قمة المليار متابع تؤكد الدور المحوري للمحتوى الرقمي في مستقبل المعرفة

اخبار الامارات10 يناير 2024آخر تحديث :
قمة المليار متابع تؤكد الدور المحوري للمحتوى الرقمي في مستقبل المعرفة

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-10 20:17:23

وخلال انطلاق النسخة الثانية من الفعاليات التي تنظمها أكاديمية الإعلام الجديد على مدى يومين، سلطت قمة المليار متابع الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه قطاع صناعة المحتوى في مستقبل المعرفة والنهوض بالاقتصاد العالمي.
وأكدت القمة أن قطاع صناعة المحتوى الرقمي ينمو بشكل سريع وكبير، حيث يوفر اليوم فرص عمل لأكثر من 67 مليون شخص حول العالم، مشيرة إلى أن القصص التي يستخدمها صناع المحتوى تعتبر أفضل وسائل التواصل والإلهام والإيجابية. التغيير، وأن الفضاء الافتراضي ليس هدفا في حد ذاته، بل هو وسيلة لتحقيق أهداف عليا تعود بالنفع على البشرية جمعاء.

صناع الحياة .
وقال سعادة سعيد العتر، رئيس المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات: «نرى في قمة المليار متابع ملتقى للثقافات والحضارات في دولة الإمارات، تضم أكبر عدد من الإعلاميين والمنتجين وشركات الإنتاج، وأكبر عدد من صناع المحتوى في العالم، وبات مقصداً لكل الطامحين والحالمين، بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، الذي حول دبي إلى عاصمة للمبتكرين والإبداع وصناع المحتوى الحقيقي المفيد. ومُغيِّر المجتمعات.”
وأضاف سعادته: “أثبتت الدراسات أن الأشخاص يقضون ما متوسطه 6 ساعات على وسائل التواصل الاجتماعي يومياً، في التدريب والتعلم والتغيير وتشكيل وعيهم وأفكارهم، وأن هناك أكثر من 4.2 مليار شخص ينشطون على وسائل التواصل الاجتماعي. وهذا يؤكد أهمية عقد قمة لصناعة المحتوى التي تبلغ قيمتها اليوم حوالي 250 مليار دولار، وخلال عدة سنوات ستصل إلى 500 مليار دولار، وهذا يجعل الفرص لصناع المحتوى كبيرة جدًا، والنجاحات أمامهم كثيرون.”
وخاطب سعيد العطار المشاركين في قمة المليار متابع قائلا: “لستم صناع المحتوى، أنتم صناع الحياة.. صناع التغيير.. صناع المجتمع. “المحتوى الجاد سينتج أجيالاً جادة، والمحتوى الثقافي سينتج فنانين مبدعين، والمحتوى العلمي سينتج علماء ومفكرين، والمحتوى الاقتصادي الجيد سينتج محتوى اقتصادياً جيداً”. التجار ورجال الأعمال، ويعزز الرخاء والاستقرار في المجتمعات؛ كما أن المحتوى السيئ يمكن أن يفكك الأسر ويهدد استقرار المجتمعات والأمم، لذلك نحن هنا اليوم لنتعلم، ولنبني شراكات وعلاقات جديدة لإنتاج محتوى مفيد، وإحداث تغيير إيجابي، وتغيير نوع المحتوى الذي نتعامل معه. وضعها على وسائل التواصل الاجتماعي. وسائل التواصل الاجتماعي، وتذكروا أن صناعة المحتوى هي رسالة، ونحن هنا لنصنع رسالة أفضل وغدًا أجمل”.
سوق جديد.
بدورها، قالت علياء الحمادي، الرئيس التنفيذي لأكاديمية الإعلام الجديد: «يعمل في صناعة المحتوى أكثر من 67 مليون شخص حول العالم، وهذا العدد يفوق العاملين في صناعة الطاقة التي تعتبر قطاعاً حيوياً في حياتنا اليومية، وتؤكد البيانات أن هناك حاليًا 50 مليون منشئ محتوى نشط. وحول العالم، وهو رقم قريب من عدد سكان كوريا الجنوبية، وصلت القيمة السوقية لقطاع صناعة المحتوى إلى 250 مليار دولار عام 2023، ومن المتوقع أن تصل إلى نصف تريليون دولار بحلول عام 2027، مما يجعله من أسرع القطاعات نمواً في العالم. العالم.”
وأضافت: «صناعة المحتوى لا تعمل بشكل منفصل عن القطاعات الأخرى، بل تتشابك معها بطرق متعددة، ومن أهم هذه الطرق التجارة الرقمية التي تشكل سوقاً جديداً يسمى (سوق التجارة الاجتماعية) . وفي هذا السوق، يلعب المؤثرون وصانعو المحتوى دورًا رئيسيًا في التأثير على سلوك المستهلك وقرارات الشراء: هذا سوق بقيمة تريليون دولار، ومن المتوقع أن ينمو أكثر في المستقبل.
وتابعت: «نؤمن أن النجاح الحقيقي يكمن في إنشاء محتوى مفيد يخدم غرضًا ما، سواء كان تعليميًا أو ترفيهيًا أو توعويًا أو غير ذلك. إن التأثير الذي نحدثه لا يقتصر على الأرقام فقط، بل يمتد إلى القصص التي نرويها، ووجهات النظر التي نشكلها، والتغيير الإيجابي. ما نلهمه، شيء بسيط يمكن أن يكون له تأثير كبير، مقطع قصير يمكن أن يجعلنا نضحك، أغنية يمكن أن تجعلنا نبكي، فيديو يمكن أن يدهشنا، بودكاست يمكن أن يعلمنا شيئا جديدا، وبرنامج تعليمي يمكن أن يعزز قدراتنا. المهارات… الإمكانيات لا حصر لها، وفي كل يوم نخلق… لحظة جديدة لم تكن موجودة من قبل.”

