الكويت – الأكياس البلاستيكية… لوثت الأرض والبحر والغذاء لمئات السنين

أخبار الكويتمنذ 59 دقيقةآخر تحديث :
الكويت – الأكياس البلاستيكية… لوثت الأرض والبحر والغذاء لمئات السنين

اخبار الكويت- وطن نيوز

اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-04 23:45:00

وتدعو الجهات الحكومية والأهلية والخبراء إلى الحد من استخدامها المدمر للبيئة. احتفل العالم في 3 يوليو/تموز بـ “اليوم العالمي للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية”، وهو حدث سنوي يهدف إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد وتشجيع الأفراد والمؤسسات على تبني بدائل أكثر استدامة من أجل الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية. وبهذه المناسبة، تتجدد الدعوات للحد من أحد أكثر مصادر التلوث انتشارا؛ تهدد النفايات البلاستيكية والأضرار المتزايدة التي تسببها البيئة والتنوع البيولوجي وصحة الإنسان. فالكيس البلاستيكي الذي يستخدم لدقائق قد يبقى في الطبيعة مئات السنين قبل أن يتحلل، تاركا آثارا تمتد إلى البحار والشواطئ والتربة، وصولا إلى السلسلة الغذائية. وفي هذا السياق، تؤكد الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وخبراء في شؤون البيئة على أهمية التقليل من استخدام الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد، والتوسع في البدائل الصديقة للبيئة، بالإضافة إلى نشر الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد الاستهلاك وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير، مما يسهم في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. شيخة الإبراهيم هيئة البيئة: التلوث البلاستيكي من أبرز التحديات البيئية. أكدت مديرة إدارة العلاقات والإعلام في الهيئة العامة للبيئة، شيخة الإبراهيم، أمس، اهتمام دولة الكويت الكبير بالحد من التلوث البلاستيكي من خلال برامج ومبادرات توعوية بالشراكة مع الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني لتعزيز الوعي بتقليل استخدام البلاستيك، وخاصة المنتجات ذات الاستخدام الواحد، وتشجيع البدائل الصديقة للبيئة. وقال الابراهيم في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) بمناسبة اليوم العالمي للحد من البلاستيك ان هذه المناسبة تمثل فرصة مهمة. تجديد الالتزام الجماعي بالحد من التلوث البلاستيكي وتعزيز الممارسات البيئية المستدامة بما يساهم في حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة. وأكدت أن التلوث البلاستيكي يعد من أبرز التحديات البيئية على المستوى المحلي والعالمي لما يسببه من آثار سلبية على النظم البيئية والتنوع البيولوجي، خاصة في البيئة البحرية، الأمر الذي يتطلب تعزيز ثقافة المسؤولية البيئية بين جميع أفراد المجتمع. وأوضحت أن الهيئة العامة للبيئة تواصل تنفيذ حملاتها التوعوية وبرامجها البيئية الهادفة إلى ترسيخ مبادئ الاستهلاك والإنتاج المستدامين وتشجيع ممارسات الحد من النفايات وإعادة استخدامها وإعادة تدويرها بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية دولة الكويت في الحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة. ودعت المواطنين والمقيمين إلى تبني ممارسات يومية بسيطة مثل استخدام الأكياس والحاويات القابلة لإعادة الاستخدام، والتقليل من استهلاك المنتجات البلاستيكية غير الضرورية، والمساهمة في فرز النفايات وإعادة تدويرها، مبينة أن التغيير يبدأ بالسلوك الفردي ويتحقق بتضافر جهود الجميع. وأكدت أن حماية البيئة مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، وأن الهيئة العامة للبيئة تواصل تعزيز الشراكات والمبادرات الهادفة إلى الحد من التلوث