس

وقال الجيش في بيان مرفق بالخريطة “خمس فرق، إلى جانب القوات البحرية الإسرائيلية، تعمل في وقت واحد جنوب خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان من أجل تفكيك مواقع البنية التحتية الإرهابية لحزب الله ومنع التهديدات المباشرة للمجتمعات في شمال إسرائيل”.

وردا على سؤال عما إذا كان سيتم السماح للأشخاص الذين فروا من الضربات الإسرائيلية بالعودة إلى منازلهم، رفض الجيش الإسرائيلي التعليق.

وقال مصدر أمني لبناني إن المدنيين اللبنانيين تمكنوا من الوصول إلى بعض القرى التي تقع على الخط الذي حددته إسرائيل أو خارجه، لكن القوات الإسرائيلية لا تزال تمنع الناس من الوصول إلى معظم القرى الواقعة جنوب الخط.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس في 19 أبريل/نيسان إن المنازل على الحدود التي يستغلها حزب الله سيتم هدمها وإن “أي هيكل يهدد جنودنا وأي طريق يشتبه في أنه (مزروع) بالمتفجرات يجب تدميره على الفور”.

لقد تم جر لبنان إلى الحرب في الثاني من آذار/مارس عندما هاجم حزب الله فتح النار دعما لطهرانوتقول السلطات اللبنانية إن ما أدى إلى هجوم إسرائيلي أدى إلى مقتل أكثر من 2100 شخص، من بينهم 177 طفلا، وأجبر أكثر من 1.2 مليون على الفرار.

ولم يكشف حزب الله عن أرقام ضحاياه. وكان ما لا يقل عن 400 من مقاتليه قد قتلوا بحلول نهاية مارس/آذار، وفقاً لمصادر قريبة من الجماعة.

وأطلق حزب الله مئات الصواريخ والطائرات بدون طيار على إسرائيل. وتقول إسرائيل إن هجماتها أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين في إسرائيل بينما قتل 15 جنديا إسرائيليا في لبنان منذ الثاني من مارس آذار. رويترز