130% تحقيق أهداف التوطين في دبي

اخبار الامارات22 يناير 2024آخر تحديث :
130% تحقيق أهداف التوطين في دبي

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-22 01:04:28

تي+ ت – مقياس عادى

أكد سعادة المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس الإمارات لتنمية الموارد البشرية في دبي، أن دولة الإمارات نجحت في إحداث نقلة نوعية في ملف التوطين في القطاع الخاص، بفضل رؤية القيادة الرشيدة التي تحديثت الأطر التشريعية والتنظيمية، وأنشأت جهات اتحادية ومحلية تتكامل لتمكين الإماراتيين من الحصول على… مهنة مستقبلية، وليس مجرد وظيفة.

وكشف معاليه في حواره مع «البيان» أن المجلس تجاوز العام الماضي أهداف التوطين في القطاع الخاص في دبي بنسبة 130% بالتعاون مع ودعم شركائه، حيث وظف 13 ألف مواطن ومواطنة.

الخطط والبرامج

وأوضح معاليه أن جميع خطط وبرامج المجلس تهدف إلى تحقيق التكامل بين الشركاء من الحكومة والقطاع الخاص للمساهمة الفعالة في أجندة دبي الاقتصادية 33 وأجندة دبي الاجتماعية 33، وأن استراتيجية عمل المجلس تنطلق من بناء قدرات المواطنين بالتعاون مع الشركاء لتحسين مخرجات التعليم وجودة التخصصات مع حاجة المستقبل وليس حاجة. سوق العمل فقط.

وفيما يلي نص الحوار:

لماذا يحظى التوطين في القطاع الخاص بهذه الأهمية التي جعلته أحد أهم المواضيع الاستراتيجية التي تتضمنها الاجتماعات الحكومية السنوية 2023؟

إن تصريح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال اجتماعات الحكومة 2023، يوضح لماذا يكتسب التوطين في القطاع الخاص أهمية متزايدة، كما قال صاحب السمو وقال: «استعدادات حكومة الإمارات للمستقبل مستمرة وفق فكر استباقي ومنظومة عمل متكاملة تهدف إلى توفير المقومات والعوامل اللازمة لمواصلة مسيرة التنمية وتلبية متطلباتها رغم المتغيرات الإقليمية والعالمية».

وركزت اللقاءات على القضايا الحيوية ليكون المواطن دائماً في مقدمة أولوياتنا ومحور كافة خطط النمو وهو نهج مستمر في دولة الإمارات.

ما أود الإشارة إليه هو أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مجلس تنمية الموارد البشرية والتوطين، لم يأتِ من العدم، بل أراد لها أن تكون ذراعاً حكومية متخصصة تحقق التكامل بين الجهات الحكومية المعنية بالملف. التوطين في دبي والقضايا المرتبطة به، وبين القطاع الخاص بشكل عام، والقطاعات الاستراتيجية بشكل خاص، لتوفير فرص العمل لجميع المواطنين في دبي واستدامة هذا الملف، وهي رؤية حكيمة وضعت الإنسان الإماراتي في وضع دائم مكانته لدى القيادة، وهو في قلب كل الخطط وأغلى ما نملك.

وما حققه المجلس لم يكن ليتحقق لولا الرؤية التي تأسس على مستوى الدولة بدعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس الدولة مجلس إدارة مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية وفعالية سياسات وقرارات التوطين وتأسيس برنامج “نفس”. »، الأمر الذي شكل دفعاً قوياً لملف التوطين ودعم الجهود الرامية إلى تسريع تحقيق أهدافه واستدامة عمليات التوظيف، حيث يعمل فريق مجلس الإمارات لتنمية الموارد البشرية في دبي مع «نافس» وشركاء آخرين لضمان التكامل والفعالية في أدائنا لدورنا.

