اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-25 10:48:00
وأظهرت الكويت كفاءة عالية في إدارة ملف الأمن الغذائي في مواجهة تداعيات الأحداث الجارية في المنطقة على سلاسل التوريد العالمية من خلال التنسيق الحكومي المستمر مع النقابات الإنتاجية والدعم المستمر للقطاعات الحيوية، مما ساهم في الحفاظ على استقرار السوق المحلية وتأمين السلع الأساسية بكل سلاسة ووفرة. وقد أثبت هذا التعاون الحكومي مع النقابات الإنتاجية أنه ركيزة أساسية في الحفاظ على النظام الغذائي وتعزيز دعم المنتج الوطني وتحقيق أكبر قدر من الاكتفاء الذاتي. وقد أعطى هذا التضامن نموذجا نوعيا عزز قدرة الدولة على مواجهة تداعيات الأزمات ودعم توجهاتها نحو تحقيق الأمن الغذائي وتوفير السلع الأساسية المختلفة بالصورة المعتادة وتعزيز المنتج الوطني ودعمه. وساهم اتحاد المزارعين الكويتيين في تعزيز الإنتاج الزراعي المحلي وتوفير الخضار للأسواق، مما ساهم في تقليل الاعتماد على الواردات، خاصة مع تأثير حركة النقل عبر مضيق هرمز. كما لعب اتحاد الصيادين دورا مهما في تأمين البروتين البحري من خلال تكثيف عمليات الصيد والاستيراد عبر الطرق البديلة، فيما حافظ اتحاد منتجي الألبان الكويتي على استقرار إنتاج وتوزيع منتجات الألبان، فيما عمل اتحاد منتجي الدواجن على تأمين اللحوم البيضاء والبيض وتلبية الطلب المتزايد في السوق المحلية. وأكد رئيس اتحاد المزارعين الكويتي أحمد العدواني لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، اليوم السبت، أن الاتحاد قدم منتجات زراعية متنوعة للسوق المحلي، خاصة الخضروات الاستهلاكية اليومية، رغم التحديات التي فرضتها الظروف. الاضطرابات الحالية وسلسلة التوريد. وقال العدواني إن المزارعين الكويتيين تمكنوا من توفير كافة المنتجات للسوق المحلي وهو ما تؤكده الأرقام بالتنسيق مع الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية ووزارة التجارة والصناعة، حيث شهد السوق الكويتي أسعارا مناسبة وفي متناول المستهلك. وأضاف أن الارتفاع الذي شهدته بعض الأصناف خلال الفترة الماضية يعتبر ارتفاعا موسميا طبيعيا يحدث خلال فترة الانتقال من الشتاء إلى الصيف ويستمر عادة من 10 إلى 25 يوما. وأوضح أن الاتحاد حافظ على استقرار السوق من خلال توزيع المنتجات. وعن الجمعيات التعاونية كونها الأقرب للمستهلك، لافتا إلى أنه رغم توقف الدول التي كانت تصدر إلى الكويت مثل الأردن وسوريا وتركيا عن التصدير سواء بسبب مشاكل النقل أو ارتفاع الأسعار، وحرصها على تأمين أسواقها المحلية، إلا أن المزارع الكويتي تمكن من سد هذا النقص. وذكر أن الحكومة قدمت دعماً كبيراً للقطاع الزراعي، حيث منحت أسواق اتحاد المزارعين المخصصة لاستقبال المنتج المحلي، إضافة إلى دعمها للقطاع بالديزل. وأضاف أن الدعم شمل أيضًا دعمًا ماليًا من الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية. لكافة المنتجات المسجلة لديها، بالإضافة إلى توفير دعم المياه المعالجة والكهرباء، حيث لم يشهد القطاع الزراعي أي انقطاع خلال الفترة الماضية رغم الظروف والحرب. وذكر