اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-04 01:07:00
وأكد المسؤولون أن تحدي القراءة العربي يشكل رافعة لاستعادة مكانة الحضارة العربية عالمياً، ورؤية استراتيجية طموحة تضع الإنسان والمعرفة في قلب أولويات قيادة الإمارات. وقالت سعادة حصة بنت عيسى بوحميد، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، إن النجاحات المتواصلة للمبادرة جاءت بتوجيهات القيادة الرشيدة، وإن التحدي يمثل رؤية استراتيجية تضع الإنسان والمعرفة في قلب أولويات قيادة دولة الإمارات. وهما ركيزتان لبناء مجتمع متماسك ومزدهر، وتعزيز مكانة الإمارات ودبي على خريطة التنافسية العالمية. وأضافت أن وصول عدد المشاركين إلى أكثر من 40 مليون طالب من أكثر من 60 دولة في الدورة العاشرة يعكس أثر المبادرة في ترسيخ القراءة كقيمة إنسانية شاملة تساهم في رفع الوعي وبناء أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل بثقة وكفاءة، بما يعزز مكانة دبي كوجهة عالمية للمعرفة والثقافة والابتكار. وأشارت إلى أن المبادرة تقدم نموذجاً شاملاً يرسخ مبدأ تكافؤ الفرص، ويشرك كافة شرائح المجتمع، بما في ذلك أصحاب الهمم، في عملية التطوير المعرفي. وهو تعبير عن الالتزام العميق بتمكين الأفراد وتعزيز مشاركتهم الفعالة. كما تسلط هذه المبادرات الضوء على تعزيز رأس المال الاجتماعي وإرساء نظام قائم على التعلم المستمر والانفتاح الثقافي، مما يدعم جودة الحياة ويعزز التماسك المجتمعي. واختتمت بأن دبي وبدعم من قيادتها الرشيدة تمضي قدماً بخطوات واثقة في تسريع وتيرة النجاح وتأسيس نموذج تنموي إنساني رائد يهدف إلى تحقيق الريادة العالمية وتحقيق المركز الأول في مؤشرات التنافسية، بما له من تأثير إيجابي ومستدام على المجتمع. تمكين المجتمعات العربية أكد معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبات محمد بن راشد آل مكتوم، أن وصول عدد المشاركين إلى أكثر من 40 مليوناً يعكس إنجازاً نوعياً يعبر عن نجاح رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في إحياء شغف المعرفة لدى الأجيال العربية. وأوضح أن الزخم الشعبي من 60 دولة يعكس تحولا يثبت الحيوية الفكرية للأمة، وأن المبادرة لا تقتصر على تطوير مهارات القراءة، بل تمهد الطريق لإعداد جيل يمتلك أدوات المستقبل ويؤمن بأن الكتاب هو البوصلة نحو القيادة والتمكين. وأضاف أن مكتبة محمد بن راشد تواصل دعم التحدي من خلال توفير بيئة معرفية متكاملة تتيح للطلبة والباحثين الوصول إلى مصادر المعرفة المتنوعة، إضافة إلى تنظيم برامج وفعاليات ثقافية ومبادرات قراءة تساهم في ترسيخ عادة القراءة وتعزيز مهارات البحث والقراءة، بما يدعم أهداف التحدي في بناء جيل قارئ ومثقف، ويعزز مكانة القراءة كأسلوب حياة مستدام في المجتمع. وقال: ستبقى القراءة محور بناء الوعي الثقافي، مع استمرار تكامل الجهود بين المؤسسات الثقافية، حيث تعمل مكتبة محمد بن راشد على ترسيخ استدامة هذه الحركة وتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للمعرفة. التمكين والقيادة من جانبه قال الدكتور عارف آل الشيخ: رؤى ومبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تعد منارات فريدة تلهمنا وتشكل ركائز التطور والنمو المتميز لمجتمعاتنا. وبفضل فكر سموه المستنير وجهوده اللامحدودة، أصبحت مجتمعاتنا العربية تمتلك مفاتيح الريادة والإتقان ومصادر المعرفة والعلوم النوعية التي تساعدنا على الوصول إلى أعلى مستويات النجاح، خاصة وأن سموه يولي اهتماماً كبيراً برفع المستوى الفكري والعلمي والمعرفي للأجيال في المجتمعات العربية، وهو ما يتجلى في مبادرة تحدي القراءة العربي، التي وصلت مؤخراً إلى مستويات لا مثيل لها من التميز بفضل أعداد المشاركين والإنجازات التي انعكست في مجالات التنمية والثقافة والتعليم. وتابع عارف آل الشيخ أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد قائد بارز ورائد استطاع أن يقدم ألمع النماذج والمقاربات العملية في مجال التسامح والمعرفة وفي مختلف مجالات الحياة والإنسانية والإبداع التي تعود بالنفع على البشرية جمعاء. ومن خلال جهوده ومشاريعه وأفكاره، جسد سموه ولا يزال يجسد أنجع السبل والوسائل لاستثمار الطاقات والقدرات البشرية. كما نجده بحسه الأدبي اللامع يواصل رحلة الارتقاء بمواهبه وقدراته الإنسانية في دبي والإمارات والعالم العربي، ويرسي هياكل العمل النوعي والجاد ليجعلنا مؤثرين وفعالين في رحلة الحضارة الإنسانية، من خلال مبادرات غنية تعطي الأولوية للقراءة والمعرفة والعلم، وعلى رأسها تحدي القراءة العربي والأهداف التي يشجعها. ومن الطبيعي أن نتائج التحدي وحصاده تمنحنا الأمل بمستقبل مشرق. وهو إنجاز يعني الكثير على طريق النهضة الحضارية، ويجعلنا على ثقة بأننا نسير على الطريق الصحيح نحو أعلى درجات التقدم. ويؤكد أن ذلك ما تحقق بكرم ووعي وحرص سموه الذي يقدم لأطفال العرب والعالم جواهر النمو والتميز، انطلاقاً من إيمانه بأن الإنسان كالشجرة تستحق الرعاية مبكراً حتى تثمر، وأن كل طفل يولد موهوباً وفهماً، لكن هذه المواهب قد تموت إذا لم يحظ بالاهتمام والرعاية.



