وطن نيوز
القاهرة – أسفرت غارات إسرائيلية عن مقتل خمسة فلسطينيين على الأقل في حوادث منفصلة في قطاع غزة يوم الخميس20 أبريلوقال مسؤولون بقطاع الصحة الفلسطيني إن مقاتلين من حماس اشتبكوا مع مسلحين من ميليشيا تدعمها إسرائيل.
وقال مسعفون إن رجلا قتل في غارة جوية إسرائيلية في مخيم البريج في المنطقة الوسطى من القطاع، بينما قتلت غارة أخرى شخصا وأصابت آخرين في مدينة غزة.
في وقت لاحق 20 أبريلقال مسؤولو الصحة في مستشفى ناصر بالقطاع إن غارة جوية إسرائيلية قتلت ثلاثة أشخاص على الأقل غرب خان يونس جنوب قطاع غزة.
وكانت الوفيات الخمسة أحدث أعمال عنف تلقي بظلالها على الأحداث وتم التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول بعد عامين من الحرب الشاملة بين إسرائيل وحماس. وتعثر التقدم في أجزاء من الاتفاق، بما في ذلك نزع سلاح حماس وانسحاب الجيش الإسرائيلي.
ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على الفور على أي من الحادثتين.
أدى وقف إطلاق النار الذي بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى سيطرة القوات الإسرائيلية على منطقة خالية من السكان تشكل أكثر من نصف قطاع غزة، مع سيطرة حماس على الشريط الساحلي الضيق المتبقي.
وقتل أكثر من 750 فلسطينيا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بحسب مسعفين محليين، بينما تقول إسرائيل إن المسلحين قتلوا أربعة من جنودها. وتبادلت إسرائيل وحماس اللوم في انتهاكات وقف إطلاق النار.
وتقول إسرائيل إنها تهدف إلى إحباط هجمات حماس والفصائل المسلحة الأخرى.
أيضا على 2 أبريلقال سكان ومصادر قريبة من حماس، يوم الأربعاء، إن أعضاء في ميليشيا مدعومة من إسرائيل تعمل في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية اشتبكوا مع مقاتلين فلسطينيين بعد عبورهم إلى منطقة تديرها حماس شرق خان يونس.
وقال بعض السكان ومصدر من حماس إنه بينما كان رجال الميليشيا يحاولون التراجع أطلق مقاتل من حماس قنبلة مضادة للدبابات على سيارتهم. وسمع دوي انفجار لكن لم ترد أنباء عن سقوط ضحايا.
وأظهر مقطع فيديو تحققت منه رويترز مسلحين من الميليشيا على ما يبدو يرتدون زيا أسود ويحملون بنادق هجومية من طراز كلاشنيكوف يصلون إلى منطقة تسيطر عليها حماس في شرق خان يونس قبل سماع أصوات إطلاق النار.
وفي مقطع فيديو لم تتمكن رويترز من التحقق من صحته على الفور قال قائد المسلحين الذين عبروا إلى الأراضي التي تسيطر عليها حماس، حسام الأسطل، إن مسلحيه كانوا في مهمة لتوزيع الطعام والسجائر على سكان خان يونس قبل أن يفتح مقاتلو حماس النار عليهم.
وقال الأسطل إن أحد رجاله قُتل وهدد حماس، التي تصنف جماعات مثل جماعته بأنها متعاونة مع إسرائيل، بمزيد من التوغلات التي من شأنها الاستيلاء على الأراضي.
وقال مسؤول أمني من حماس إن مقاتليه تصدوا لمسلحيه بعد أن اقتحموا منطقة مدنية شرق خان يونس مما عرض حياة الأسر النازحة للخطر.
وزاد ظهور هذه الجماعات، رغم أنها لا تزال صغيرة ومحلية، من الضغوط على حماس وقد يعقد جهود تحقيق الاستقرار وتوحيد قطاع غزة المقسم والممزق. ولا تزال هذه الجماعات لا تحظى بشعبية لأنها تعمل تحت السيطرة الإسرائيلية. رويترز
