وطن نيوز
باريس 10 فبراير – قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء إن على أوروبا أن تستعد لمزيد من الاشتباكات مع الولايات المتحدة وأن تتعامل مع “لحظة جرينلاند” الأخيرة باعتبارها دعوة للاستيقاظ للمضي قدما في الإصلاحات الاقتصادية التي طال انتظارها وتعزيز القوة العالمية للكتلة.
وفي مقابلات نشرت في عدة صحف أوروبية، قال ماكرون إن أوروبا يجب ألا تخطئ في اعتبار هدوء التوترات مع واشنطن بمثابة تحول دائم على الرغم من النهاية الواضحة للنزاعات حول جرينلاند والتجارة والتكنولوجيا.
وقال ماكرون في عدة صحف، بما في ذلك لوموند وفايننشال تايمز: “عندما يكون هناك عمل عدواني واضح، أعتقد أن ما يجب علينا فعله هو ألا ننحني أو نحاول التوصل إلى تسوية. أعتقد أننا جربنا هذه الاستراتيجية لعدة أشهر. إنها لا تعمل”.
وقال ماكرون إن إدارة ترامب “مناهضة لأوروبا بشكل علني” وتسعى إلى “تقطيع أوصال” الاتحاد الأوروبي.
وأضاف ماكرون: “سوف تهاجمنا الولايات المتحدة في الأشهر المقبلة – وهذا أمر مؤكد – بشأن التنظيم الرقمي”، محذرًا من الرسوم الجمركية الأمريكية المحتملة على الواردات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إذا استخدم الاتحاد الأوروبي قانون الخدمات الرقمية للسيطرة على شركات التكنولوجيا.
كما جدد الرئيس الفرنسي دعوته إلى اقتراض مشترك جديد، مثل سندات اليورو، قائلا إن ذلك سيسمح للاتحاد الأوروبي بالاستثمار على نطاق واسع وتحدي هيمنة الدولار الأمريكي.
ومن المقرر أن يجتمع زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الخميس في قمة يناقشون فيها التدابير الرامية إلى تعزيز اقتصاد الاتحاد الأوروبي وجعله أكثر قدرة على الوقوف في وجه الولايات المتحدة والصين على الساحة العالمية. رويترز
