وطن نيوز
واشنطن 22 أبريل – زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دون دليل، اليوم الأربعاء، أن التصويت في ولاية فرجينيا الذي يمهد الطريق لإعادة رسم خريطة الكونجرس في الولاية قد تم “تزويره”، مما أحيا خط هجوم مألوف بعد أن خسر الجمهوريون انتخابات تحظى بمتابعة وثيقة.
وافق الناخبون في فرجينيا يوم الثلاثاء على استفتاء على إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية قد يساعد الديمقراطيين على قلب ما يصل إلى أربعة مقاعد يسيطر عليها الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي ويعزز فرص الديمقراطيين في الفوز بالسيطرة على المجلس في نوفمبر.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء، أعلن ترامب أن “انتخابات مزورة جرت الليلة الماضية في كومنولث فرجينيا العظيم!” وألقى باللوم على بطاقات الاقتراع عبر البريد في النتيجة.
وكان هذا المنشور أحدث مثال على تشكيك ترامب في نتائج الانتخابات التي لا تعجبه من خلال تصوير عملية فرز الأصوات العادية، وخاصة جدولة بطاقات الاقتراع عبر البريد، كدليل على التزوير دون تقديم دليل.
والنتيجة في فرجينيا هي أحدث تطور في سباق التسلح لإعادة تقسيم الدوائر في البلاد، والذي بدأه ترامب والجمهوريون في تكساس العام الماضي عندما سعوا للدفاع عن الأغلبية الضئيلة للحزب في مجلس النواب خلال انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وترامب، الذي لم يتقبل حقيقة خسارته في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 على الرغم من فشله أمام عشرات المحاكم في الطعن في النتائج، سعى باستمرار إلى تقويض الثقة في عملية التصويت.
بعد خسارته عام 2020 أمام الرئيس جو بايدن، ادعى ترامب زوراً حدوث تزوير واسع النطاق ودعم الجهود الرامية إلى إلغاء النتيجة، بما في ذلك الضغط على نائبه آنذاك، مايك بنس، لعدم التصديق على نتائج الانتخابات.
ولم تجد المحاكم ومسؤولو الانتخابات بالولاية وإدارته منذ ذلك الحين أي دليل على وجود تزوير على نطاق كان من شأنه أن يغير النتيجة.
وفي الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة ترامب جهودها لإحياء مزاعم تزوير الناخبين على نطاق واسع في انتخابات 2020. وتسعى وزارة العدل للحصول على مجموعة كبيرة من بيانات الناخبين في الولاية، في حين أعاد مكتب التحقيقات الفيدرالي فتح مزاعم تزوير الانتخابات القديمة في الولايات التي تشهد منافسة، بما في ذلك جورجيا. رويترز