تحقيق 130% من أهداف التوطين في دبي وسيتم توظيف 13 ألف مواطن ومواطنة في القطاع الخاص خلال عام 2023

شركاء

من هم أبرز شركاء المجلس في رحلته لتحقيق رسالته؟

التوطين ليس مجرد توظيف، بل هو تخطيط استراتيجي متعدد الأبعاد. فالإعداد لها يجب أن يبدأ منذ الطفولة وطريقة تربية أبنائنا، وصولا إلى رسم مسار مستقبلهم خلال سنوات التعليم المدرسي والجامعي، وصولا إلى دخولهم سوق العمل. ولذلك يضم المجلس في عضويته مديرين عامين للجهات التي تمثل منظومة ترسم الأبعاد. وخريطة طريق التوطين في الإمارة وهي دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، غرفة تجارة وصناعة دبي، هيئة التنمية الاقتصادية في دبي، الأمين العام لمجلس المناطق الحرة بدبي، مدير جامعة دبي، ومدير جامعة زايد، وممثلو بنك الإمارات. بنك دبي الوطني، وطيران الإمارات، ومجموعة الفطيم.

بمجرد التفكير في شركاء المجلس، تظهر أمامي صورة للإنجازات المنتشرة في مختلف القطاعات والشركاء، مما يجعل كل واحد منهم مهمًا في حد ذاته. ولذلك أتقدم بالشكر الجزيل لأعضاء المجلس وشركائنا على المستوى الاتحادي، وخاصة وزارة الموارد البشرية والتوطين وبرنامج نفس، وشركائنا في دبي مثل هيئة تنمية المجتمع. وحرص فريق كلية دبي للسياحة وجميع شركات القطاع الخاص التي حرصت على توقيع شراكات ومذكرات تفاهم مع المجلس مثل قطاع الأغذية والمشروبات في دبي.

وأشار إلى أن المجلس يتولى مسؤولية دفع عجلة التنمية والنهوض بمنظومة التنمية البشرية الإماراتية، وتحقيق أهداف المشاركة الاقتصادية للإماراتيين في القطاعات الحيوية والاستراتيجية، ودعم جهود الإمارة ومتابعة تنفيذ الخطط والسياسات. وبرامج تهدف إلى تنمية وتطوير وتوظيف رأس المال البشري الإماراتي في القطاع الخاص، وقياس مدى التقدم في تنفيذها، وإنشاء… هيئة مرجعية في الإمارة تمثل الجهات المعنية بتنمية الموارد البشرية الإماراتية في القطاع الخاص، في بالإضافة إلى ضمان وجود بيئة جاذبة ومحفزة في القطاع الخاص في الإمارة لجذب الكوادر البشرية الإماراتية، والتأكد من أن المخرجات التعليمية للطلبة الإماراتيين تتوافق مع متطلبات سوق العمل في الإمارة حسب الأولوية الاستراتيجية القطاعات. .

اندماج

هناك وزارة الموارد البشرية والتوطين، وهناك مجلس التنافسية الإماراتي “نافس”، ومجلسكم. كيف تكمل الأدوار بعضها البعض؟

يتصدر موضوع التوطين في القطاع الخاص قائمة أولويات حكومة الإمارات تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة التي قدمت كل الدعم من أجل إرساء قواعد مستدامة ومنظومة متكاملة تضمن جذب المواطنين وتوظيفهم في هذا القطاع الحيوي. تهتم وزارة الموارد البشرية والتوطين وبرنامج نفس بوضع القوائم الشاملة التي يرتكزون عليها. الجهات المحلية في عملية السعودة للتأكد من سلامة ودقة بيانات السعودة، ونتعاون معها في البرامج والفعاليات التي ننظمها لتكمل بعضها البعض.

أما ما يجب أن يتوقعه المواطن من مجلس الإمارات لتنمية الموارد البشرية في دبي، فنحن الهيئة المكلفة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مع مسؤولية التوطين في القطاع الخاص في دبي، ولذلك من خلال برامجنا وأنشطتنا نقدم للمواطنين فرص عمل نوعية للمواطنين في القطاع الخاص من خلال أنشطتنا وبرامجنا، باعتبارنا الجهة المسؤولة عن التوظيف في القطاع الخاص قطاع.

هل لا تزال هناك تحديات تواجه المواطنين في القطاع الخاص، وماذا قدمتم للتغلب عليها؟

ليس في الإمارات فقط، بل في جميع أنحاء العالم، هناك تحدي هو الأهم في رأيي، وهو عدم تناسب مخرجات التعليم (التخصصات) مع احتياجات سوق العمل المتغيرة بسرعة. ولذلك تجد شحاً في بعض التخصصات التقنية مثلاً، وفائضاً في تخصصات أخرى كالإدارة والتسويق مثلاً. على سبيل المثال، نعمل مع أعضاء المجالس مثل هيئة المعرفة والجامعات مثل جامعة دبي والقطاع الخاص لدراسة وتحليل البيانات لتحقيق التخطيط الاستباقي والاستراتيجي لمستقبل التخصصات الجامعية واحتياجات سوق العمل المستقبلية من اليوم، لأننا في دبي نصنع المستقبل ولا ننتظره.

