الأنشطة الصيفية.. عبئ مالي على الأسر وسط غياب البدائل

اخبار الاماراتمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
الأنشطة الصيفية.. عبئ مالي على الأسر وسط غياب البدائل

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-24 23:00:00

وقال أولياء أمور إن أسعار المشاركة في الأنشطة والمخيمات الصيفية أصبحت عائقاً أمام إشغال أوقات فراغ أبنائهم باكتساب مهارات رياضية وفنية خلال الإجازة الصيفية، خاصة خلال ساعات عمل الوالدين، بدلاً من قضاء الوقت في عزلة أمام الشاشات الإلكترونية. وأضافوا لـ«الإمارات اليوم» أن درجات الحرارة المرتفعة للغاية لا تسمح للأطفال بممارسة الأنشطة الخارجية، لافتين إلى أن البعض لا يتمكن من إشراك أطفاله في المعسكرات والأنشطة بسبب المبالغة في الرسوم، وتحول هذه الأكاديميات أو المعسكرات إلى «تجارة» دون مراعاة ظروف الأسر، خاصة تلك التي لديها أكثر من طفل. رصدت «الإمارات اليوم» أسعار بعض المعسكرات الترفيهية وتنمية المهارات والرياضة المتنوعة في الدولة، حيث وصلت تكلفة بعض البرامج الرياضية المتخصصة والأكاديميات الكبرى إلى 6000 درهم للطفل شهرياً، وتراوحت أسعار المعسكرات الأخرى التي تقدم الأنشطة الثقافية والحركية والترفيهية بين 500 و900 درهم أسبوعياً، أي ما يقارب 250 درهماً يومياً، فيما تقدم المراكز الأخرى خصومات عائلية وأسعار مخفضة في حال مشاركة أكثر من طفل من الأطفال. نفس العائلة. وتفصيلاً، قال أبو محمد (أب لأربعة أطفال): “نفذت قرار تحديد سن استخدام منصات التواصل الاجتماعي لأطفالي، وكانت خطوة ضرورية لحمايتهم، لكنني وجدت نفسي أمام معضلة حقيقية، حيث أن تكلفة تسجيل أربعة أطفال في مخيم صيفي واحد لمدة شهر تتجاوز ميزانية الأسرة بأكملها”. وتتفق معه أميرة حسن (أم لثلاثة أطفال)، مؤكدة أن “غياب البدائل المجانية أو شبه المجانية في المدارس والنوادي الرياضية يضع الأسر بين خيارين: ترك أبنائها في فراغ قاتل أو الاستدانة المالية لتسجيلهم في نشاط صيفي”. ودعت الجهات المعنية إلى التدخل لوضع سقف سعري لهذه المعسكرات وإلزامها بتقديم تخفيضات عائلية للأسر التي لديها أكثر من طفل، مع تفعيل دور المكتبات العامة والمراكز المجتمعية لتقديم ورش تفاعلية بأسعار رمزية تنقذ الجيل الجديد من العزلة وتدعم الاستقرار المالي والنفسي للأسرة. وقال جاسم علي (أب لطفلين): “تحولت المخيمات الصيفية من نشاط ترفيهي إلى ضرورة نفسية واجتماعية ملحة، إلا أن الاستغلال التجاري الحالي يحرم ذوي الدخل المحدود من هذه الفرصة. لذلك نأمل أن تفتح النوادي والمراكز المجتمعية أبوابها لتقديم أنشطة تفاعلية بأسعار رمزية تشغل وقت فراغ الأطفال وتدعم الاستقرار المالي والنفسي للأسرة”. ومقابل هذه الأنشطة الباهظة الثمن، أطلقت منظمات محلية وتطوعية أنشطة تعليمية ورياضية مجانية تلبي الاحتياجات المختلفة للشباب وتزودهم بالمهارات المختلفة. وقال مدير إدارة تأهيل الشرطة بالإنابة في شرطة أبوظبي العقيد الدكتور علي خميس اليماحي، إن برنامج “أبطال شرطة الغد” يعد من المبادرات الوطنية الرائدة التي تعكس اهتمام شرطة أبوظبي بتطوير قدرات الشباب، وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية محفزة تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي، مما