أطلقته مجلة نيوزويك في جناح الدولة في دافوس.. الإمارات في طليعة مؤشرات جاهزية القدرات لفرص المستقبل.

اخبار الامارات15 يناير 2024آخر تحديث :
أطلقته مجلة نيوزويك في جناح الدولة في دافوس.. الإمارات في طليعة مؤشرات جاهزية القدرات لفرص المستقبل.

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-15 18:40:31

تي+ ت – مقياس عادى

أصدرت مؤسسة نيوزويك فانتاج العالمية ومجموعة هورايزون السويسرية للأبحاث نتائج الإصدار الأول من تقرير “المؤشر العالمي للفرص المستقبلية” لعام 2024، والذي يستند إلى الشراكة التي تم إطلاقها العام الماضي بين حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومة الإمارات العربية المتحدة. مؤسستان دوليتان لاستكمال هذا التقرير الذي يقيم مدى الفرص المستقبلية التي تجلبها التحولات العالمية ومدى الاستعداد. وتوظيفها في خدمة التنمية المستقبلية في قطاعاتها الرئيسية.

جاء ذلك خلال فعالية أقيمت في جناح الإمارات في المنتدى الاقتصادي العالمي 2024 المنعقد خلال الفترة من 15 إلى 19 يناير في دافوس بسويسرا، بحضور معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة لشؤون التطوير الحكومي والمستقبل. ونايجل هولواي، مدير مجلة نيوزويك فانتاج، ومارجريتا. درزنيك مدير عام مجموعة هورايزون للأبحاث، ونخبة من كبار المسؤولين في حكومة الإمارات والمؤسسات العالمية في كافة قطاعات المستقبل الحيوية، حيث تم تسليم النسخة الأولى من التقرير إلى معالي عهود الرومي خلال الفعالية .

ورصد “مؤشر الفرص المستقبلية العالمية” هذا العام فرصا جديدة في 6 قطاعات مستقبلية تبلغ قيمتها أكثر من 44 تريليون دولار عالميا بحلول عام 2030 للاقتصادات المتقدمة والناشئة، في 70 دولة تشكل 90% من الناتج الإجمالي العالمي.

وكشفت نتائج المؤشر عن قائمة أفضل الدول التي تصدرت الترتيب العام لنتائج المؤشر العالمي للفرص المستقبلية لهذا العام، حيث احتلت المملكة المتحدة المركز الأول، تليها الدنمارك، والولايات المتحدة، وهولندا.

احتلت الإمارات المركز الأول عالمياً في 20 مؤشراً لقدرات الجاهزية لفرص المستقبل، واحتلت المركز 23 عالمياً والأول عربياً في اقتناص الفرص في قطاعات المستقبل بين الاقتصادات المتقدمة والناشئة.

كما احتلت حكومة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في الاستجابة للتغيرات، واحتلت المرتبة الثانية عالمياً بعد سنغافورة في مؤشر الرؤية المستقبلية، متفوقة على بريطانيا وكوريا الجنوبية. كما احتلت المرتبة الثانية عالمياً في الدعم الحكومي لبيئة ريادة الأعمال، متقدمة على سنغافورة وسويسرا والولايات المتحدة والدنمارك، والمرتبة الثانية عالمياً في الدعم الحكومي لبيئة ريادة الأعمال. المركز الثالث عالمياً في التخطيط المستقبلي طويل المدى والإستراتيجية المستقبلية للحكومة.

وكشف المؤشر عن حصول دولة الإمارات على المركز الأول عالمياً في 20 مؤشراً للاستعداد لفرص المستقبل، بعد أن تفوقت الدولة وحققت المركز الأول عالمياً في مؤشرات المرونة في الاستجابة للمتغيرات وصنع السياسات المستقبلية وإطلاق المبادرات الحكومية الاستباقية.

كما جاءت في المرتبة الأولى عالميًا من حيث جاذبية واستقرار وحجم المواهب العالمية، وعدد المواهب التنافسية في سن العمل، والأولى عالميًا من حيث حجم المواهب في تطوير برمجيات المستقبل الرقمي، وعدد الطلاب الدراسة في جامعات الدولة في مجالات جديدة، وحجم سوق الإمارات نظراً لقدراتها الاقتصادية المتقدمة للمستهلكين. كما احتلت الدولة المرتبة الأولى عالمياً في مؤشرات الاتصال الرقمي، وانتشار استخدام شبكة الإنترنت العالمية، والبنية التحتية الرقمية المتقدمة للاتصالات، بما في ذلك سرعة شبكة بيانات الهاتف المحمول وعدد المستخدمين والمشتركين في خدمات الهاتف المحمول.

