اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-12 23:21:00
عقدت لجنة القطاع الاجتماعي بمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع اجتماعها برئاسة سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس. وناقشت اللجنة جهود الجهات الاجتماعية في الدولة لتعزيز الطمأنينة المجتمعية ودعم الأسرة وأفراد المجتمع، بالإضافة إلى استعراض المبادرات الوطنية المتعلقة بـ «عام الأسرة 2026»، والتي ترتكز على نهج إنساني يعكس القيم المجتمعية ويضع الإنسان والأسرة في قلب هذه الجهود، ويسهم في تحقيق الأولويات الوطنية، وفي مقدمتها إطلاق السياسات التي تدعم نمو الأسرة واستقرارها، وتعزز دور الأسرة. باعتبارها الركيزة الأساسية لتماسك المجتمع واستدامة تنميته. وشددت اللجنة خلال الاجتماع على أهمية تعزيز الترابط بين أفراد المجتمع، ودور الجهات والمؤسسات في تقديم مختلف أشكال الدعم الاجتماعي والمعنوي، بما يعزز روح المسؤولية المجتمعية ويكرس القيم الإنسانية التي يقوم عليها مجتمع الإمارات، ويسهم في ترسيخ ثقافة التكافل والترابط بين مختلف الفئات، خاصة في الأوقات التي تتطلب المزيد من التعاون وتضافر الجهود، وهو ما يعكس التلاحم والتلاحم الذي يتميز به مجتمع الإمارات بين مؤسساته وأفراده. حضر اللقاء وزيرة تمكين المجتمع شما بنت سهيل المزروعي، ووزيرة الأسرة سناء بنت محمد سهيل، ومدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، حصة بنت عيسى بوحميد، والأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، هاجر أحمد الذهلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، شمس علي خلفان الظاهري، ورئيس دائرة الخدمات الاجتماعية – الشارقة، مريم ماجد الشامسي. من جانبها، استعرضت وزيرة الأسرة أبرز تطورات تفعيل الخطة الوطنية الشاملة لـ«عام الأسرة» والتي تأتي تحت شعار «نماء». والانتماء” ومحاورها الأساسية ترتكز على تعزيز التماسك الأسري والمجتمعي، وتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الأسرة، وتطوير التشريعات والسياسات والمنافع التي تدعم الاستقرار الأسري، مما يشكل إطاراً وطنياً شاملاً للمبادرات والبرامج المتعلقة بالأسرة، ويعزز توحيد الجهود الوطنية والتنسيق بين الجهات المعنية. وتم تناول المبادرات الموجهة لدعم المقبلين على الزواج ضمن استراتيجية الإمارات لتنمية الأسرة 2031 المقرر إطلاقها هذا العام، والسياسات التي يجري العمل عليها ضمن هذا الإطار، بما في ذلك مراجعة الموارد البشرية ذات الصلة. وفي مجال الأسرة، وضع السياسات والفوائد التي تدعم تكوين الأسرة ونموها، وتطوير برامج التأهيل الأسري للمقبلين على الزواج والأسرة في مراحلها الأولى، بالإضافة إلى توسيع نطاق بيئات العمل الصديقة للأسرة، كما استعرضت الجهود الرامية إلى تعزيز القيم الأسرية وترسيخ دور الأسرة في تربية الأبناء وبناء مجتمع متماسك ضمن مبادرات عام الأسرة، بما في ذلك تشكيل مجلس السلامة الرقمية للأطفال وتطوير السياسات المتعلقة باستخدام منصات التواصل الاجتماعي والتي بدورها تدعم استقرار الأسرة ونموها. بدورها استعرضت وزيرة تمكين المجتمع جهود الوزارة ضمن عام الأسرة 2026 والتي تركز على تعزيز دور مؤسسات النفع العام في دعم المبادرات المتعلقة بالأسرة، بالإضافة إلى تطوير البرامج والمبادرات المجتمعية التي تساهم في تعزيز التماسك الأسري وترسيخ القيم المجتمعية بين أفراد الأسرة، وتناولت عدداً من المبادرات المجتمعية التي تهدف إلى توسيع مشاركة الأسرة في الأنشطة المجتمعية وتشجيع العمل التطوعي، بالإضافة إلى المبادرات التي تعزز دور المجتمع في دعم الأسرة وترسيخها. من جانبه