وطن نيوز
القدس/بيروت 26 يونيو حزيران – قال مسؤولون إسرائيليون ولبنانيون إن من المتوقع أن توقع إسرائيل ولبنان اتفاقا إطاريا في واشنطن اليوم الجمعة بعد عدة أيام من المحادثات الرامية إلى إنهاء القتال بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران.
ولم يقدم المسؤولون تفاصيل بشأن الاتفاق الإطاري ولم يوضحوا كيف ستكون شروطه مختلفة عن تلك الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 16 أبريل والذي سبق عدة جولات من المحادثات بين إسرائيل ولبنان بوساطة أمريكية.
ولم يصدر تعليق فوري من وزارة الخارجية الأمريكية.
اندلع الصراع بين إسرائيل وحزب الله عندما أطلقت الجماعة المسلحة النار على إسرائيل في 2 مارس/آذار، بعد أيام من مهاجمة الولايات المتحدة وإسرائيل لإيران. وأدت هجمات حزب الله إلى هجمات جوية وبرية إسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من 4000 شخص في لبنان وتشريد أكثر من مليون.
وتشمل حصيلة القتلى الإسرائيليين من هذه الجولة من الأعمال العدائية مع حزب الله ما لا يقل عن 32 جندياً وأربعة مدنيين إسرائيليين. ولم يعلن حزب الله عن أرقام قتلاه في الحرب. وذكرت رويترز في 4 مايو/أيار أن عدة آلاف من مقاتلي حزب الله قتلوا في الحرب.
وتضمنت المحادثات في واشنطن مناقشات حول اقتراح يقضي بتسليم القوات الإسرائيلية بعض الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان إلى الجيش اللبناني.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية لرويترز يوم الخميس إن إسرائيل وافقت على الانسحاب من بعض تلك الأراضي وهو ما نفاه المسؤولون الإسرائيليون واللبنانيون.
وقبل استئناف المحادثات هذا الأسبوع، اتفقت إسرائيل وحزب الله على وقف إطلاق النار حتى مع إبقاء إسرائيل على قواتها في جنوب لبنان المحتل، وهي المنطقة التي تصفها بأنها “منطقة عازلة” تهدف إلى إحباط هجمات حزب الله على شمال إسرائيل.
واستمر العنف منذ وقف إطلاق النار، حيث قالت إسرائيل يوم الجمعة إن قواتها قصفت وقتلت من وصفهم الجيش بسبعة أعضاء من حزب الله كانوا يعملون بالقرب من الأراضي التي تحتلها. ولم تتمكن رويترز من تأكيد ذلك.
إسرائيل تلقي منشورات تأمر سكان بلدة لبنانية بالفرار
ذكرت وسائل إعلام رسمية لبنانية أن القوات الإسرائيلية أسقطت منشورات على بلدة المنصوري بجنوب لبنان يوم الجمعة تأمر السكان بالمغادرة، وهو أول أمر من نوعه يصدر منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل وحزب الله حيز التنفيذ.
وقال مسؤول عسكري لبناني كبير إن إسرائيل أضافت مؤخرا المنصوري إلى منطقة احتلالها. وقال المسؤول إن المزارعين اللبنانيين واصلوا الدخول والخروج من البلدة، لكنهم لم يعيشوا فيها.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش أصدر ما وصفه بأنه “تذكير” للسكان المدنيين بأن “المنطقة تقع داخل المنطقة الأمنية التي يعمل فيها الجنود (الإسرائيليون). إنه تذكير بعدم التواجد في المنطقة حتى لا يتعرضوا للأذى”.
ويقول مسؤولون لبنانيون إن القوات الإسرائيلية تقوم بفرض الحدود الشمالية للمنطقة بإطلاق النار على أي شخص يقترب منها، بما في ذلك المدنيين والجنود اللبنانيين. رويترز
