اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-27 15:29:00
أكدت وزارة التربية والتعليم وجود تفاعل واسع من معلمات رياض الأطفال وأبنائهن مع مبادرة “الطفل يقرأ” التابعة لتحدي القراءة العربي التي انطلقت خلال الفصل الدراسي الثاني، بالإضافة إلى مشاركة لافتة من مختلف المناطق التعليمية، في مشهد تعليمي يعكس تنامي الوعي بأهمية ترسيخ ثقافة القراءة في المراحل المبكرة، ويؤكد نجاح الجهود المبذولة في غرس حب الكتاب والمعرفة في نفوس النشء منذ الصغر. أكد المنسق العام لمبادرة تحدي القراءة العربي في دولة الكويت عبدالله البراك، أن مبادرة «الطفل يقرأ» جاءت لترسيخ ثقافة القراءة منذ المراحل التعليمية الأولى، مشيداً بالتفاعل الكبير الذي شهدته المبادرة على مستوى رياض الأطفال في مختلف المناطق التعليمية. وأوضح البراك أن عملية التحكيم واختيار أفضل معلمة للمشاركة في المسابقة، بالإضافة إلى اختيار أفضل مشرفة روضة، والروضة المتميزة، والطفل الموهوب، جاءت بعد مشاركة واسعة بلغت 215 روضة، حيث خضعت المشاركات لمراحل تصفية دقيقة أسفرت عن اختيار 20 مرشحاً للمرحلة النهائية من المقابلات الشخصية. وأشار إلى أن المقابلات أجريت أمام لجنة تحكيم متخصصة برئاسة مدير عام الإدارة العامة للخدمات التعليمية المساندة مريم العنزي، والتي قامت بتقييم المرشحين وفق معايير تعليمية ومهنية دقيقة تعكس جودة الأداء والقدرة على تنمية مهارات القراءة لدى الأطفال. وأوضح أن المبادرة هدفت إلى تنمية مهارات ما قبل القراءة، لما لها من دور أساسي في تنمية عقلية الطفل وخياله وقدرته على الاستيعاب، مما يؤهله ليكون متميزاً عند انتقاله إلى مراحل التعليم اللاحقة، ويكون قادراً على فهم القصة وتحليل أحداثها وحبكتها. وأوضح أن ثمار هذا العمل تجلت بوضوح في نوعية المساهمات، حيث تم الاطلاع على ملفات مميزة تعكس جهدا كبيرا، إلى جانب نماذج طلابية واعدة تمثل مستقبلا مشرقا للكويت. وذكر البراك أن الأطفال قدموا نماذج مبهرة في خيالهم وفهمهم للقصص، حيث أظهروا القدرة على التعرف على الزمن والشخصيات، بل تجاوزوا ذلك إلى مهارات عليا تعتبر متقدمة بالنسبة لمرحلتهم العمرية، مثل تغيير عنوان القصة واقتراح نهايات مختلفة لها. كما أشار إلى أن المبادرة ساهمت في تنمية مهارات الأطفال اللغوية، كالتمييز بين معاني الكلمات في سياقات مختلفة، والتعبير عن المشاعر، وتحويل الكلمات إلى صور ذهنية وتطبيقات واقعية، مؤكداً أن الأطفال أظهروا مستوى من الإبداع فاق التوقعات، وحقق بل وتجاوز أهداف المبادرة.




