اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-15 22:35:00
وعلمت “الجريدة” أن تحديث بيانات النساء اللاتي يعتنين بشخص معاق من ذوي الإعاقة الشديدة، والذي بادرت به الهيئة العامة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة منذ بداية العام الجاري، أدى إلى إدراج عدد من الحالات غير المستحقة للصرف، إضافة إلى الحالات التي لم تستجب لنداءات الهيئة المتكررة لمراجعتها في المواعيد المقررة، موضحة أنه تم إيقاف الدفع لهن بشكل فوري، وإجراءات مطالبتهن بسداد كافة المبالغ المالية التي تم تحميلهن عليها ظلما خلال الفترة الماضية. بدأت الفترات. وبحسب مصادر «ذوي الإعاقة»، فإن هناك توجيهات مباشرة من وزير الإعاقة. وطالب أمثال الحويلة، قيادات ومسؤولي الهيئة، بإعادة أي مبالغ مالية تصرف للمعاقين أو ذويهم دون استحقاق قانوني، لا سيما أنها أموال عامة ولها حرمتها، مؤكدين أن كل من يرعى شخصاً معاقاً ولم يراجع الهيئة يتعرض لخطر الخضوع للإجراءات القانونية والإدارية، وفقاً لما ورد في المادتين رقم 6 و7 من اللائحة التنفيذية للقانون رقم 10. ولفتت إلى أنه ثبت عدم صحة البيانات التي قدمتها المرأة التي ترعى شخصا معاقا أثناء عمليات المراجعة، وستواجه تطبيق المادة السابعة من اللائحة التي تنص على أن “المرأة التي ترعى شخصا معاقا شديد الإعاقة تلتزم بدفع كافة المبالغ التي تصرفها لها الهيئة في حال أن البيانات التي قدمتها ثبت عدم صحتها”، مؤكدا أن تحديث البيانات حقق وفورات مالية للهيئة تقدر بمئات الآلاف من الدنانير. وأكدت المصادر أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الرقابة المالية والإدارية داخل الهيئة، وضمان توجيه المزايا المالية والعينية لمستحقيها فقط، لافتة إلى أن هناك نظام رصد متكامل لـ”الإعاقة” يقوم بمراجعة الملفات، وتحديث البيانات بشكل دوري، والتدقيق في حالات الاستحقاق بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية. وأشارت إلى أن الهيئة عملت خلال الفترة الماضية على معالجة عدد من الملفات المتراكمة، أبرزها الأجهزة التعويضية، حيث نجحت في توفير وصرف أعداد كبيرة من الكراسي المتحركة والسماعات الطبية لمستحقيها بعد سنوات من انتظار الحصول عليها، لافتة إلى أن هناك نحو 10 شركات تعمل مع الهيئة على توفير الكراسي وفق القياسات الفنية المناسبة لأصحابها. الى ذلك افتتح الوزير الحويلة رئيس اللجنة الوطنية العليا لتنفيذ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، أمس، ورشة العمل المتخصصة حول اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وإعداد خطة عمل مؤسسية لإدماج قضايا الإعاقة، والتي تنظمها اللجنة الوطنية العليا بالشراكة مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا)، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والهيئة العامة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة. ذوي الإعاقة، وبمشاركة ممثلي الجهات الحكومية الأعضاء في اللجنة الوطنية. وأكدت الحويلة في كلمتها الافتتاحية، أن الكويت تولي أهمية كبيرة لتعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، انطلاقا من توجيهات القيادة السياسية، والتزامها بتنفيذ أحكام اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص والإدماج الشامل. وأوضحت أن اللجنة الوطنية العليا التي تم تشكيلها بقرار من مجلس الوزراء، تلعب دورا محوريا في تنسيق الجهود الوطنية بين الجهات الحكومية، ومتابعة تنفيذ التزامات دولة الكويت بموجب الاتفاقية، بما يعزز العمل المؤسسي المشترك ويحسن جودة الخدمات. المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة. وأضافت أن “الورشة تهدف إلى بناء قدرات أعضاء اللجنة الوطنية والجهات الحكومية في تنفيذ أحكام الاتفاقية، وتعزيز مهارات إعداد التقارير الدورية لمتابعة تنفيذها، بالإضافة إلى إعداد خطة عمل مؤسسية لدمج قضايا الإعاقة في السياسات والبرامج الحكومية، بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية”. المجذوب: دمج قضايا الإعاقة في السياسات المؤسسية واجب شرعي وقانوني وقالت مسؤولة الشؤون الاجتماعية في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) سمية المجذوب: “إن دمج ودمج قضايا الإعاقة في السياسات والعمليات هو التزام قانوني وقانوني”. إن المأسسة ليست مجرد نص تكميلي، بل هي التزام قانوني وحقوقي، وضرورة تنموية لا يمكن بدونها تحقيق جهود التنمية المستدامة. وأكدت المجذوب في كلمتها خلال الورشة، أن في مقدمة هذه الالتزامات الدولية اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي وضعت إطارا دوليا ملزما وشاملا لإزالة الحواجز البيئية والسلوكية والمؤسسية، وضمان مشاركة الجميع على قدم المساواة والفعالية.