ومن التحديات التي تضاءل أثرها بفضل فعالية سياسات وقرارات التوطين وإنشاء برنامج “نفيس”، جاذبية وكفاية الراتب الذي يقدمه القطاع الخاص، وبفضل مساهمة “نفيس” للمواطنين الرواتب من خلال برنامج “مزايا” الذي يوفر علاوة مالية ثابتة للمواطنين العاملين في القطاع الخاص في العديد من القطاعات.

التحدي الآخر هو الصورة النمطية السائدة في القطاع الخاص عن المواطنين بأنهم يفضلون ساعات عمل أقصر. وهي صورة خاطئة نعمل على تصحيحها من خلال الشراكات القطاعية، وإبراز التأثير الإيجابي لانضمام المواطنين إلى رأس المال البشري في شركات القطاع الخاص.

كما أن تصور المواطن للعمل في القطاع الخاص هو أنه متطلب وساعات العمل طويلة، وغيرها من عناصر الصورة النمطية المنتشرة لدى البعض. وهذا أمر يساهم المواطنون أنفسهم في التغلب عليه من خلال اهتمامهم بالفرص التي نوفرها في المجلس بالتعاون مع القطاع الخاص، مثل الأيام المهنية المفتوحة وغيرها من الفعاليات، حتى يصبح المواطنون على دراية بمزايا العمل العمل، بما في ذلك حجم الخبرة وفرص الترقي المتاحة خلال فترة زمنية قياسية في القطاع الخاص لمن ينجح في إثبات نفسه.

قمنا بتصميم برامج مثل برنامج التوجيه المهني بالتعاون مع المدارس والقطاع الخاص لنشر المعرفة حول فرص ومزايا القطاع الخاص، من المرحلة الدراسية للصف التاسع، مروراً بالجامعة، وحتى الوصول إلى سوق العمل .

ونحن في المجلس ندرك حجم المسؤولية التي يمثلها التوطين في القطاع الخاص، ونعمل بالتعاون مع جميع أطراف العملية: المواطن والقطاع الخاص ومؤسسات المدرسة والتعليم العالي، وحتى الأسرة، لتحويل التحديات إلى فرص.

ما الذي يجب أن يتوقعه مواطن دبي في مجال التوطين؟

وتتمثل المرحلة المقبلة للتوطين في دبي في سد الفجوة بين طبيعة التخصصات والمخرجات التعليمية وسوق العمل من جهة، واستعداد المواطنين للعمل في القطاع الخاص، فضلاً عن زيادة جاذبية القطاع الخاص القطاع للمواطنين من خلال تعزيز فهم القطاع الخاص لأهمية وجود الكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات على مستقبل الشركات وقدرتها التنافسية بفضل الميزة التي يمثلها المواطن، لأنها تجمع بين فهمه لاحتياجات البيئة المحلية ونوعية تعليمه واستعداده، فضلاً عن زيادة فهم المواطنين لأهمية ومزايا الانضمام إلى القطاع الخاص في ضوء التشريعات والسياسات التي وضعتها الحكومة وتعزيز مساءلة وحوكمة التوطين في القطاع الخاص، وأنها تمثل فرصًا متعددة لهم على المستوى المهني وذات عوائد مالية، وحتى فرصهم في أن يصبحوا رواد أعمال وقادة في مختلف القطاعات.

وفي ختام الحديث قال معالي سلطان المنصوري: سنوفر لمواطن دبي كل ما يحتاجه ليكون مستعداً للالتحاق بالقطاع الخاص، وسنوفر له فرصاً مميزة للوظائف في القطاع الخاص من خلال وسائل متعددة الشراكات والبرامج والفعاليات التي صممناها خصيصًا لتحقيق ذلك.

تابع أخبار الإمارات من صحيفة البيان عبر أخبار جوجل

بريد إلكتروني




اخبار اليوم الامارات

130% تحقيق أهداف التوطين في دبي

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#تحقيق #أهداف #التوطين #في #دبي

المصدر – الإمارات