اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-20 22:00:00
استقبل رئيس التحرير الزميل ناصر العتيبي، أمس، سفير الصين لدى الدولة يانغ تشين، بحضور مدير التحرير الزميل ياسر السعدي، في لقاء تطرق إلى العديد من الملفات المحلية والإقليمية والدولية، إضافة إلى العلاقات المتميزة بين «الصحيفة» وسفارة بكين. وأعرب السفير خلال اللقاء عن شكره لرئيس التحرير على صراحته وأسلوبه في طرح المواضيع المطروحة للنقاش، مشيراً إلى أنه يتابع أخبار الجريدة بشكل يومي. وأشار إلى أنه في هذا الوقت الذي يتشرف فيه بأن يكون السفير الـ15 لبلاده لدى الكويت، تأتي الذكرى الـ55 لإقامة العلاقات بين الصين والكويت، والتي تطورت بفضل قيادة البلدين، معربا عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من المشاريع الكبيرة مثل مشروع ميناء مبارك، في إطار مبادرة “الحزام”. والطريق”، وضمن رؤية الكويت 2035 التي تهدف إلى تحويلها إلى مركز مالي وتجاري إقليمي وعالمي جاذب للاستثمار. شكرا للصين على توقفها عن تزويد إيران بأنظمة دفاعية حرصا على دول الخليج. وأعرب يانغ شين عن اعتزازه بأن “الكويت كانت أول دولة خليجية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين، وكانت أول دولة في العالم العربي توقع اتفاقية تعاون مع بكين في إطار مبادرة الحزام والطريق، وكذلك أول دولة عربية تقدم حكومة قرض. لبلاده، مشيراً إلى أن الصين في المقابل افتتحت أول مركز ثقافي خليجي في الكويت، إضافة إلى إرسال أول فريق طبي للطب التقليدي (التقليدي) إلى الكويت عام 1976، بموجب اتفاقية تعاون طبي بين البلدين، ليكون أول فريق من نوعه في منطقة الخليج. من هيئة الذخائر الخفيفة التابعة لهيئة الإمداد والتموين في الجيش الكويتي، علق: “نحن ندعم حق أصدقائنا الكويتيين في الحفاظ على أمنهم بأيديهم، وتطوير قطاعي الدفاع والأمن بأيديهم أيضًا”. رئيس التحرير: لقد تم تحقيق تقدم كبير في علاقات البلدين خلال العقدين الماضيين، ونتطلع إلى مزيد من التطور بينهما في مجالات الطب والصحة والأمن والدفاع. وفيما تحدث السفير عن “الخطة الخمسية الـ15” التي تحدد التصميم الأعلى والرؤية الاستراتيجية للتنمية الصينية في السنوات الخمس المقبلة، تطرق إلى الاقتراح الذي طرحه الرئيس الصيني شي جين بينغ الأسبوع الماضي، والذي يتكون من 4 نقاط لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، تتمثل في الالتزام بالتعايش السلمي والسيادة الوطنية وسيادة القانون، بالإضافة إلى التنسيق بين التنمية والأمن. وفيما يتعلق بأزمة الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية التي بدأت في 28 فبراير، أوضح يانغ أنه «يجب احترام سيادة وأمن وسلامة الكويت ودول الخليج، وأي هجوم إيراني على هذه الدول وعلى منشآتها المدنية أمر غير مقبول على الإطلاق، ويخالف القوانين الدولية»، لافتاً إلى أنه «لحل هذه الأزمة يجب الاعتراف بأن السبب يعود إلى بداية الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران». وأوضح أن بلاده تريد حل هذه الأزمة سلميا من خلال الاتصالات والزيارات التي يجريها مسؤولون صينيون رفيعو المستوى، مؤكدا أن الجانب الصيني يدعو إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار ومنع الحرب، مع دعم كافة الجهود الرامية إلى استعادة السلام، والالتزام بحل النزاعات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية. العتيبي: • «الحشد الشعبي» يشكل تهديداً مستمراً للكويت، ولم نتلق منهم مئات الطائرات المسيرة المفخخة إلا الشهر الماضي. • إيران ليست مثل الصين تبحث عن السلام وبناء الدولة والإنسانية… بل تسعى إلى التوسع والتدخل في شؤون جيرانها. • ندعو بكين إلى إقناع طهران بالتخلي عن سياستها المتمثلة في مهاجمة المنطقة وتصدير ثقافتها المدمرة. وشدد على ضرورة الحفاظ على المرور الطبيعي عبر مضيق هرمز، وهو ما ينسجم مع المصالح المشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي، معربا عن دعم بلاده لبناء العلاقات. وحسن الجوار والتنمية والأمن والتعاون المشترك في المنطقة، ليكون مصير دول الخليج في أيديها بكل تأكيد، بما يعزز الأمن والأمان الدائم في المنطقة. بدوره، أكد العتيبي للسفير يانغ حرص الجريدة على تغطية كافة فعاليات السفارة، نظرا للعلاقات الممتدة لسنوات طويلة بين الجانبين، آملا أن تتطور هذه العلاقة أكثر، معتبرا أن “الصين والكويت ليستا مجرد صديقتين، بل ترتقي العلاقة إلى كونهما شقيقتين”. وأوضح أنه ينظر إلى هذا الملف «من زاوية مختلفة، إذ عانينا نتيجة الاعتداءات الإيرانية والتدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار»، مشيراً إلى أن الكويت «طعنت في الظهر من قبل إيران»، بدليل ما حدث خلال الثمانينات من «تفجيرات المقاهي الشعبية» التي خلفت 11 قتيلاً و98 جريحاً، ومحاولة اغتيال الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الفاشلة التي قتل فيها اثنان من مرافقيه، والتي وكانت إيران مسؤولة عن ذلك. وراء ذلك. وتابع العتيبي: “قبل نحو 10 سنوات، تم اكتشاف خلية عسكرية تابعة لما يسمى حزب الله المدعوم من إيران، في الكويت، وعثر بحوزتها على أسلحة ومتفجرات، بالإضافة إلى إلقاء القبض على 4 خلايا إرهابية خلال الأسابيع الماضية، مدعومة أيضا من إيران. وعلى مدى السنوات السبع الماضية، استهدفت طهران أيضا بشكل مباشر المنشآت النفطية السعودية”. السفير يانغ: • ضرورة الحفاظ على المرور الطبيعي عبر مضيق هرمز لمصلحة الجميع. • مصير دول الخليج يجب أن يكون في الميزان. ومع تعزيز الأمن الدائم في المنطقة، نأمل أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من المشاريع الكبيرة في الكويت، على غرار ميناء مبارك. وأضاف: “لقد زرعت إيران ميليشياتها وأذرعها مباشرة في اليمن (الحوثيين)، ولبنان (حزب الله)، والعراق (قوات الحشد الشعبي)، مبينا أن “قوات الحشد الشعبي تواصل تهديد الكويت بشكل مستمر، وأطلقت مئات الطائرات بدون طيار المفخخة الشهر الماضي على الكويت، مستهدفة البنية التحتية والمرافق”. مدني، وتم اقتحام قنصليتنا في البصرة. وأشار إلى أن «تجاربنا، وتجارب المنطقة بشكل عام، مع إيران منذ ثورة الخميني عام 1979، سيئة للغاية. إيران لا تتطلع، مثل الصين، إلى السلام وبناء الدولة والشعب. بل على العكس تسعى إلى التوسع والتدخل في شؤون جيرانها”، آملاً أن تستفيد طهران من التجربة الصينية في عملية بناء الدولة والشعب، وبناء علاقات السلام مع جيرانها. ودعا العتيبي الصين، باعتبارها دولة كبيرة، إلى إقناع إيران بالتخلي عن سياسة مهاجمة دول الجوار، والتدخل في شؤون الآخرين، والتخلي عن تصدير ثقافتها المدمرة، معرباً عن شكره للسفير على “توقف بلاده عن تزويد إيران بأنظمة دفاعية مثل هذه”. باهتمامها بدول الخليج”. وفي حديثه عن الملف الاقتصادي، أوضح العتيبي أن «العلاقات مع الصين شهدت في العشرين عاما الماضية تقدما ملحوظا، وخير دليل على ذلك الأعداد الكبيرة من السيارات والبضائع والمشاريع الكبيرة الصينية في الكويت»، متمنيا أن «تتطور هذه العلاقات أكثر في المستقبل». مجالات الطب والصحة والأمن والدفاع. رمضان وصفارات الانذار. وأعرب السفير الصيني عن أسفه لعدم تمكنه من استكمال تجربته في التعرف على الديوانيات الكويتية خلال شهر رمضان، مشيراً إلى أنه منذ وصوله إلى البلاد قبل حوالي 3 أشهر وهو يتطلع لاكتشاف هذه الظاهرة الاجتماعية المميزة التي سمع عنها الكثير. وقال السفير: «كنت أحرص على زيارة الديوانيات خلال شهر رمضان والتعرف على المزيد من الأصدقاء، لكن صافرات الإنذار منعتني من إكمال هذه التجربة الرائعة». وأضاف أنه قادر على ذلك. وزار خلال النصف الأول من الشهر الفضيل نحو 60 ديوانيات، «لكن كل شيء توقف بعد 28 فبراير»، آملاً أن تتاح له الفرصة مرة أخرى العام المقبل لتجربة أجواء رمضان الودية والجميلة في الكويت.




