اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-29 20:49:00
منتجات متنوعة في مزرعة الرشيدي. إلزام المصانع بتصنيع فائض الخضار والفواكه المحلية. إن إمكانية تصدير الطماطم إلى الدول الأوروبية أمر صعب ولكنه ليس مستحيلاً. إن البدء بالأسعار وتحريرها حسب العرض والطلب يخدم المنتجين. ويشترط ضبط السوق المحلي حتى لا يباع المحلي على أنه مستورد. عدنان مكاوي جرادة. ودعا المزارع فالح مزيد الرشيدي من زراعة العبدلي إلى “تقنين الاستيراد الزراعي والغذائي في الوقت الذي تتوافر فيه منتجات زراعية وغذائية كويتية مماثلة في أسواقنا المحلية”. وشكك في «إمكانية حل مشكلة تسويق المنتجات الزراعية المحلية، بأسعار مربحة للمزارعين المنتجين، دون تقنين المستوردات التي تتدفق إلى الكويت من كل حدب وصوب كل يوم». جاء ذلك في حديث للمزارع الأكثر زراعة وإنتاجية في منطقة العبدلي الزراعية فالح مزيد الرشيدي، لزميله عدنان مكاوي جرادة، عقب زيارة وفد من أحد المراكز التجارية واتحاد المزارعين… وهيئة الزراعة، إلى مزرعته في العبدلي، لتفقد المنتجات الزراعية في مواقعها الرئيسية. وتمنى اعتمادها «في أسواقها النموذجية»، وقال أبو السعود: «مهما أخذت هذه المراكز من منتجاتنا فلن تأخذها كلها، ويقدر إنتاج المزارع الكويتية من الطماطم التقليدية وحدها يوميا بنحو 75 ألف صندوق طماطم، وزن كل صندوق نحو خمسة كيلوغرامات في ذروة الإنتاج المحلي من الطماطم في الوفرة والعبدلي». وأوضح أبو السعود أن «تقنين المستورد يتطلب أن تتبعه إجراءات عملية لحل مشكلة تسويق المنتج المحلي، ولعل أهمها ضبط حركة الأسواق المحلية الكبرى في الكويت، حتى لا يتم بيع الطماطم المحلية». على سبيل المثال، كما هو مستورد، ليتمكن البائعون من الهروب من شرط الحد الأقصى لسعر المنتج الزراعي المحلي، وتقسيم الصندوق الكبير إلى صناديق صغيرة، وخلط الجيد بالرديء، في صناديق التعبئة المغلقة». وأضاف: «من الضروري أيضاً إيجاد حل جذري لمشكلة تسويق المنتجات الزراعية التي تتزايد موسماً بعد موسم في الكويت، مما يسمح بإنشاء مصانع لتصنيع كميات من منتجاتنا الزراعية، في ذروة إنتاجها في الوفرة والعبدلي. والأهم إطلاق سعر المنتج المحلي، فلماذا يكون لهذا المنتج حد أعلى من “التجارة”؟ بحجة حماية المستهلك، في أيام «كورونا»، لا يوجد حد أدنى يبدأ منه المزاد على كل صنف زراعي، بدءاً من سعر تكلفته، على أن يكون الأعلى، بحسب العرض والطلب. ومن حقنا نحن المزارعين أن ننتهز الفرصة الصغيرة المتاحة لنا، لنبيع بأسعار مربحة وحتى مرتفعة لتعويض ما نخسره خلال معظم أيام الموسم. فالح الرشيدي بإنتاجه من الطماطم يصعب التصدير. وعن فكرة تصدير كميات من منتجاتنا الزراعية النضرة والطازجة، ومنها الطماطم والخيار والفراولة، جواً إلى الدول الأوروبية، كألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا، «استبعد المزارع الرشيدي نجاح هذه الفكرة؛ لأنها صعبة التنفيذ، إن لم تكن مستحيلة، إذ أن الدول الأوروبية لديها شروط صارمة فيما يتعلق بالسماح بدخول المواد الغذائية الزراعية المستوردة إلى أسواقها». وقال: «من الممكن أن نقوم بالتصدير، بمساعدة الجهات المعنية في الكويت، إلى رومانيا عبر السيارات، إلى تركيا، ثم إلى روسيا، ثم رومانيا». وأضاف: «حل مشكلة التسويق الزراعي المزمنة والمتفاقمة في الكويت هو تقنين المواد الغذائية المستوردة، وإنشاء مصانع داخل بعض مزارعنا المنتجة، لتصنيع الأغذية، كما هو معمول به في العديد من الدول الزراعية، لذلك من الممكن أن نصنع المخللات، ونصنع كميات من البطاطس والطماطم والفلفل، ونجفف الفواكه، ونذكر البطاطس؛ ومن الأهمية القصوى إنشاء مستودعات تبريد داخل مناطقنا الزراعية». وختم قائلا: “نخزن فيها كميات من إنتاجنا الوفير من بطاطس المائدة، لنبيعها على مدار العام بأسعار مربحة لجماهير المستهلكين في الكويت. أقول ذلك، مقدراً الدور الذي تقوم به هيئة الزراعة بقيادة المهندس سالم الحاي، واتحاد المزارعين بقيادة المزارع أحمد العدواني، بتوجيه من الوزراء المعنيين بالزراعة والمزارعين في الكويت. وأخص بالشكر النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد”. اليوسف، وزير الكهرباء والماء المسؤول عن الملف الزراعي أمام مجلس الوزراء الدكتور صبيح المخيزيم، ووزير الشؤون الاجتماعية الدكتور مثال الحويلة.




