الملتقى الإعلامي الإماراتي الكويتي يستعرض جذور المشهد الثقافي

اخبار الامارات30 يناير 2026آخر تحديث :
الملتقى الإعلامي الإماراتي الكويتي يستعرض جذور المشهد الثقافي

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-30 01:31:00

أبوظبي: «الخليج» أكد بلال البدور، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، أن التأثير الثقافي بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة بدأ منذ مرحلة مبكرة، مستعرضاً دور المثقفين والكتاب والإعلاميين في بناء وعي ثقافي مشترك ساهم في تعزيز متانة العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين. بلال البدور: التعليم والصحة والإعلام شاهد على عمق العلاقات التاريخية. جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «المشهد الثقافي التاريخي الكويتي في الإمارات.. جذور وملامح». في إطار أعمال الملتقى الإعلامي الإماراتي الكويتي الذي أقيم أمس في متحف المستقبل بدبي، ضمن أسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد» الذي يستمر من 29 يناير إلى 4 فبراير 2026 في كافة إمارات الدولة. وتحدثت البدور خلال الجلسة التي أدارتها الإعلامية هند النقبي، عن السمات والأسس المشتركة بين الإمارات والكويت في المجال الثقافي، وسلطت الضوء على التعاون الوثيق في المشاريع الثقافية التي عززت المشهد الثقافي في البلدين، مشيرة إلى أن هذا التعاون يمتد إلى المبادرات الثقافية المعاصرة. البدايات الأولى. وتحدث بلال البدور عن البدايات الأولى للتبادل الثقافي بين البلدين، مشيراً إلى أن الغوص على اللؤلؤ واكتشاف النفط ساعدا في تشكيل المشهد الثقافي المشترك بين البلدين الشقيقين، إذ ساهما في توجه العديد من التجار الكويتيين إلى الإمارات، ومن بينهم شعراء تواصلوا مع شعراء البلاد وتبادلوا القصائد مع أهل الإمارات وشعرائهم. وأشار إلى أن إصدار مجلة الكويت القديمة، التي كان لها وكلاء في الإمارات وساهم فيها كتاب من الدولة، شكل وسيلة للتواصل الثقافي بين البلدين. وأكد أن الكثير من أبناء الإمارات الأوائل تلقوا تعليمهم في الكويت، أو في المدارس التي أنشأتها الكويت في الإمارات، وأن المناهج التعليمية في البلدين كانت متشابهة إلى حد كبير في ذلك الوقت. وذكرت البدور ثلاثة مجالات تشهد على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وهي التعليم والصحة والإعلام، حيث بادرت الكويت إلى دعم هذه القطاعات، قبل قيام دولة الاتحاد، من خلال إنشاء المدارس والمستشفيات في العديد من إمارات الدولة، إضافة إلى إنشاء إذاعة الكويت من دبي، واستمر هذا الدعم إلى ما بعد قيام الاتحاد. وتحدث عن دور المثقفين والأدباء في بناء الجسور الثقافية الخليجية، وذكر أنه كانت هناك مجموعة من الشعراء كانت لهم مجالس، وكان هناك تواصل يومي بين شعراء الإمارات والكويت، بالإضافة إلى أن أدباء إماراتيين كتبوا عن الكويت، كما تحدث أدباء كويتيون مطولا عن الإمارات، وتناولت كل مجموعة إبراز تاريخ وجهود الدولة الأخرى. وأكد أن المؤسسات الثقافية في كل من إمارات الكويت كان لها تأثير كبير في تعزيز أواصر العلاقات الأخوية، خاصة أن البلدين ينتميان إلى نفس المنطقة الجغرافية ويتشابكان ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا، مشيرا إلى أن أول سينما في الإمارات أسسها كويتي. وتطرقت البدور إلى التعاون بين اتحادي كتاب وأدباء البلدين، وتأثير الكويت على الساحة الفنية والمسرحية في الإمارات، حيث لعبت الكويت دورا مهما في إعداد الجيل الأول من الفنانين الإماراتيين. وأشار إلى