سوريا – تم تحديد المرشح لرئاسة الوزراء في العراق

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – تم تحديد المرشح لرئاسة الوزراء في العراق

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-24 13:09:00

يتجه ملف تشكيل الحكومة في العراق إلى مرحلة حسم مع اقتراب نهاية المهلة الدستورية، بعد أن تحدثت مصادر سياسية عن اجتماع الإطار التنسيقي اليوم الجمعة 24 نيسان 2026، وهو اجتماع حاسم في مكتب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي همام حمودي، بهدف تجاوز المأزق السياسي وتسمية مرشح لمنصب رئيس الوزراء. ورغم اقتراب المهل الدستورية من نهايتها، إلا أن القوى الشيعية لا تزال منقسمة بين خيارين لحسم المرشح، إما عبر «أغلبية المكونات (الأحزاب)» أو «أغلبية المقاعد النيابية»، وسط مؤشرات ترجح احتمال تأجيل الجلسة. اجتماع الإطار التنسيقي والمرشحين الأكثر احتمالا. وأوضح النائب عن كتلة “البصاص” مرتضى العفوين في تصريح صحفي، أن الجهود تتركز حاليا على اختيار المرشح عبر آلية التصويت بالأغلبية. وأشار إلى أن نقطة الخلاف الأساسية تكمن في تحديد ما إذا كان الاختيار سيعتمد على موافقة أغلبية القوى داخل الإطار، أم على الثقل الانتخابي وعدد المقاعد التي تمتلكها تلك القوى في البرلمان، معبرا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق قبل نهاية المدة الدستورية. في المقابل، قدم عضو ائتلاف دولة القانون وائل الركابي، صورة أكثر تعقيدا للمشهد، مؤكدا أن الحوارات الجارية لم تسفر عن نتائج ملموسة حتى الآن. وأشار إلى أن غياب التوافق يجعل من الممكن تأجيل اجتماع اليوم، لافتا إلى أن الأمل الوحيد المتبقي للتوصل إلى اتفاق يكمن في عقد اللقاء في منزل همام حمودي الذي يلعب دور الوسيط والمقرب من مختلف الأطراف. وجزء من الإطار يراهن على تقديم مرشح يضمن استمرار التوازنات داخل الائتلاف، من دون فتح مواجهة داخلية جديدة. ويبرز اسم إحسان العوادي كخيار قريب من الفريق السوداني، ما يجعله مقبولاً لدى أطراف ترى أن الحفاظ على الخط التنفيذي الحالي أقل تكلفة من خلط الأوراق. في المقابل، تتحدث أوساط سياسية عن استمرار الخلاف حول أسماء مهمة في الإطار، بينها السوداني ونوري المالكي، مع تداول اسم آخر كبديل محتمل وهو البدري. ويخشى النواب والقوى الرقابية من أن يؤدي استمرار الخلاف إلى تعطيل تمرير القرارات المالية وتجميد أدوات المساءلة، مع اتساع الجدل حول تأثير غياب حكومة كاملة الصلاحيات على قدرة العراق على الاقتراض دوليا وإدارة الأزمة المالية الناجمة عن الإفراط في الإنفاق. عضو المكتب التنفيذي لتيار الحكمة الوطني صباح الصالحي يعلن أن هناك “معلومات وتأكيدات” على عقد اجتماع إطاري تنسيقي لحسم آلية واختيار مرشح رئيس الوزراء مساء اليوم، مشيراً إلى أن إحسان العوضي مدير مكتب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أمام “فرص كبيرة” https://t.co/QfeCx9itHK pic.twitter.com/heUAcO0aKB — روداو العربية (@rudaw_arabic) 24 نيسان 2026 وعلى خط موازٍ، تداخلت أزمة الترشيح مع نقاش عام حول علاقة بغداد بواشنطن وملف تحويلات الدولار. نفى بهاء الأعرجي القيادي في كتلة الإعمار والتنمية، وجود “فيتو” أميركي على السودانيين، وربط تأخر صرف الدولار بموقفه الرافض لقطع رواتب قوات الحشد الشعبي. في المقابل، قال كاظم الفرطوسي، من كتائب سيد الشهداء، إنه تم دفع “مليار دولار” لإقالة المالكي، نافياً أن تكون الفصائل سبباً في تأخير الأموال. العودة لمرشحي التسوية “أمامكم” الذهاب لانتخابات مبكرة وعودة التيار الصدري للعملية السياسية “وراءكم” #إطار_التنسيق #العراق 🇮🇶 — سارة القريشي (@SarahQuraishi90) 24 نيسان 2026 هذه التصريحات تعكس حجم الصدام السياسي حول من يملك القدرة على تمرير مرشح ضمن الإطار، ومن سيتحمل تكلفة الانتخابات أزمة اقتصادية إذا طال الفراغ. كما يظهر أن المعركة على رئاسة الحكومة لم تعد مقتصرة على الأسماء، بل امتدت إلى خطابات النفوذ الخارجي وإدارة موارد الدولة. هل تنجح التسوية أم أن العراق يتجه نحو الانتخابات؟ في ضوء ذلك تبرز هنا أسئلة ملحة: هل يمكن لاجتماع اليوم أن يختار فعلا مرشحا توافقيا، أم أنه سيكون مجرد تأجيل آخر يزيد من هشاشة الإطار؟ هل طرح اسم العوادي يمثل حلاً انتقالياً يضمن استمرار نهج السوداني أم أنه سيُقرأ على أنه إعادة تدوير للأزمة ذاتها؟ تظهر آراء متضاربة على المنصات. ويرى البعض أن العودة إلى «مرشحي التسوية» هي الطريق الأقرب لتجنب الصدام داخل الإطار وتجنب الفراغ الذي يهدد الاقتصاد. ويدفع آخرون إلى إجراء انتخابات مبكرة وعودة التيار الصدري إلى العملية السياسية، محذرين من أن استمرار العرقلة قد يفجر الشارع مع تراجع الثقة في المحاصصة. ومما يزيد المشهد تعقيداً إعلان الخارجية الأميركية عن مكافأة تصل إلى عشرة ملايين دولار مقابل معلومات عن هاشم فنيان السراج، الملقب بـ”أبو علاء الولائي”، قائد “كتائب الشهداء”. ويربط بعض المراقبين الخطوة بالضغوط على الفصائل المدعومة من إيران خلال الأزمة في اختيار رئيس الوزراء، فيما يعتبرها آخرون ورقة منفصلة لكنها تستخدم لضبط ميزان المفاوضات في الإطار. وحتى مساء اليوم تبقى النتيجة معلّقة: إما اتفاق سريع يفتح الباب أمام حكومة كاملة الصلاحيات، أو استمرار الانقسام بجموده السياسي وتداعياته المالية التي لن تنتظر طويلاً.

سوريا عاجل

تم تحديد المرشح لرئاسة الوزراء في العراق

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#تم #تحديد #المرشح #لرئاسة #الوزراء #في #العراق

المصدر – سياسة – الحل نت