يسهم في صقل مهارات المشاركين الذهنية والبدنية، وتعزيز روح العمل الجماعي والمبادرة والإيجابية. وأضاف: “يأتي البرنامج من منطلق حرص شرطة أبوظبي على إعداد جيل واعي ومتمكن، يتمتع بالثقة بالنفس والشعور بالمسؤولية والانضباط، من خلال برامج تدريبية وتوعوية متكاملة تساهم في بناء الشخصية وتنمية المهارات وترسيخ قيم الولاء والانتماء والهوية الوطنية، انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة في الاستثمار في الإنسان”. ويتضمن البرنامج أنشطة ومحاضرات توعوية وتدريبية متنوعة، تشمل القيم الشرطية والسلوكيات الإيجابية، والذكاء الاصطناعي، والثقافة الإسلامية والشعور بالأمن، والمهارات العقلية، وتطوير الذات، بالإضافة إلى تدريب المشاة والأسلحة، وأنشطة رياضية مثل الجوجيتسو والسباحة، بالإضافة إلى فعاليات فنية وإبداعية وترفيهية، مما يساهم في تنمية مهارات المشاركين وإعدادهم ليكونوا عناصر فاعلة تساهم في خدمة المجتمع ودعم عملية التنمية. تنظم شرطة أبوظبي النسخة الثامنة من برنامج «أبطال شرطة الغد» للفئة العمرية (11 – 15) سنة، في مدرسة مدينة خليفة بأبوظبي، ومدرسة الشاهين بمنطقة الفوعة بالعين، ومجمع بينونة التعليمي في منطقة الظفرة، ضمن برامجها الصيفية الهادفة إلى استثمار وقت الطلاب خلال الإجازة الصيفية وتعزيز القيم الوطنية. ويستمر البرنامج حتى 31 يوليو من هذا العام. من جانبه أكد المستشار الأسري عيسى المسكري أهمية ملء فراغ الأطفال والشباب خلال فصل الصيف من خلال أنشطة اجتماعية ورياضية تفيدهم، داعيا الأسر إلى اكتشاف البدائل الصيفية المجانية. وأشار إلى أن الإمارات تعتبر رائدة في تنظيم الأنشطة الرياضية والثقافية والدينية والترفيهية، حيث تمتلئ كل إمارة بالأندية الرياضية المتنوعة والمراكز الثقافية المليئة بالفعاليات، بالإضافة إلى حلقات ومجالس تحفيظ القرآن الكريم، وكلها خيارات غنية متاحة بالمجان ودون أدنى تكلفة على الوالدين. وأوضح أن المنزل هو مهد الإبداع والتطوير، إذ يمكن للوالدين استغلاله من خلال وضع أهداف تربوية واضحة ومكتوبة، مثل قراءة كتاب كل شهر، أو إتقان مهارة جديدة، أو حفظ جزء من كتاب الله، والعمل على تحقيقها. وأشار إلى أن تحقيق ذلك يأتي من خلال تنظيم الوقت بلمسة فنية، ومن خلال تصميم جدول أسبوعي أو شهري يتم تعليقه في مكان بارز في المنزل، مثل صحيفة الحائط أو السبورة البيضاء، لتوضيح الأوقات والأنشطة المقررة بشكل مشجع ومنظم للجميع. كما أكد على أهمية توزيع الأدوار وتنمية المسؤولية بين جميع أفراد الأسرة، بحيث يكون أحدهم مسؤولاً عن إعداد مسابقة عائلية، والآخر يهتم بإعداد العرض، بحيث يكون لكل منهم دوره الفردي والجماعي الذي يعزز ثقته بنفسه. ولفتت المستشارة الأسرية إلى أن التجارب التربوية أثبتت أن أفضل أوقات التوجيه والتعلم والحفظ هي تلك اللحظات التي نقضيها مع الأبناء في السيارة أثناء الرحلات والمواصلات. تابع آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل شارك فيسبوك تويتر لينكدإن Pin Interest Whats App

اخبار اليوم الامارات

الأنشطة الصيفية.. عبئ مالي على الأسر وسط غياب البدائل

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#الأنشطة #الصيفية. #عبئ #مالي #على #الأسر #وسط #غياب #البدائل

المصدر – محليات