البلاستيكي بما يدعم جهود الكويت لتحقيق الاستدامة البيئية وتحسين نوعية الحياة. “حماية البيئة”: 11 مليون طن متري من النفايات البلاستيكية التي تدخل البحار والمحيطات سنويا تؤكد أنها تسبب خسائر بمليارات الدولارات سنويا. مراد: خسائر الاقتصاد العالمي 21 مليار دولار سنويا إذا استمرت معدلات التلوث الحالية أكدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة أن التلوث البلاستيكي أصبح من أخطر التحديات البيئية التي تواجه العالم، مشيرة إلى أن مخاطره تمتد إلى النظم البيئية البحرية والتنوع البيولوجي والأمن الغذائي وصحة الإنسان. وقال عضو الجمعية احمد مراد ل(كونا) بمناسبة اليوم العالمي للتحرر من الاكياس البلاستيكية الذي يصادف 3 يوليو من كل عام ان التلوث البلاستيكي لا يقتصر على تشويه البيئة بل يلحق بالاقتصادات الساحلية خسائر بمليارات الدولارات سنويا. وأوضح أن أحدث الدراسات تشير إلى أن نحو 11 مليون طن متري من النفايات البلاستيكية تدخل البحار والمحيطات سنويا، في حين يقدر حجم البلاستيك المتراكم في البيئة البحرية حاليا. حوالي 190 مليون طن. وأضاف أحمد مراد أن 80% من التلوث البحري يأتي من الأرض نتيجة سوء إدارة النفايات والرمي العشوائي للنفايات وجريان مياه الأمطار، مقارنة بـ 20% ناتجة عن الأنشطة البحرية مثل صيد الأسماك والنقل البحري، مؤكدا أن الحد من التلوث يبدأ بتغيير السلوكيات اليومية وتحسين إدارة النفايات. وأشار إلى أن أخطر ما يميز التلوث البلاستيكي هو أنه لا يتحلل تماما، بل يتحلل إلى جزيئات دقيقة تعرف باسم “اللدائن الدقيقة”، والتي تنتشر في المياه والرواسب البحرية، وتدخل السلسلة الغذائية من خلال الأسماك والكائنات البحرية، وتصل النهاية إلى الإنسان، مما يجعل القضية بيئية وصحية في نفس الوقت. وأشار إلى أن الدراسات تؤكد أن النفايات البلاستيكية تتسبب في ابتلاع السلاحف والأسماك والطيور البحرية لقطع من البلاستيك، إضافة إلى تشابك الكائنات البحرية في الشباك والحبال المهملة، وهي ظاهرة تعرف باسم “الصيد الأشباح”، ما يؤدي إلى الإضرار بالشعاب المرجانية والموائل البحرية وتراجع التنوع البيولوجي. وأوضح أن آثار التلوث البلاستيكي تمتد أيضا إلى الاقتصاد، إذ تؤثر على قطاعي الصيد والسياحة الساحلية، وترفع تكاليف تنظيف الشواطئ، وتسبب أضرارا. المجتمعات الساحلية التي تعتمد على الموارد البحرية، مبينة أن الدراسات تقدر الخسائر الاقتصادية العالمية الناجمة عن التلوث البحري بأكثر من 21 مليار دولار سنويا، مع توقعات بارتفاعها إذا استمرت معدلات التلوث الحالية. وشدد مراد على أن مواجهة هذه المشكلة تتطلب وعيا مجتمعيا مستمرا، وتوفير البدائل العملية مثل أكياس القماش القابلة لإعادة الاستخدام، بالإضافة إلى التطبيق الجاد للتشريعات البيئية، وتحسين نظام إدارة النفايات وإعادة تدويرها، مؤكدا أن حماية البحار مسؤولية مشتركة، وأن تبني أنماط استهلاك أكثر استدامة هو استثمار في صحة الإنسان والحفاظ على الموارد. الطبيعة للأجيال القادمة. المهندس يوسف الرمزي “مهندسو البيئة” يدعو خريجي الثانوية العامة لدراسة التخصص. الرمزي: الهندسة البيئية من ضمن خطط الابتعاث وديوان الخدمة. دعا فريق مهندسي البيئة التابع للجمعية الكويتية لحماية البيئة طلبة القسم العلمي من خريجي الثانوية العامة للالتحاق بتخصص الهندسة البيئية، مؤكدا أنه من التخصصات الواعدة التي تلبي احتياجات سوق العمل وتواكب توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة والوظائف الخضراء. وجاءت الدعوة خلال مشاركة الفريق في معرض التخصصات الهندسية الذي نظمته جمعية المهندسين تزامنا مع إعلان نتائج الثانوية العامة، بهدف تعريف الطلاب بمستقبل التخصص وفرصه الأكاديمية والمهنية. وأكد