كما احتلت دولة الإمارات المركز الأول عربياً في مؤشرات الفرص المستقبلية التي ستسلط الضوء عليها التوجهات العالمية المستقبلية، كما جاءت في المركز الأول في مؤشرات الفرص المستقبلية في الاقتصاد الدائري، والاقتصاد الرقمي المتقدم (إكزا بايت/ البيانات الضخمة) )، اقتصاد التجربة، بالإضافة إلى اقتصاد جودة الحياة والاقتصاد الدائري.

وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي أن هذه الإنجازات تأتي تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي تركز على تعزيز الاستعداد للمستقبل لتحقيق النمو المتقدم بما ينعكس على أجيال الحاضر والمستقبل، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بحرصه على تطوير القدرات الحكومية للمستقبل بشكل بما يسهم في اغتنام الفرص المستقبلية وتوظيفها لتحقيق التوجهات التنموية للحكومة. ولذلك نرى نتائج رؤى وتوجيهات القيادة الرشيدة تنعكس اليوم في مكانة الدولة في المؤشرات العالمية للجاهزية لفرص المستقبل بفضل جهود الفرق الوطنية الاتحادية والمحلية في مختلف القطاعات.

وقالت معالي عهود الرومي: «إن الاتجاهات الناشئة تخلق فرصاً جديدة للدول والحكومات والشركات لتحسين أدائها التنموي بما يخدم نمو الاقتصادات ويوفر فرصاً جديدة للأجيال، ونحن أمام فرص مستقبلية تقدر قيمتها بأكثر من 44 تريليون دولار بحلول عام 2030”.

وأشارت معالي عهود الرومي إلى أن المؤشر العالمي للفرص المستقبلية يمثل مرجعا عالميا للحكومات وصناع القرار لفهم التغيرات والفرص المقبلة في العقد المقبل، ومؤشرا مهما لتعزيز جاهزية الدول للاستفادة من المستقبل. التحولات والفرص لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية.

بدوره، قال نايجل هولواي، مدير التحرير في مجلة نيوزويك: «يركز مؤشر الفرص المستقبلية العالمية على الفرص العظيمة التي تنتظر الدول والشركات خلال السنوات القليلة المقبلة. وترافق هذه الفرص تحديات أهمها تجاهل هذه الفرص وإهدار تريليونات الدولارات من القيمة المضافة. ويقدم المؤشر “الفرص المستقبلية العالمية إطارا لتحليل أولويات الاستثمار طويلة المدى التي يجب على صناع القرار في القطاعين الخاص والحكومي مراعاتها عند رسم مسار يعزز التنمية البشرية والمستدامة حول العالم”.

من جانبها، قالت مارجريتا دريزنيك، المدير العام لمجموعة هورايزون للأبحاث: “يعد مؤشر فرص المستقبل العالمي طريقة جديدة لعرض حجم نمو البلدان وقدرتها التنافسية من خلال عدسة التحولات الستة المستمرة والفرص التي تنتجها. يمكننا الاعتماد على البيانات لتحديد البلدان التي تعمل على الاستفادة من هذه التحولات وتلك التي لا تعمل. ولم يأخذ زمام المبادرة للقيام بذلك. ومن المشجع أن نرى نجاح بعض الأسواق الناشئة في دفع تنميتها الاقتصادية، في حين تأخرت بعض الأسواق الأقل نمواً خلال فترة تطور هذه التحولات.

وتحمل التوجهات الستة الرئيسية مجموعة من الفرص الاقتصادية الكبيرة للعالم، حيث يوفر التحول الأول “الاقتصاد الرقمي المتقدم (أو اقتصاد الإكسابايت/البيانات الضخمة) 17 تريليون دولار كقيمة إجمالية للفرص التي يوفرها بحلول عام 2030، حيث أن الحلول التكنولوجية سوف تتطور بسرعة مع انتشار تكنولوجيا التوليد. خامساً: زيادة معدلات الاتصالات مستقبلاً.