تجار القصة.
وفي كلمته قال أحمد الغندور المعروف بـ”الدحيح” وسفير صناع المحتوى في القمة: “صناع المحتوى هم تجار القصص وبائعو المعرفة والمعلومات، الذين يستخدمون صناعة السرد لخلق قيمة مضافة”. لمحتواها وجمهورها. إنهم يزودوننا بقصص تثرينا وتسلينا وتنيرنا، وتحول الأرقام والإحصائيات إلى قصص». والمغامرات، وتنجح في جعلنا نرى العالم بعيون جديدة، والعرب قادرون على قيادة صناعة المحتوى، لأن القصص والسرد أسلوب قديم في الأدب العربي منذ القدم”.
وأضاف: “مثال على ذلك القميص الذي ارتداه مارادونا في كأس العالم 1986، والذي سجل به هدفا تاريخيا في مرمى إنجلترا. هذا القميص يحمل قصة عظيمة، ولهذا السبب يقدر سعره بنحو 10 ملايين جنيه إسترليني”. بينما تكلفة صنعه لا تتجاوز 100 دولار، من يملك هذا القميص؟ فهو يملك جزءاً من القصة، وهذه القيمة الكبيرة للقصة لا تقتصر على مجال الرياضة فقط، بل تمتد إلى مجالات أخرى من الاقتصاد والمجتمع، وهذا ما يوضحه روبرت شيلر في كتابه (اقتصاد الروايات) ) حيث يشرح كيف تؤثر القصص على سلوك المستهلكين والمستثمرين والمنتجين، وأننا كبشر نحب القصص ونتأثر بها، ومن يستطيع خلق قصص جيدة يستطيع التأثير على الناس وتوجيه اهتمامهم واستهلاكهم.
التحولات النوعية
من جانبه، تحدث الصحافي يوسف عمر عن تجربته مع وسائل التواصل الاجتماعي، متسائلا هل سيكون الهاتف مستقبل أدوات الاتصال، أم أن العالم يتجه نحو تقنيات أسهل وأكثر فعالية؟ فأجاب – بحسب رؤيته – «المستقبل سيكون لنظارات الواقع المعزز التي يمكن أن تحدث تحولات نوعية في مختلف القطاعات، أبرزها المعرفة والتعلم والتواصل والتنقل».
وقدم عمر عرضا عن رحلته في استخدام النظارات وكيف ساعدته على قراءة القرآن الكريم مترجما إلى اللغة الإنجليزية أثناء صلاته، بسبب عدم إتقانه للغة العربية، مشيرا إلى أن هذه التجربة عندما قدمها على منصات التواصل الاجتماعي شهدت وتفاعل كبير من المتابعين، وأوضح أن هذه التجربة يمكن تطويرها للنهوض بقطاعات كبيرة. مثل السياحة والتعليم والنقل والاتصالات.
وأضاف: “هناك فرصة عظيمة للأشخاص ذوي الشغف والقدرات ليكونوا مؤثرين في مجتمعاتهم. فبدلاً من أن يكونوا مجرد متابعين للقصص والمحتوى الذي ينشره الآخرون، يمكنهم أن يصبحوا صناع القصص والمحتوى الذي ينشر لهم، ويمكنهم استخدام الهواتف والعالم الافتراضي كوسيلة لنشر أفكارهم ومواهبهم ورؤاهم للعالم. “. والحصول على التدريب على يد الخبراء والمعلمين في مجالاتهم. ومن هنا أنصح صناع المحتوى الذين لديهم الملايين من المتابعين أن يأخذوا بأيدي متابعيهم ويزودوهم بالمعلومات التي تساعدهم على التحول من مجرد متلقين إلى صانعي محتوى.
وبدأت فعاليات القمة بعرض “من العقل إلى العقل: متصل” للثنائي جيمس هارينجتون ومارينا لياني، اللذين اشتهرا بأدائهما الاستثنائي في برامج المواهب رفيعة المستوى مثل “America’s Got Talent”، و”Britain’s Got Talent”، و”Britain’s Got Talent”، و”أوكرانيا جوت تالنت” حيث عرضوا قدراتهم على قراءة الأفكار والتواصل مع بعضهم البعض بطرق سحرية تكشف من خلالها مارينا لياني عن الأرقام والأشياء وعينيها مغمضتين.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل

يشارك


تويتر


اخبار اليوم الامارات

قمة المليار متابع تؤكد الدور المحوري للمحتوى الرقمي في مستقبل المعرفة

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#قمة #المليار #متابع #تؤكد #الدور #المحوري #للمحتوى #الرقمي #في #مستقبل #المعرفة

المصدر – محليات