نائب رئيس فريق المهندسين البيئيين والمتحدث الرسمي باسمه المهندس يوسف الرمزي في تصريح صحفي، أن إدراج مسمى “مهندس بيئي” ضمن خطط التوظيف في ديوان الخدمة المدنية يعكس أهمية التخصص، ويؤكد الحاجة المتزايدة للكوادر الوطنية المؤهلة في المجال البيئي. وأوضح الرمزي أن الهندسة البيئية تهتم بإعداد مهندسين قادرين على إعادة تأهيل الأراضي الملوثة والمياه الجوفية، وإعداد دراسات الأثر البيئي للمشاريع، وتصميم أنظمة إدارة النفايات ومعالجة المياه. الصرف الصحي، بالإضافة إلى تطوير حلول الطاقة المتجددة والحد من التلوث وتقليل البصمة البيئية والكربونية، مما يساهم في تعزيز الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية. وأضاف أن المهندس البيئي يشارك في تطوير وتنفيذ ومراقبة التقنيات والممارسات البيئية، ووضع حلول لمعالجة المخاطر البيئية، والمساهمة في إعداد الأنظمة والإجراءات الوقائية، بالإضافة إلى تقديم الاستشارات للجهات الحكومية والقطاع الخاص فيما يتعلق بإدارة النفايات والامتثال للمتطلبات البيئية، وتفتيش المنشآت للتأكد من التزامها بالقوانين واللوائح. وأشار إلى أن مستقبل التخصص واعد، لافتا إلى أن وزارة التعليم العالي أدرجت الهندسة البيئية ضمن خطط الابتعاث منذ سنوات، كما نص قانون حماية البيئة رقم (42) لسنة 2014، خاصة المادة (119)، على إنشاء إدارات بيئية في مختلف الوزارات والجهات الحكومية، بما يعزز فرص العمل لخريجي التخصص. “الغوص التطوعي”: تفعيل القوانين البيئية لمنع وصول الملوثات إلى البحر. دعا فريق الغوص الكويتي التابع لمؤسسة التطوع البيئي، أول من أمس، إلى تحرك وطني ومجتمعي عاجل للحد من تدفق النفايات البلاستيكية إلى البيئة البحرية الكويتية، بمناسبة اليوم. وقال مسؤول المشاريع البيئية بالفريق محمود أشكناني لـ(كونا) إن النفايات البلاستيكية أصبحت تشكل تهديدا مباشرا ومستداما للتنوع البيولوجي والأمن البيئي، خاصة في المناطق شديدة الحساسية مثل خليج الكويت. وأضاف أن الجهود الميدانية للفريق تتواصل على مدار العام لحماية الشواطئ والموائل البحرية، حيث تمكن أخيرا من إزالة 4 أطنان من النفايات البلاستيكية الضارة وشباك الصيد المهملة والأخشاب من المنطقة الجنوبية لخليج الكويت، باعتبارها حاضنة رئيسية للحياة البحرية. وأوضح أن هذه الحصيلة تأتي بالإضافة إلى عمليات الفريق المستمرة والتي تضمنت إزالة 8 أطنان من المخلفات من سواحل عشيريج، وطن واحد من سواحل محمية الجهراء الطبيعية بمشاركة أشبال الفريق، بالإضافة إلى إزالة 90 طناً من المخلفات والقوارب المتضررة من ساحل الفحيحيل. وأشار إلى أن ما يرصده الفريق ميدانياً يعكس حجماً مقلقاً من النفايات البلاستيكية التي تجرفها السيول ومياه الأمطار عبر مجاري الصرف الصحي، إضافة إلى النفايات التي يلقيها بعض مرتادي الشواطئ والصيادين. وأكد أن الحل هو أن هذا التوجه الجذري يتطلب الإسراع في تنفيذ مشاريع البنية التحتية البيئية، خاصة المجاري العميقة، لمنع وصول الملوثات إلى البحر، بالتوازي مع التطبيق الصارم للقوانين البيئية. وذكر أن النفايات البلاستيكية تسبب أضرارا مباشرة للحياة البرية والبحرية، وتؤثر على النظام البيئي وصحة الإنسان. ودعا المؤسسات والأفراد إلى التقليل من استخدام البلاستيك ذي الاستخدام الواحد والتعاون مع الشركات المتخصصة في إعادة التدوير، مؤكدا أن حماية بحر الكويت وموارده الطبيعية مسؤولية مشتركة تضمن حقوق الأجيال القادمة.

اخبار الكويت الان

الأكياس البلاستيكية… لوثت الأرض والبحر والغذاء لمئات السنين

اخبار اليوم الكويت

اخر اخبار الكويت

اخبار اليوم في الكويت

#الأكياس #البلاستيكية.. #لوثت #الأرض #والبحر #والغذاء #لمئات #السنين

المصدر – دار السياسة الكويت