ويتناول التحول الثاني اهتمام المجتمعات بالخبرات وتقديم الخدمات الشخصية التي تتناسب مع الاحتياجات المتغيرة للعملاء ضمن “اقتصاد التجربة: والتحول من الملكية إلى الاستخدام”، كقيمة الاقتصاد القائم على ثقافة الاستخدام والتجارب المعيشية. ستتجاوز 17 تريليون دولار بحلول عام 2030، وذلك بسبب ميل الأفراد إلى الاستمتاع. من خلال التجارب الحياتية بدلًا من شراء المنتجات، ومن خلال سياحة التجارب واستخدام تجارب الواقع الافتراضي التي أصبحت متطورة وفعالة بشكل متزايد.

أما التحول الثالث وهو “اقتصاد جودة الحياة” فيحمل العديد من الفرص المستقبلية بسبب الاهتمام المتزايد بالصحة الجسدية والعقلية، والذي سيتزايد مستقبلاً نتيجة اعتماد منهجيات جديدة لمفهوم جودة الحياة على مختلف المستويات. . ومن المتوقع أن تتجاوز قيمة الفرص في هذا الاقتصاد 9 تريليون دولار بحلول عام 2030.

أما التحول الرابع فيتمثل في “الاقتصاد الدائري” الذي سيفتح المجال أمام فرص سوقية تقدر بنحو 4.5 تريليون دولار، حيث من المتوقع مستقبلا زيادة الوعي العام بأهمية الحفاظ على البيئة والحد من النفايات من خلال الاستخدام الرشيد. من الموارد، الأمر الذي سيفتح فرصًا جديدة للاقتصاد الدائري وإعادة التدوير. دوران.

ويركز التحول الخامس على “الحياد الكربوني”، ويتوقع المؤشر أن تتجاوز قيمة الفرص الناتجة 4 تريليونات دولار بحلول عام 2030، وذلك بسبب التوجه الكبير للعديد من القطاعات نحو الاستثمار في التكنولوجيا الموفرة للطاقة مثل البطاريات والمركبات الكهربائية والطاقة. -إنقاذ المباني، وغيرها.

ويتناول التحول السادس “اقتصاد التكنولوجيا الحيوية” المواد الحيوية والأنظمة الزراعية الجديدة”، والذي سيعزز ظهور فرص جديدة لمختلف القطاعات حول العالم، بقيمة تتجاوز 1.7 تريليون دولار للفرص المتعلقة بالتكنولوجيا الحيوية، مع التقدم السريع في المواد الحيوية والنباتية. ومن المتوقع أن تساهم علوم الأحياء الاصطناعية في تحقيق إنجازات نوعية في مختلف المجالات الحيوية، وتكرير الوقود، وغيرها.

ويقيس مؤشر الجاهزية للفرص المستقبلية قدرة الدول على استغلال الإمكانات الناشئة عن التحولات المستقبلية لتحقيق النمو المستقبلي من خلال دراسة ثلاثة مجالات رئيسية للجاهزية، أولها استراتيجية الحكومة وسياساتها المستقبلية ومدى تأثير التحولات والتحديات المستقبلية. يتم قيادة التوجيهات ومستوى التنفيذ.

ويدرس المحور الثاني قوة القطاعات وقدرات الدولة على توظيف التوجهات المستقبلية من خلال معايير ومؤشرات محددة مثل نشأة القطاع وإمكانات نموه.

ويدرس المحور الثالث القدرات الأساسية وامتلاك الدولة للبنية التحتية والأنظمة والسياسات والتشريعات والمواهب والمؤسسات لتوظيف فرص المستقبل.

ويستند المؤشر إلى البيانات العالمية المتاحة للجمهور من مصادر موثوقة مثل الاتحاد الدولي للاتصالات، ومنظمة الأمم المتحدة للملكية الفكرية، والمنتدى الاقتصادي العالمي، والبنك الدولي. كما تم تطوير مؤشرات للمجالات الناشئة مثل سياسات البيانات والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى استطلاع رأي شمل أكثر من 5000 من رجال الأعمال. حول السياسات الحكومية وإمكانيات توظيف التوجهات المستقبلية في القطاعات. كما تم اختيار البلدان على أساس مستوى التنمية، وتوافر البيانات عالية الجودة، وإمكانية ضمان نتائج المسح عالية الجودة.

بريد إلكتروني




اخبار اليوم الامارات

أطلقته مجلة نيوزويك في جناح الدولة في دافوس.. الإمارات في طليعة مؤشرات جاهزية القدرات لفرص المستقبل.

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#أطلقته #مجلة #نيوزويك #في #جناح #الدولة #في #دافوس. #الإمارات #في #طليعة #مؤشرات #جاهزية #القدرات #لفرص #المستقبل

المصدر – الاقتصادي