الإمارات تتعامل مع العدوان الإيراني بخطوات حذرة وواعية

اخبار الامارات7 مارس 2026آخر تحديث :
الإمارات تتعامل مع العدوان الإيراني بخطوات حذرة وواعية

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-07 00:28:00

وأكد حضور المجلس الرمضاني “الخليجي” الذي استضافه الدكتور محمد حمدان السويدي مدير جمعية الاشتراكيين الاجتماعيين، وقال إن دولة الإمارات تعاملت بمهنية ومدروسة ومنهجية مع ما يهدد أمنها وسلامتها من الأحداث الجارية في المنطقة، إضافة إلى الرسائل التطمينية التي تواصل قيادتها الرشيدة بثها بشكل دوري، وساهمت بشكل إيجابي في سير مختلف أمور الحياة اليومية بشكل طبيعي تماما، دون مخاوف أو اضطرابات. وقالوا إن الدولة أثبتت في كل الأزمات التي تعرضت لها منذ تأسيس الاتحاد وحتى الآن، أنها لا تعرف المستحيل مهما حدث. وكانت الصعوبات أو التحديات، حيث أصبحت علامة فارقة مقارنة بالدول الأخرى، ورأس مال عالمي للمساعدات، إذ لم تترك أي دولة في أزمة دون مساعدات، حفاظا على كرامة الإنسان، بغض النظر عن اللون أو العرق أو الدين. كما أعلنوا تضامنهم الكامل مع مخططات إمارات العزة والشرف، وخطواتها الدقيقة والواعية في التعامل مع العدوان الإيراني الغاشم، دون تسرع أو تسرع لدفعه إلى ردود غير مسؤولة، مؤكدين أن ذلك يعود إلى الخبرات المتراكمة التي راكمتها. وعلى مدى السنوات التي تلت حرب الخليج وغيرها، أعطى ذلك للجيش الإماراتي حصانة أمنية كبيرة، وأصبحت الدولة جاهزة لمواجهة الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار وغيرها. الاحترافية وفي بداية الجلسة قال د. محمد حمدان: رغم التوتر والقلق الذي يسود المنطقة، فإن دولة الإمارات بشكل خاص تتمتع بالأمن والأمان، وقد ساهمت الرسائل التي بثتها الحكومة عمليا في بث الطمأنينة وتجنيب أفراد المجتمع أي مخاوف، مما جعلهم يشعرون أنهم جزء لا يتجزأ من النظام الإماراتي، وأن ارتباطهم بأرضه الطيبة موجود. ولم يأت ذلك من العدم، بل منذ تأسيس الاتحاد، الذي ركز منذ البداية على العدالة الاجتماعية، وبناء الإنسان، والحفاظ على كرامته، بالإضافة إلى الاهتمام بالتنمية المستدامة. وتابع: اليوم وفي ظل هذه الأحداث تحافظ الدولة على هويتها الوطنية المنفتحة على الآخرين، وقد لاحظنا خلال الأزمة الحالية تعاملها معها بمهنية ومهنية، مما ساهم في انسيابية الأمور المعيشية اليومية دون خوف أو توتر. المساجد موجودة، والعائلات تجتمع على موائد الإفطار داخل المنازل أو خارجها، والأسواق تزدحم بالمتسوقين، والتجار يمارسون تجارتهم، والموظفون يواصلون أعمالهم، وهكذا. وتابع: من خلال تحليلي للوضع الحالي، فإن الشرق الأوسط يعيش على طبق ساخن، لكن الإمارات تتعامل بشكل ممنهج دون التعرض لضغوط من ردود أفعال غير مسؤولة، والجيش الإماراتي اكتسب حصانة أمنية من خلال الأحداث السابقة التي مرت، ونحن كشعوب نعرف أن هذه الأمور يمكن أن تحدث، طالما أن هناك مشادة بين الأطراف، ودولة متجاورة وقريبة من أخرى تخوض حربا، فكان الاستعداد والوعي الذي وقفنا عليه جميعا. وقال الثقة الوطنية د. جاسم بن جرش “الأكاديمي”: الأحداث الجارية تجعلنا نترابط بشكل أوثق وتقوي الروابط بيننا. وعلينا إظهار هويتنا الثقافية والاجتماعية، والحفاظ على العادات والتقاليد، ومواصلة التواصل والتفاؤل، والحصول على المعلومات من الجهات الرسمية، وعدم السماح بانتشار أي شائعة، وذلك من خلال سرعة الإبلاغ عن كل سلوك مشبوه أو أفكار هدامة تحاول اختراق بنية المجتمع. وهنا يبرز دور الأكاديميين والباحثين في توجيه ذلك من خلال الدراسات والمقالات الإيجابية. ومواقع التواصل الاجتماعي، لبناء الثقة الوطنية، وتعزيزها في نفوس الجميع. وتابع: مؤسسات الدولة مؤهلة لمواجهة التطفل أيا كان نوعه والذي يمكن أن يسبب زعزعة الاستقرار، خاصة في ظل التلاحم المجتمعي الذي عززته القيادة الرشيدة بتواجدها في الساحة مع الشعب، حيث الفيديو الذي انتشر مؤخراً لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب ولي عهد دبي. وعزز رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، في «دبي مول»، مشاعر التضامن والوئام والترابط بين القادة والشعب. روح إيجابية. وتابع بن جرش: ما يبعث على الفخر هو دور السكان الذين أكدوا، منذ اندلاع الأزمة، عبر رسائل كتبوها بنبض قلوبهم، وبلغات مختلفة، على مواقع التواصل الاجتماعي، استعدادهم للدفاع عن الدولة إذا لزم الأمر، وهو ما يؤكد أننا لسنا وحدنا في هذه التوترات، وفي