وطن نيوز
باريس/فيينا 7 يونيو حزيران – تسعى الولايات المتحدة لحث الدول الأخرى في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة على دعم مشروع قرار يأمر إيران بإبلاغ الوكالة بمصير مواقعها النووية التي قصفت واليورانيوم المخصب الذي تم تخزينه هناك.
ويهدد نص مشروع القرار الأمريكي الذي اطلعت عليه رويترز يوم الأحد وتم توزيعه قبل الاجتماع ربع السنوي للمجلس المؤلف من 35 دولة هذا الأسبوع، بالمزيد من تعقيد المحادثات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران لأن إيران تغضب من القرارات ضدها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي حين أن قرارات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابقة ضد إيران قد مرت بهامش واضح، إلا أن هذا النص قد يواجه مقاومة أشد لأن الولايات المتحدة هي التي قصفت، إلى جانب إسرائيل، المواقع النووية الإيرانية في يونيو الماضي، منذ ذلك الحين لم تتمكن الوكالة من العودة إلى تلك المواقع.
وجاء في النص الذي اطلعت عليه رويترز أنه يتعين على إيران “تزويد الوكالة بمعلومات دقيقة عن حصر المواد النووية والمنشآت النووية الخاضعة للضمانات في إيران” و”منح الوكالة كل حق الوصول الذي تحتاجه للتحقق من هذه المعلومات”، مضيفا أن الأمرين يجب أن يحدثا “دون تأخير” وأنهما “ضروريان وعاجلان”.
ومع ذلك، يمتنع النص عن إبلاغ إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كما قال بعض الدبلوماسيين إنه قيد النظر، والذي كان من شأنه أن يكون متابعة لقرار أصدره المجلس في 12 يونيو/حزيران 2025، يعلن أن إيران تنتهك التزاماتها المتعلقة بعدم الانتشار النووي.
وبدأت إسرائيل قصف المواقع النووية الإيرانية في 13 يونيو/حزيران.
ورفضت بعثة الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التعليق على سعيها للتوصل إلى قرار هذه المرة. رويترز