العدواني أن القطاع الزراعي لم يواجه سوى تحديات محدودة وبسيطة لم تؤثر على الإنتاج أو تدفق المواد الغذائية إلى السوق الكويتي، مبينا أن «الوضع كان مستقرا حتى في أسوأ الظروف ولم نواجه أي مشاكل مؤثرة». وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة أكد العمل على تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية وأن «الاتحاد يعمل على تنسيق الدعم بين الهيئة العامة لشؤون الزراعة وشؤون الثروة السمكية ووزارة التجارة والصناعة خلال الفترة المقبلة بهدف تأمين وتنظيم المنتج الزراعي الكويتي ودعم المزارع لاستمرارية الأمن الغذائي». وأوضح السريد أن الأزمة جاءت فجأة وتزامنت مع فترة تراجع في أعداد العاملين في قطاع الصيد نتيجة سفر عدد كبير منهم في إجازات موسمية بعد انتهاء موسم الجمبري، ما أدى إلى نقص في القوى العاملة وكثف الصيادون جهودهم لتعويض النقص في العرض، إلى جانب الاستمرار في استيراد الأسماك بالتنسيق مع الجهات الحكومية، ما ساهم في استقرار السوق ومنع ارتفاع الأسعار، لافتا إلى أن أسعار بعض الأنواع شهدت تراجعا ملحوظا مقارنة ببداية الأزمة، حيث انخفض سعر سمك الزبيدي من نحو 25 دينارا للكيلوغرام الواحد إلى ما بين 5 و9 دنانير حسب الحجم، مضيفا أن إغلاق الحركة الجوية في بداية الأزمة دفع إلى البحث وتمت الموافقة على بدائل لعمليات الاستيراد، حيث تمت الموافقة على النقل عبر دول المنطقة، بما في ذلك الشحن من باكستان والهند إلى الإمارات ومن ثم نقلها براً إلى دولة الكويت، وأشاد بتعاون الجهات الحكومية وخاصة هيئة الغذاء ووزارات التجارة والبلدية والجمارك، في تسهيل دخول الشحنات بشكل سريع للحفاظ على جودتها، مشيراً إلى أن السوق المحلي يشهد حالياً استقراراً في الأسعار وتوافر العرض، مؤكداً أن الوضع تحت السيطرة ولا توجد أي أزمة. وتوفير الأسماك وأن الأسعار الحالية ضمن معدلاتها الطبيعية، أوضح أن الاتحاد وضع حلولاً استراتيجية من بينها فتح خليج الكويت وجزيرة بوبيان لزيادة الإنتاج المحلي بما يقلل الاعتماد على الواردات مستقبلاً، مشيراً إلى أنه تم وضع خطط لتنظيم صرف الديزل وفق منهجية مدروسة تضمن الاستخدام الأمثل وتقليل الهدر، حيث ساهمت هذه الخطوة في تقليل الاستهلاك بنسبة 50 في المائة، حيث أصبح الديزل يغطي فترات عمل أطول للسفن البحرية. الأمر الذي ينعكس إيجابا على استمرارية الإنتاج. وفيما يتعلق بالدروس المستفادة من هذه الأزمة ذكر السريد أن هناك حلول مستقبلية لتعزيز الاكتفاء الذاتي منها مشروع استزراع سمكي بإشراف الاتحاد مما سيسهم في دعم الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات بدورها أكدت رئيس اتحاد منتجي الدواجن عزارة الحسيني ل(كونا) استقرار السوق المحلية وتوافر المنتجات الأساسية من الدواجن والبيض. وأشار إلى أنه لا يوجد انكشاف على المنتجات الغذائية الرئيسية رغم الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة، لافتا إلى أن هناك ارتفاعات طفيفة في بعض الأسعار تعود بالدرجة الأولى إلى سلوك المستهلك القائم على التخزين من باب القلق، إذ يلجأ بعض