الحقيقة لا نستغرب هذه الروح الإيجابية، فالجميع هنا يعامل أبناء الدولة، إضافة إلى مشاركتهم في بناء الإمارات. منذ تأسيسها، يعتبرونها وطنهم وعائلتهم الممتدة. لهم منا كل التحية والاحترام. وتابع: الحقيقة أن هذا التماسك والتقارب يعبر عن قوة ضاربة في الوقوف في وجه كل من قد يتكلم بكلمة غير لائقة عن الدولة. وسنظل نؤكد أنها حالة أمن وأمان، وأن ماضينا مشرق، وكذلك حاضرنا، والمستقبل سيكون أجمل. لقد اختصرت الإمارات المسافات في وقت قصير، وأصبحت محل ثناء الجميع داخلها وخارجها، ويشير الجميع إلى تقدمها وتطورها، في كافة المجالات، ومختلف الجوانب. استشراف للمستقبل وصلت الكلمة إلى السلطان حمدان «موظف»، فقال: المطلوب أن نستمر في العمل، ونتعلم الدروس من كل حادث، ونبتكر ما يساهم في النهوض باقتصاد الدولة، ونؤسس التواصل، لأننا كلما كنا متماسكين، كلما واجهنا أي عدوان خارجي. كما يجب علينا استشراف المستقبل في كافة المجالات، بما في ذلك المجال الأمني، وهذا يعني استدامة الأمن والازدهار، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال دراسة بنية المجتمع والمنطقة بشكل عام. وأضاف أحد الحضور: لا شك أن الأزمة الحالية ستنتهي، رغم أن الإمارات كانت الدولة الأولى التي استهدفتها إيران بعدوانها، في حين أبدت جميع قيادات الشرطة أعلى استعداد في التعامل الاحترافي، والمعدات والتجهيزات المتطورة، والحقيقة أننا تعلمنا مما حدث، أنه يجب أن نكون على استعداد دائم، وحذر دائم، وعلى استعداد تام “توقع، لا تتوقع”. وتابع: الراحة الآن هي أن نغمض عينًا ونبقي الأخرى مفتوحة. وتتركز الدروس، والدروس اللاحقة، على الاستعداد الكامل لأي أزمات في المنطقة، بينما تعمل قيادتنا بعقلانية لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وقد أعطت درسا مهما، وهو أنه عندما تواجهنا التحديات، يجب أن نتغلب عليها بمهنية مبنية على توقعات أمنية عالية. في حين أكد سعيد السويدي «موظف»، أن الأزمة ستمر، وأن الدولة لديها خطط استباقية لكل الأمور، ولم يغفل قادتها يوماً واحداً، قائلاً: أقترح بعد انتهاء هذه الأزمة حصر كل رسائل السكان على مواقع التواصل الاجتماعي، والفيديوهات الرائعة عن الإمارات التي نشروها، أظهرت شهامتهم وشجاعتهم وأصالتهم، وكرموا أصحابها، الذين يستحقون أن ترفع لهم قبعة التقدير والاحترام، في حين ينبغي عليهم أيضاً أن ولهم الأولوية في أي خدمة، لأنهم أثبتوا أنهم جزء من الوطن. عيسى السويدي: اتفاقيات التعاون عززت القدرة على مواجهة العدوان. وأشار المهندس عيسى السويدي إلى أن الاتفاقيات التي أبرمتها الدولة مع الدول الخارجية في مجال الدفاع الجوي عززت قدرتها الأصيلة على مواجهة أي عدوان. خريجاني قائلاً: قيادتنا تتمتع بحكمة ووعي كبيرين في التعامل مع كافة الأحداث، وبشكل عام ثقتنا بهم عمياء. وأضاف: لا شك أننا سنخرج من هذه الأزمة بدروس مستفادة، منها تكريس التواصل العائلي، والحصانة الثقافية، والاستعداد كما عرفناه، في حين أن التعامل الأمني ​​مع الأحداث أظهر واعداً جداً، ومدروساً ومخططاً له مسبقاً، والجاهزية عالية، ومبعث فخر. وتابع: نشكر حكومتنا العزيزة على تغطية كافة الجوانب المهمة، بما في ذلك الرسائل التي تبثها عبر وسائل الإعلام الأمنية، والإحصائيات الدقيقة، لإطلاعنا على ما يحدث من استهداف لإماراتنا العزيزة، في حين أن دولتنا بشكل عام قادرة على مواجهة أي هجمات سواء بالصواريخ، أو الهجمات الثقافية العابرة للحدود في ظل العولمة. لدينا قيادة تسهر على راحتنا، ومؤسساتنا الأمنية على جاهزية أمنية عالية، وهي تسهر ليل نهار لحماية المجتمع والحفاظ على… الأمن والاستقرار. ووصف الأزمة الحالية بالجائحة، قائلا: التوترات الحالية هي الجائحة الثانية، وهي أقل تأثيرا، لأن الدولة علمتنا سابقا دروسا، لنتعامل باحترافية، كما قال صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله “لا تشلوا”. وهذه الجملة تحتاج إلى دراسات معمقة في كل المجالات، كيف يتحول الفعل إلى شعار، إذ طبق واقعياً، وأصبح شعاراً، على عكس من يتكلم كثيراً، ولا يفعل شيئاً، بينما الدولة تبدأ بالعمل، ثم تتكلم، فنشعر بالاطمئنان. لقد جاء بالعمل، وليس بالمشاعر التي تقود إلى الهاوية.

اخبار اليوم الامارات

الإمارات تتعامل مع العدوان الإيراني بخطوات حذرة وواعية

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#الإمارات #تتعامل #مع #العدوان #الإيراني #بخطوات #حذرة #وواعية

المصدر – صحيفة الخليج | 1111