اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-22 12:46:00
وأكدت وزارة الصحة الاهتمام الكبير الذي توليه دولة الكويت لتطوير نظام السموم والطب وتعزيز تكامله مع نظام الطوارئ والرعاية الحرجة وأنظمة المراقبة والإنذار المبكر والاستجابة السريعة بما يضمن الجاهزية المؤسسية وسرعة التدخل ورفع كفاءة وجودة الرعاية الصحية المقدمة. جاء ذلك في كلمة ألقاها وكيل الوزارة الدكتور عبدالرحمن المطيري في افتتاح مؤتمر إقليم شرق المتوسط لعلم السموم ممثلا راعي المؤتمر وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي وضم نخبة من خبراء السموم بمشاركة 14 دولة وبدعم من منظمة الصحة العالمية. وقال المطيري إن التسمم بأنواعه يمثل أحد التحديات الصحية المتزايدة التي تواجه النظم الصحية الحديثة بسبب العبء السريري المباشر الذي يفرضه وتداعياته التي تمتد إلى الأمن الصحي والتأهب والاستجابة للطوارئ، خاصة وسط تنوع مصادر التعرض وظهور أنماط جديدة ومعقدة لحالات التسمم. وأوضح أن مركز مكافحة السموم الكويتي يبرز كنموذج وطني متقدم، حيث أن انتمائه المؤسسي إلى مجلس أقسام الطوارئ يؤكد المكانة المحورية لعلم السموم ضمن نظام الطوارئ الوطني. ويتمثل دورها الأساسي في دعم اتخاذ القرارات السريرية في الظروف الحرجة. وذكر أن المركز منذ افتتاحه في مايو 2023 أثبت خلال فترة قصيرة فاعليته وأهميته، حيث أصبح عنصرا أساسيا في المنظومة الصحية الوطنية من خلال دعمه المستمر لاتخاذ القرار الطبي، وتعزيز جودة الرعاية لحالات التسمم، وترسيخ نهج العمل المؤسسي المتكامل بين مختلف التخصصات ذات الصلة. من جانبه قال رئيس المؤتمر الدكتور عبد اللطيف العومي إن مركز السموم منذ دمجه رسميا ضمن خطة وزارة الصحة الوطنية للطوارئ والكوارث مثل محطة استراتيجية محورية وكان له دور كبير. وفي إعداد خطط جاهزية المستشفيات للتعامل مع الحوادث الإشعاعية والكيميائية، فإن ذلك يؤكد أن علم السموم أصبح جزءا لا يتجزأ من نظام إدارة الكوارث والأمن الصحي في الدولة. وأضاف العومي أنه في أواخر عام 2022 تم اعتماد بروتوكول العلاج بالأكسجين عالي الضغط في مستشفى الجهراء ليخدم جميع مستشفيات الكويت، وتم علاج 160 مريضاً تم تحويلهم من مختلف المستشفيات في مثال حي للتكامل بين المرافق الصحية تحت مظلة وزارة الصحة. وأكد حرص مركز مكافحة السموم الكويتي على التدريب المستمر للعاملين في وزارة الصحة من الأطباء والصيادلة وطاقم التمريض، من خلال برامج تثقيفية وتوعوية مستمرة تهدف إلى رفع كفاءة التعامل مع حالات التسمم على كافة مستويات الرعاية الصحية. بدوره، أكد ممثل منظمة الصحة الدكتور أسعد حفيظ، التزام المنظمة الكامل بدعم مركز الكويت لمكافحة السموم، وقال: «سنواصل تقديم المساعدة الفنية، وتسهيل الحوار بين الدول والخبراء، والمساعدة في تعبئة الموارد، وضمان توافق الشبكة مع المبادرات العالمية للصحة والسلامة الكيميائية». وقال حفيظ إن وجود شبكة إقليمية من مراكز مكافحة السموم التي تعمل بشكل مباشر كجسر يربط بين علماء السموم والمختبرات وعلماء الأوبئة والأطباء والمنظمين والمستجيبين للطوارئ من شأنه أن يمكن البلدان من تبادل المعلومات في الوقت المناسب حول المواد السامة والتهديدات الناشئة وحالات التسمم غير العادية وأفضل الممارسات. للإدارة السريرية. وذكر أن مراكز السموم تلعب دوراً حيوياً كخدمات متخصصة تقدم المشورة بشأن التشخيص والعلاج، وتقوم بجمع وتحليل البيانات، وتعمل كمرصد للمخاطر الكيميائية بموجب اللوائح الصحية الدولية لرصد أحداث الصحة العامة المتعلقة بالعوامل الكيميائية والاستعداد لها والاستجابة لها.




