وطن نيوز
مدينة الفاتيكان (19 فبراير) – سيقضي البابا ليو، أول زعيم أمريكي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، عطلة عيد الاستقلال هذا العام في زيارة جزيرة إيطالية تعرف بأنها أول ميناء توقف للمهاجرين المبحرين من شمال أفريقيا إلى أوروبا.
أعلن الفاتيكان يوم الخميس أن البابا سيزور لامبيدوزا في 4 يوليو، كجزء من سلسلة زيارات سيقوم بها هذا الصيف إلى مدن في جميع أنحاء إيطاليا.
تقع لامبيدوزا في البحر الأبيض المتوسط بين تونس ومالطا وجزيرة صقلية الإيطالية الأكبر. وتأتي زيارة لامبيدوزا في اليوم الذي تحتفل فيه الولايات المتحدة بالذكرى الـ 250 لاستقلالها.
ودعا ليو، وهو في الأصل من شيكاغو، إلى “التفكير العميق” في الطريقة التي يُعامل بها المهاجرون في الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وكان الفاتيكان قد دحض في وقت سابق من هذا الشهر التقارير التي تفيد بأن البابا قد يسافر إلى الولايات المتحدة لحضور الاحتفالات هذا العام، حيث ذكر المكتب الصحفي: “البابا لن يذهب إلى الولايات المتحدة في عام 2026”.
ولامبيدوزا هي وجهة على ما أصبح أحد أكثر طرق الهجرة فتكاً في العالم، حيث يهبط الكثير من الناس بعد عبور البحر الأبيض المتوسط في قوارب صيد بسيطة أو زوارق بدائية.
وزار الجزيرة البابا الراحل فرانسيس عام 2013 في أول زيارة له بصفته البابا خارج روما.
وفي رسالة فيديو أُرسلت إلى الجزيرة في سبتمبر/أيلول، أعرب ليو عن رغبته في الزيارة وشكر المنظمات المحلية التي تقدم المساعدة للمهاجرين القادمين.
وقال إن المتطوعين في الجزيرة “أظهروا… الابتسامة والاهتمام بوجه إنساني للأشخاص الذين نجوا في رحلة أمل يائسة”.
ومن بين الرحلات الأخرى التي أعلن عنها الفاتيكان يوم الخميس، سيزور ليو مدن بومبي ونابولي وأسيرا في مايو، وبافيا في يونيو، وأسيسي وريميني في أغسطس. رويترز