المستهلكين إلى شراء كميات تفوق احتياجاتهم، ما يسبب ضغطا مؤقتا على العرض، مؤكدا أن «المخزون الاستراتيجي متوفر». ولا مؤشرات على وجود أزمة حقيقية في السوق، بل تباين محدود في الأسعار”. وفيما يتعلق بقطاع الدواجن، أكد توفر كافة المنتجات بما فيها الدجاج الحي والمبرد والمجمد، إضافة إلى القطع والبيض، مشيراً إلى أن هذه المنتجات متوافرة بشكل مستقر في السوق المحلي. وأشار إلى أن إنتاج البيض المحلي في الكويت يتجاوز 140 في المائة من احتياجات السوق، وهو ما يعكس تحقيق فائض في هذا المنتج، فيما يغطي إنتاج الدواجن المحلية ما بين 60 و70 في المائة من إجمالي احتياجات السوق. وعزا ذلك إلى عدم الاكتفاء الذاتي في السوق. ووصول الدواجن إلى 100 بالمئة يعتمد على طبيعة السوق وتنوع تفضيلات المستهلكين، موضحا أن “المستهلك لديه خيارات متعددة، البعض يفضل المنتج المحلي وآخر يفضل المستورد، مثل البرازيلي أو الأوكراني، ما يجعل السوق يعتمد على مزيج من المصادر”. وذكر الحسيني أن قطاع الدواجن تأثر جزئيا بارتفاع أسعار الأعلاف نتيجة تعطل سلسلة التوريد، إلا أن الكويت تمكنت من التعامل مع هذه التحديات بفضل التعاون الإقليمي عبر الموانئ الخليجية، وخاصة ميناء جدة بالمملكة العربية السعودية، مما ساهم في استمرار تدفق الإمدادات. وأكد أن الاتحاد اتخذ إجراءات تنظيمية بالتنسيق مع الجهات الحكومية وخاصة وزارة التجارة والصناعة لضمان استقرار السوق شملت توزيع المنتجات بشكل يومي وعادل على منافذ البيع المختلفة والجمعيات التعاونية بما يحد من أي ممارسات احتكارية ويعزز توافر السلع. من جانبه قال رئيس اتحاد منتجي الألبان الطازجة في الكويت عبدالحكيم الأحمد لـ(كونا) إن قطاع الألبان المحلي استمر في إنتاج الحليب الطازج خلال الأزمة الحالية رغم التحديات التي تواجه سلاسل التوريد، لافتا إلى أن عدد مزارع الإنتاج يبلغ نحو 50 مزرعة إلى جانب الشركات الوطنية التي تساهم في دعم السوق. وأوضح الأحمد أن أبرز التحديات تمثلت في اضطراب إمدادات الأعلاف، حيث تأثرت الإمدادات بشكل ملحوظ نتيجة الظروف التي تمر بها المنطقة، وهو ما انعكس على تكلفة الإنتاج واستمراريته، خاصة أن الإمدادات القادمة عبر الخليج العربي شهدت توقفا مؤقتا. وذكر أن الاتحاد لجأ إلى بدائل لتأمين الاحتياجات من خلال التواصل مع الشركات في المملكة العربية السعودية واستيراد الأعلاف برا رغم ارتفاع تكلفتها، حيث ارتفع سعر طن الأعلاف من نحو 90 دينارا مدعوما إلى نحو 150 دينارا. وأضاف أن إجمالي إنتاج مزارع الاتحاد يبلغ نحو 270 طناً يومياً من الحليب الطازج، يغطي ما بين 20 إلى 30 بالمئة من احتياجات السوق المحلية، واصفاً هذه النسبة بـ”المحدودة في ظل الطلب المتزايد”. وأشار الأحمد إلى ضرورة تعزيز المخزون الاستراتيجي من الأعلاف لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر من خلال التنسيق مع الجهات المختصة مع الدعم الحكومي المستمر والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية والقطاع الخاص لضمان استقرار إنتاج الألبان وتعزيز الأمن الغذائي في الدولة خلال الأزمات.