أن المؤسسات والإصدارات الثقافية كانت، ولا تزال، لها دور محوري في تشكيل الوعي الثقافي المشترك، لافتا إلى انعكاس تأثير المبادرات الثقافية المشتركة بين البلدين على الساحة الخليجية، مؤكدا أهمية الحفاظ على هذا الزخم المشترك. وأشار إلى أهمية الاستفادة من وسائل الإعلام الحديثة وتحويل المعرفة إلى محتوى ثقافي هادف، داعيا إلى تعزيز البرامج المشتركة لخدمة الثقافة الخليجية والعربية، مؤكدا أن المشاريع الثقافية الحديثة تلعب دورا إيجابيا كبيرا، ومن المهم أن تستمر وتطور وتحافظ على زخمها وقوتها، لافتا إلى ضرورة تطوير برامج وإعلام ثقافي جديد ومبتكر. تاريخ الغزو استعاد الفريق الزاوية الطيار المتقاعد رشاد محمد السعدي، واللواء المتقاعد صابر السويدان، مشاهد تفصيلية من تاريخ الغزو العراقي لدولة الكويت، في رواية وثائقية عميقة كشفت أبعاد التلاحم الإماراتي الكويتي، والنموذج الأخوي الذي يمثله والذي تجاوز حدود السياسة ليؤسس موقفا إنسانيا ووطنيا خالدا في ذاكرة الخليج. جاء ذلك خلال جلسة «حرب الخليج والتلاحم الإماراتي الكويتي» ضمن المنتدى، حيث شكلت الجلسة محطة وثائقية. وأكد الفريق الساعدي أن غزو الرد العراقي على الكويت مثل اختبارا حقيقيا لمواقف الدول والأشقاء، موضحا أن الإمارات قيادة وشعبا اتخذت موقفا حازما وواضحا منذ اللحظة الأولى، انطلاقا من قناعة راسخة بأن أمن الكويت جزء لا يتجزأ من أمن الخليج، وأن الولاء للأشقاء لا يخضع لحسابات سياسية أو مصالح آنية. وتوقف الساعدي عند السياق الإقليمي والدولي الذي سبق الغزو، مبينا أن الأزمات الاقتصادية وأزمات الديون ومحاولات الضغط السياسي فشلت في إيجاد حلول سلمية، مما أدى إلى خيار العدوان. من جهته، استعرض اللواء الطيار المتقاعد صابر السويدان، ذكريات الأربع والعشرين ساعة التي سبقت الغزو العراقي للكويت، كاشفاً تفاصيل دقيقة عن تلك اللحظات الحاسمة التي سبقت الحدث، والمؤشرات والقلق المتزايد الذي رافقها داخل المؤسسات العسكرية، وخاصة في القوات الجوية الكويتية. واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن استحضار ذكرى حرب الخليج اليوم لا يأتي لاستعادة الألم، بل لترسيخ الدروس وتعزيز الوعي بأهمية التضامن الخليجي، والحفاظ على القيم الأخوية التي شكلت وما زالت تشكل صمام الأمان للمنطقة. وفي ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، يستذكر حبيب العطار وجمال مطر ذكريات الدراسة في الكويت. واستعرض الدكتور حبيب العطار أمين عام جمعية الإمارات للمسرحيين، والصحفي والمؤلف والمخرج المسرحي جمال مطر، جوانب من تجربتهم الدراسية في دولة الكويت الشقيقة، ودور هذه التجربة في تحديد مستقبلهم الإبداعي، وتأثيرها على المدى الطويل في تشكيل هويتهم الفنية والإنسانية، وترسيخ محبتهم لشعب الكويت. جاء ذلك في جلسة بعنوان «جيل المستقبل: الإماراتيون في الكويت وتجربة التميز». الأكاديمي”، التي أدارها الإعلامي الكويتي حمد قلم، خلال “الملتقى الإعلامي الإماراتي الكويتي” الذي أقيم أمس في متحف المستقبل بدبي، ضمن فعاليات أسبوع “الإمارات والكويت.. إخوة للأبد”، حيث استذكر الدكتور حبيب العطار وجمال مطر ذكريات دراستهما في المعهد العالي للفنون المسرحية في دولة الكويت خلال الثمانينيات، وكيف شكلت تلك المرحلة ضميرهما الفني.

اخبار اليوم الامارات

الملتقى الإعلامي الإماراتي الكويتي يستعرض جذور المشهد الثقافي

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#الملتقى #الإعلامي #الإماراتي #الكويتي #يستعرض #جذور #المشهد #الثقافي

المصدر – صحيفة الخليج | 1111