استعرض رئيس دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي جهود الإمارة في تعزيز المبادرات والبرامج المجتمعية التي تساهم في دعم الأسر وتعزيز الطمأنينة المجتمعية في هذه المرحلة، بالإضافة إلى تطورات جاهزية القطاع الاجتماعي للاستجابة للاحتياجات المجتمعية، وتناول العرض الإجراءات الميدانية والاستباقية التي تم تنفيذها، والتي تضمنت التواصل المباشر للاطمئنان على أوضاع عدد من الفئات الأكثر احتياجاً، ومتابعة الحالات القائمة، وتقديم بعض الخدمات العلاجية والتقييمية عبر القنوات الافتراضية، بالإضافة إلى الدعم. وكبار السن وذوي الدخل المحدود وأصحاب الهمم والعاملين والمتطوعين، بما يضمن استمرارية الخدمات ويعزز سرعة استجابة المجتمع لمختلف الاحتياجات. كما استعرض سموه برامج ومبادرات أجندة النمو الأسري في أبوظبي ضمن عام الأسرة والتي تركز على تكوين الأسرة ونموها واستقرارها وتعزيز تماسكها وتمكين فئاتها المختلفة، وناقش آخر التطورات في مبادرة “مديم” لدعم تكوين الأسرة وتشجيع الزواج، بالإضافة إلى المنصة الرقمية الموحدة لـ. خدمات الأعراس، وبرنامج رخصة الوالدين لتأهيل الوالدين، بالإضافة إلى مبادرات مثل «بركاتنا» لكبار المواطنين ومراكز نبض المجتمعية التي تساهم في تعزيز جودة الحياة والتماسك المجتمعي، بدوره، استعرض مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، الجهود المجتمعية التي نفذتها الإمارة خلال المرحلة الحالية في دعم الأسر ومختلف فئات المجتمع، والتي تضمنت التواصل المباشر للاطمئنان على أحوال أصحاب الهمم والأسر الحاضنة وكبار المواطنين والحالات الأكثر احتياجاً، ومتابعة وتطرقت إلى عدد من حالات الحماية، إلى جانب إطلاق مطويات توعوية عبر قنوات التواصل الاجتماعي حول التعامل مع الأزمات والقلق الأسري، وتنفيذ زيارات ميدانية للطمأنينة وتقديم الدعم، ما يعكس جاهزية المنظومة الاجتماعية واستجابتها المستمرة لاحتياجات المجتمع، تناولت مستجدات برنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة وأهم مبادرات عام الأسرة في دبي، مشيرة إلى أن البرنامج حقق نتائج إيجابية تمثلت في زيادة عدد عقود الزواج ونسبة حفلات الزفاف. وتطرقت إلى المرحلة المقبلة من البرنامج، مع التركيز على دعم المواطنين في مراحل تأسيس وبناء وتوسيع الأسرة، من خلال مبادرات وتشريعات تدعم التوعية والتشجيع على الزواج، ودعم الصحة والإنجاب، وبيئة عمل داعمة للأسرة، وتعزيز الوعي الأسري، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري وجودة الحياة وجهود الهيئة لدعم المجتمع خلال الفترة الحالية، إضافة إلى أبرز مبادرات الإمارة ضمن عام الأسرة، والتي تنسجم مع التوجه الوطني الهادف إلى تعزيز الروابط الأسرية وتمكين الأسرة من خلال برامج استراتيجية تساهم في تحقيق الاستقرار الأسري وإحداث أثر اجتماعي مستدام. صحياً، تناول العرض أمثلة على المبادرات التي يتم إطلاقها ضمن عام الأسرة، بما في ذلك المبادرات المعنية بتعزيز التواصل بين الأجيال ونقل القيم والعادات الأصيلة، ومبادرات إحياء روح الجوار وتعزيز التقارب الأسري والمجتمعي، بالإضافة إلى المبادرات الداعمة للاستقرار الأسري وجودة الحياة في مجالات الإسكان والتمكين الاقتصادي للأسر، فضلاً عن مبادرات تعزيز الرعاية الصحية والاجتماعية ورفع جاهزية الأسر للتعامل مع مختلف التحديات الجهات المعنية في القطاع الاجتماعي، والاستفادة من الممارسات الناجحة في كل إمارة، والاستمرار في تطوير المبادرات والسياسات الداعمة للأسرة، بما يسهم في تعزيز استقرار الأسرة الإماراتية وترسيخ دورها المحوري كأساس للتلاحم المجتمعي والاستدامة والتنمية





