وطن نيوز
سول – حذر الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول اليوم الأربعاء من أن كوريا الشمالية قد تقوم باستفزازات مثل أعمال مسلحة بالقرب من الحدود المشتركة أو اختراق طائرات بدون طيار أو هجمات إلكترونية أو نشر أخبار كاذبة في محاولة للتدخل في الانتخابات المقررة في أبريل.
أدلى يون بهذه التصريحات أثناء عقده اجتماعا سنويا لمجلس الدفاع المركزي المتكامل الذي يجمع بين كيانات الدفاع العسكرية والحكومية والمدنية.
وفي الأسابيع الأخيرة، صعّدت بيونغ يانغ التوترات في شبه الجزيرة الكورية بإجراء تجارب صاروخية وتهديدات لفظية ضد سيول وواشنطن، بينما ألغت هدفها المستمر منذ عقود والمتمثل في إعادة التوحيد السلمي وإعادة تعريف الجنوب كدولة معادية منفصلة.
وحذر يون من أن كوريا الشمالية قد تقوم “بالعديد من الاستفزازات” للتدخل في الانتخابات المقبلة ودعا إلى تشديد الوضع الأمني.
ومن المقرر أن تنتخب كوريا الجنوبية أعضاء جددا في البرلمان في 10 أبريل المقبل، حيث سيتم التنافس على 300 مقعد.
وقال يون للاجتماع “إن النظام الكوري الشمالي يمر بالنار والماء فقط من أجل الحفاظ على نظامه الشمولي الوراثي، بينما يتجاهل بشكل صارخ القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من خلال تجارة الأسلحة مع روسيا”.
وأشرفت روسيا وكوريا الشمالية على سلسلة من التبادلات رفيعة المستوى منذ العام الماضي وسط انتقادات متزايدة لدور بيونغ يانغ في حرب أوكرانيا من خلال شحن المدفعية والصواريخ المزعومة إلى روسيا.
وتنفي كل من كوريا الشمالية وروسيا هذا الاتهام وكذلك الاتهام بأن بيونغ يانغ تتلقى في المقابل تكنولوجيا متقدمة لتطوير القدرة العسكرية الاستراتيجية من موسكو.
ودعا يون إلى مزيد من التعاون بين الجيش والحكومة والشرطة والجهات الخاصة في بلاده، فضلا عن اتخاذ تدابير إضافية لمنع الهجمات السيبرانية المحتملة على البنية التحتية الوطنية، ومحاولات نشر دعاية كاذبة.
وأضاف أن “الهجمات الإلكترونية يمكن أن تشل الوظائف الوطنية والحياة اليومية للناس في لحظة. كما أن الأخبار الكاذبة والدعاية الكاذبة قد تسبب أيضا فوضى كبيرة في المجتمع”.
وقال مكتب يون إن اجتماع مجلس الدفاع في سيول هذا العام كان مصمما خصيصا لبحث السبل العملية للرد في ظل سيناريوهات مختلفة على الاستفزازات الكورية الشمالية، بما في ذلك الهجمات بالمدفعية بعيدة المدى والهجمات بالنبض الكهرومغناطيسي. رويترز
