أقلام صغيرة تحكي قصصاً كبيرة في «أدب طيران الإمارات»

اخبار الامارات4 فبراير 2024آخر تحديث :
أقلام صغيرة تحكي قصصاً كبيرة في «أدب طيران الإمارات»

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-04 22:00:00

ضمن فعالية «أقلام صغيرة حكايات كبيرة» في مهرجان طيران الإمارات للآداب، ووسط حضور لافت، وقعت الطفلة الإماراتية المها راشد المهيري قصتي «الوردة» و«النحلة العسل» التي دخلت دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأصغر كاتب منشور في العالم، وأصغر كاتب لسلسلة قصص قصيرة. في عمر لا يزيد عن ثلاث سنوات.

ببرنامج حافل بالمعرفة والحوارات والضيوف، تتواصل فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب في فندق إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي في دبي حتى الغد.

وتأتي تجربة الفتاة الإماراتية آل مها من عائلة من حاملي الأرقام القياسية، إذ تحمل شقيقتها الكبرى الظبي المهيري حاليا الرقم القياسي لأصغر ناشر في العالم باللغتين العربية والإنجليزية لسلسلة من الكتب. دخلت “موسوعة غينيس للأرقام القياسية” وعمرها لا يتجاوز ثماني سنوات، فيما يحمل شقيقها سعيد الرقم القياسي نفسه. لأصغر مؤلف ينشر كتابًا وهو في الرابعة من عمره، والذي وصفته والدتهم موزة الدرمكي بأنه حافز لأختهم المها، والدافع وراء متابعة شغفها بالقراءة والكتابة الذي أصبح جزءًا منها العادات في المنزل.

عائلة تحب القراءة

وقالت الأم: “المها هي الأوفر حظاً بين أبنائي في هذا المجال، لأنها نشأت في بيئة تنافسية حقيقية بين شقيقين يحبان القراءة والثقافة في زمن الألعاب التكنولوجية وكثرة وسائل التواصل الاجتماعي التي تشتت اهتمام الأطفال وتثير اهتمامهم”. أبعدوهم عن الكتب»، مشيرة إلى أنها كأم حاولت في سن مبكرة تطبيق كافة منهجيات التربية الصحيحة وأهمها غرس حب القراءة وشغف المعرفة، وهو ما أثبت فعاليته أولاً مع آل- ظبي ثم مع شقيقها سعيد.

وأظهرت الطفلة المها، في وقت مبكر، قدرة كبيرة على استيعاب الأشياء من حولها، بحسب موزة الدرمكي، التي أكدت: “في وقت قياسي، أثبتت ابنتي قدرتها على فهم الحروف والتفاعل مع الورش المصغرة التي كنت أقوم بتنظيم اللعب والتعلم لها ولأختها وشقيقها في المنزل وصقل قدراتهم على التعبير.” كما أظهرت التزامها بجدول الأنشطة، وحتى إدارة أولوياتها ومسؤولياتها داخل المنزل بثقة ومسؤولية، واستكمال تعلم رسم الحروف والكتابة في أسبوع واحد فقط، وهي متحمسة لمشاركة شقيقتها وشقيقها في أنشطتهم المجتمعية خارج المنزل، وأبرزها مساهماتهم في مختلف الأنشطة التي يزورونها معي بغرض التعلم والاكتشاف وتوسيع أفق معارفهم”. .

وأشارت الأم إلى اهتمام ابنتها المبكر بالبيئة ونظرتها الودية إليها. وأوضحت: «خلال زيارتنا لمؤتمر الأطراف (COP28) في دبي، وتوقيع ابني سعيد لكتابه الثالث حول تغير المناخ، لاحظت انشغال المها بالأنشطة البيئية واهتمامها بفهمها، مما ساعدها على الكتابة قصص مشابهة، بالتوازي مع رسومات جميلة وحيوية، والتي سرعان ما اهتمت بكتابتها على شكل قصتين للأطفال: (الوردة) و(النحلة العسل)، نسجتهما من خيالها بمفردات بسيطة مناسبة لها العمر، مستعينة بالخبرة التي نشرتها دار (قوس قزح الجوزاء) التي أسستها شقيقتها الضبي، لتكون أول منصة إلكترونية متخصصة في المنطقة تقدم الكتب والوسائل التعليمية والقرطاسية والألعاب الصديقة للبيئة من العصور القديمة. : أشهر إلى 13 سنة.

قدرات عالية

ورغم ما أثبتته الدراسات الحديثة من أن الأطفال في عمر ثلاث إلى أربع سنوات تقريباً قادرون على التعرف على بعض الحروف واستخدامها عند كتابة أسمائهم أو عبارات بسيطة أو رسم بعض الأشكال ووضع علامات عليها باستخدام الحروف، إلا أن المها قطع نصف الطريق سريعاً العلامة، مستغلاً قدراته العالية في التعلم. القراءة ثم الكتابة، وهي في الثالثة من عمرها، أهلتها، وهي لا تزال في هذه المرحلة، للفوز بلقب «أصغر كاتبة في العالم»، وهو الأمر الذي كان على عائلتها أن تثبته أمام الاختيارات الدولية. اللجنة التي لم تقم بتسجيل كاتب في هذه السن المبكرة بأكثر من حجة، حيث أكدت والدتها صعوبة هذه الخطوة وتم تجاوزها بشهادة خبراء في المجال (أدباء وكتاب)، وبناء على سلسلة طويلة من اختبارات العمر والقدرة العقلية، والاختبارات الشفهية والكتابية وغيرها.

وخلال 24 ساعة فقط، باعت المها أكثر من 1000 نسخة من كتابيها، لتحطم الرقم القياسي في 7 يناير، الأول لأصغر كاتبة في العالم، وثانيًا لأصغر كاتبة سلسلة كتب في العالم تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية. الأرقام القياسية العالمية، وهو الرقم الذي أكدته والدتها. «سيكون من الصعب كسرها خلال العشرين سنة المقبلة»، بحسب لجنة الأرقام القياسية العالمية، وسيتم تسجيل الأخوة الثلاثة رسمياً في الموسوعة كأول ثلاثة إخوة إماراتيين على الإطلاق يفوزون باللقب في فئتي التأليف والكتابة. .


موزة الدرمكي:

• وفي وقت قياسي أثبتت ابنتي المها قدرتها على فهم الحروف والتفاعل مع الورش التي كنت أنظمها في المنزل.


السعادة والفخر

وبكل سعادة وفخر قالت الأم موزة الدرمكي: أشعر بسعادة غامرة اليوم بنجاحي كأم ومربية، ليس فقط في احتضان أطفالي وتوجيههم إلى الأفضل، ولكن أيضاً في تربية نماذج ناجحة لجيل هو الرهان على امتلاك المستقبل من خلال نافذة المعرفة والفكر والثقافة”.

فيما قالت الظبي المهيري: “أنا فخور بدعم أختي المها ولها في رحلتها الكتابية ومشاركتها لحظات الفرح بالحصول على اللقب، وذلك بتوقيع كتابها اليوم في مهرجان طيران الإمارات للآداب، والذي وآمل أن ألهم الشباب الإماراتي لدخول هذا المجال ورواية قصصهم للعالم».

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل

يشارك


تويتر


اخبار اليوم الامارات

أقلام صغيرة تحكي قصصاً كبيرة في «أدب طيران الإمارات»

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#أقلام #صغيرة #تحكي #قصصا #كبيرة #في #أدب #طيران #الإمارات

المصدر – حياتنا