يتوجه زيلينسكي الأوكراني إلى برلين وباريس لجمع المساعدات في زمن الحرب

alaa16 فبراير 2024آخر تحديث :
يتوجه زيلينسكي الأوكراني إلى برلين وباريس لجمع المساعدات في زمن الحرب

وطن نيوز

ومن المتوقع أن يزور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ألمانيا وفرنسا يوم الجمعة لمحاولة حشد المساعدة العسكرية الحيوية والتوقيع على التزامات أمنية ثنائية مع اقتراب الحرب مع روسيا من عامها الثالث.

وتأتي الزيارة في الوقت الذي تحاول فيه القوات الأوكرانية صد القوات الروسية التي تقترب من بلدة أفدييفكا الشرقية. وتواجه أوكرانيا نقصا في القوى العاملة ومخزونات الذخيرة، في حين تأخرت المساعدات العسكرية الأميركية لعدة أشهر.

وستكون هذه أول رحلة خارجية يقوم بها زيلينسكي منذ أن استبدل قائد جيشه الذي يتمتع بشعبية كبيرة وأعاد تشكيل قيادته العسكرية، وهي مقامرة كبيرة في منعطف صعب في الحرب التي قال إنها ضرورية لمواجهة التحديات المتغيرة في ساحة المعركة.

ويبدو أن ألمانيا وفرنسا على استعداد لأن تصبحا الحليفتين الثانية والثالثة لأوكرانيا التي توقع اتفاقيات أمنية ثنائية من شأنها أن تحدد شروط استمرار الدعم حتى تصل أوكرانيا إلى هدفها المتمثل في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي العسكري.

ولم تُعرف بعد تفاصيل الاتفاقيات المقرر توقيعها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتز، لكن كييف قالت إنها تريد استخدام الاتفاق الأول الموقع مع بريطانيا في يناير كإطار عمل.

وقالت لندن إن هذا الاتفاق يضفي الطابع الرسمي على نطاق من الدعم الذي كانت وستستمر في تقديمه لأمن أوكرانيا. كما أوجد التزامًا بإجراء مشاورات مع كييف في غضون 24 ساعة في حالة مواجهة أوكرانيا لهجوم مسلح روسي في المستقبل، وتقديم مساعدة أمنية سريعة ومستدامة.

ولم يقدم المسؤولون الفرنسيون سوى القليل من التفاصيل حول الاتفاق الثنائي بين باريس وكييف قبل حفل التوقيع المتوقع في قصر الإليزيه في باريس مساء الجمعة.

وأضافوا أن الاتفاق تضمن عناصر اقتصادية ومالية ولم يقتصر على العناصر العسكرية.

وقال مسؤول فرنسي: “المنطق الكامن وراء ذلك هو دعم أوكرانيا على المدى الطويل، من أجل إفشال العدوان الروسي”.

وقالوا إنه سيتم ذكر بعض الأرقام في الصفقة، لكنهم أضافوا أن فرنسا رفضت المشاركة في أي “مسابقة جمال” وأن جودة المواد المقدمة إلى أوكرانيا لا تقل أهمية عن الكمية.

وتضغط ألمانيا على شركائها الأوروبيين والأمريكيين من أجل التزامات أكثر صرامة بشأن الإمدادات العسكرية لأوكرانيا، حيث يسافر المستشار شولتس إلى واشنطن لدعم المساعدات لتلبية احتياجات كييف.

قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إن بلاده تتوقع 3.5 مليار يورو لإمدادات الذخيرة هذا العام وستسلم ثلاثة إلى أربعة أضعاف في عام 2024 مقارنة بعام 2023.

ومن المتوقع أيضًا أن يلقي زيلينسكي كلمة في مؤتمر ميونيخ للأمن يوم السبت. ومن المقرر عقد عدة اجتماعات ثنائية على الهامش، بما في ذلك مع نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس. رويترز