وطن نيوز
قالت تولسي غابارد، في 22 مايو/أيار، إنها ستستقيل من منصبها كمديرة للاستخبارات الوطنية في عهد الرئيس دونالد ترامب، قائلة إن زوجها قد تم تشخيص إصابته بنوع نادر من سرطان العظام، وإنها ستتنحى عن دورها لمساعدته.
وذكرت شبكة فوكس نيوز ديجيتال في وقت سابق أن غابارد أبلغت ترامب بنيتها التنحي خلال اجتماع في المكتب البيضاوي في 22 مايو.
وأضافت أن الاستقالة تسري اعتبارا من 30 يونيو حزيران.
وقال مصدر مطلع على الأمر إن البيت الأبيض أجبر غابارد على الاستقالة.
اقرأ المزيد هنا
وصل قائد الجيش الباكستاني القوي الى طهران في 22 ايار/مايو، بوساطة اسلام اباد في الوقت الذي تدرس فيه الجمهورية الاسلامية اقتراحا اميركيا جديدا لانهاء الحرب في الشرق الاوسط.
لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قال إن الزيارة لا تعني بالضرورة “أننا وصلنا إلى نقطة تحول أو وضع حاسم”.
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الطلبة الإيرانية أن الخلافات بين إيران والولايات المتحدة “عميقة وواسعة النطاق”.
اقرأ المزيد هنا
الصورة: بيت ماروفيتش/نيويورك تايمز
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 22 أيار/مايو أنه سيغيب عن حفل زفاف نجله، وأصر على أنه اضطر إلى البقاء في واشنطن بسبب “ظروف تتعلق بالحكومة”.
وكان ترامب قد قال في اليوم السابق إن حرب إيران جعلت من “التوقيت السيئ” بالنسبة له حضور حفل زفاف دونالد ترامب جونيور على بيتينا أندرسون، شخصية المجتمع في بالم بيتش، في جزر البهاما نهاية هذا الأسبوع.
وقال ترامب عبر شبكة “تروث سوشال” الخاصة به: “بينما كنت أرغب بشدة في أن أكون مع ابني دون جونيور وأحدث عضو في عائلة ترامب، فإن بيتينا زوجته التي ستصبح قريبا، والظروف المتعلقة بالحكومة، وحبي للولايات المتحدة الأمريكية، لا تسمح لي بذلك”.
اقرأ المزيد هنا
الصورة: رويترز
وتتزايد ثقة أوكرانيا وحلفائها في أن الغزو الروسي بدأ يفقد زخمه مع استقرار كييف على خط المواجهة وإيقاف هجوم الربيع الذي تشنه موسكو.
إن فعالية أوكرانيا المتزايدة في نشر الطائرات بدون طيار لإلحاق خسائر فادحة بالقوات الروسية تقابلها ضربات خلف الخطوط الأمامية وفي عمق روسيا، الأمر الذي يثير انتقادات داخلية متزايدة للرئيس فلاديمير بوتين.
وإلى جانب التباطؤ الاقتصادي والقيود المفروضة على الإنترنت، يؤدي ذلك إلى تفاقم إرهاق الحرب بين الروس العاديين.
اقرأ المزيد هنا
تعهد رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الجديد كيفن وارش بأن يكون “موجهاً نحو الإصلاح” عندما أدى اليمين الدستورية في البيت الأبيض في 22 مايو/أيار، مع إصرار الرئيس دونالد ترامب على أن رئيس البنك المركزي سيكون “مستقلاً تماماً”.
ومارس ترامب ضغوطا غير مسبوقة على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة، وحاول إقالة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي، وواصل تحقيقا جنائيا ضد سلف وارش، السيد جيروم باول.
وقال وارش: “لتحقيق هذه المهمة، سأقود بنك الاحتياطي الفيدرالي الموجه نحو الإصلاح، والتعلم من النجاحات والأخطاء السابقة، والهروب من الأطر والنماذج الثابتة، والتمسك بمعايير واضحة للنزاهة والأداء”.
اقرأ المزيد هنا
