اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2020-10-12 17:14:00
دبي: «الخليج» كشف تقرير «توقعات استثمارات الغاز والبتروكيماويات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأعوام 2020-2024»، الصادر عن الشركة العربية للاستثمارات البترولية (ابيكورب)، أن الاستثمارات المخططة في قطاع الغاز بالمنطقة شهدت استقراراً في عام 2020 مقارنة بالعام الماضي، على الرغم من التراجع الحاد الذي شهده الطلب العالمي على الغاز، فيما ارتفعت الاستثمارات المخططة بنسبة 29% لتصل إلى 126 مليار دولار نتيجة الأزمة. اتجاه المنطقة المتزايد نحو… الاستثمار في مشاريع الطاقة النظيفة. كما يستعرض التقرير أبرز التطورات التي يشهدها قطاعا الغاز والبتروكيماويات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي ستسهم في تشكيل ملامحهما على المدى القصير والمتوسط. أبرز التطورات الإقليمية ظلت استثمارات الغاز المخطط لها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مستقرة في عام 2020 مقارنة بالعام الماضي، بينما زادت الاستثمارات المخطط لها بنسبة 29% لتصل إلى 126 مليار دولار. وترجع هذه الزيادة بشكل أساسي إلى الطلب الكبير على الغاز من قبل العديد من دول المنطقة بهدف توليد الطاقة النظيفة من جهة، وتعزيز كفاءة أصول المواد الخام لقطاعي الصناعة والبتروكيماويات من جهة أخرى. أما قطاع البتروكيماويات في المنطقة، فقد شهد زيادة في الاستثمارات بلغت 4 مليارات دولار على أساس سنوي في المشاريع المخططة مقارنة بتوقعات العام الماضي، في حين انخفضت الاستثمارات المخططة بمقدار 13 مليار دولار نتيجة إنجاز العديد من المشاريع في عام 2019. وأشار التقرير إلى أن حصة الاستثمارات الحكومية في مشاريع قطاع الغاز بالمنطقة تبلغ نحو 92%، مقابل 72% في قطاع البتروكيماويات، حيث تتراوح نسبة الدين إلى حقوق الملكية في مثل هذه المشاريع بين 30:70 و 20:80 بسبب النمو السريع في حجم هذه المشاريع. وقال أحمد علي عتيقة، الرئيس التنفيذي لابيكورب: “أدى الانخفاض الحالي في حجم الطلب على الغاز إلى ضغوط مالية على مؤسسات القطاعين العام والخاص على حد سواء، ومن المتوقع أن تواجه بعض المشاريع المخطط لها تحديات صعبة من حيث المدفوعات والكفاءة. وقد تؤدي سلاسل التوريد إلى تأخير الجداول الزمنية لتسليم المشاريع. وسيتطلب التغلب على هذه التحديات دعماً حكومياً قوياً لوضع السياسات المناسبة وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص. ومن أجل تحقيق هذا الهدف، تواصل ابيكورب لعب دور حيوي وحاسم في وتخفيف أثر هذه الضغوط المالية، وسد الفجوة التمويلية الناجمة عن مزاعم جائحة فيروس كورونا المستجد، وتعزيز كفاءة واستدامة قطاع الطاقة. تسريع وتيرة النمو من جهتها، قالت ليلى بن علي، كبير الاقتصاديين ومدير إدارة الاستراتيجية واقتصاديات الطاقة والاستدامة في ابيكورب: “إن التداعيات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا الجديد ستؤدي إلى تسريع وتيرة نمو حصة القطاع الصناعي في الطلب المحلي على الغاز والبتروكيماويات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما جاء في تقرير “آفاق آفاق استثمارات الغاز والبتروكيماويات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” ويوضح “2020-2024″، أنه من المتوقع أن يتباطأ معدل نمو الطلب على الغاز في المنطقة ليصل إلى 3.8 إلى 4% مقارنة بنحو 6% في عام 2019. ويعود هذا الانخفاض إلى تراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي والناتج الصناعي، وتأثيرات عملية تصحيح الأسعار، ودخول مشاريع الطاقة النووية حيز التشغيل، وتنامي حجم قطاع الطاقة المتجددة. بالإضافة إلى ذلك، فإن استمرار انخفاض أسعار الغاز الطبيعي المسال لفترات طويلة سيضع أعباء إضافية على المصدرين في المنطقة المنطقة في وقت نشهد فيه تراجعا في حجم الصادرات عبر خطوط الأنابيب”. أبرز التطورات على مستوى دول المنطقة: من المتوقع أن يستمر الاتجاه الإقليمي الحالي نحو تعزيز الاندماج في سلاسل القيمة في الصناعات التحويلية، بالتوازي مع التطورات في الأسواق الآسيوية. وتحتل المملكة العربية السعودية وإيران والعراق المراكز الرائدة من حيث الاستثمارات المخطط لها في قطاع الغاز، ويأتي ذلك في ظل مشاريع تحويل الغاز إلى طاقة في المملكة العربية السعودية والعراق، ومشروعي تطوير حقل جنوب بارس وتطوير الصادرات البتروكيماوية في إيران. من ناحية أخرى، خصصت دولة الإمارات العربية المتحدة نحو 22 مليار دولار (80.74 مليار درهم) لمواصلة تنفيذ خطة تطوير قطاع الغاز في الدولة، والتي تشمل تطوير الغاز غير التقليدي/الحامض. وأشار التقرير إلى أن صفقة الاستحواذ على حصة أقلية وحقوق تأجير في أصول خطوط أنابيب الغاز التابعة لأدنوك بقيمة 20.7 مليار دولار من قبل كونسورتيوم مكون من عدة مستثمرين عالميين قد تمثل نموذجاً لشركات النفط الوطنية الأخرى في المنطقة التي تتميز ببنية تحتية متقدمة في الصناعات التحويلية، للاستفادة من تلك الأصول وتعزيز قيمتها. وتحتل مصر المركز الأول في المنطقة من حيث المشروعات المخططة في قطاع البتروكيماويات، تليها إيران والمملكة العربية السعودية، في ظل الجهود الرامية إلى توطين الصناعات الكيماوية المتخصصة وتوفير بدائل لاستيراد المواد الخام. وتشهد مصر طفرة كبيرة في حجم مشروعات الغاز المخطط لها تقدر بنحو 10 مليارات دولار، معظمها يرجع إلى الحقول البحرية التي تمت ترسيتها على شركات عالمية مثل شيفرون وبي بي ونوبل من جهة، ومشروعات تطوير بنيتها التحتية في صناعات المنبع والمصب لتعزيز مكانتها كمركز رئيسي للغاز من جهة أخرى، كما ورد بالتفصيل في تقرير ابيكورب “توقعات استثمارات الغاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مدى السنوات الماضية”. 2019-2023.”

