اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-04 01:54:00
مسبباً عجزاً دائماً بنسبة 70%
ألزمت المحكمة الكبرى المدنية الأولى شركة التأمين والمؤمن عليه سائق سيارة بالاشتراك في دفع مبلغ 55 ألف دينار بعد أن تسبب السائق في وقوع حادث أثناء قيادته السيارة تحت تأثير السكر أدى إلى عجز دائم 70% للمدعي مما يجعله غير قادر على العمل. كما ألزمتهم بدفع مبلغ 2500 دينار كتعويض معنوي. لزوجته ووالديه وأخيه وللمدعي ألف دينار، ولكل من المدعين الثالث والرابع والخامس 500 دينار وفائدة 2% سنويا من تاريخ المطالبة حتى كامل المبلغ، وألزمتهم بدفع المصاريف وأتعاب المحاماة.
وقائع القضية بحسب ما ذكره المحامي بندر الدوسري ممثل المدعين، هي أنه بتاريخ 21 نوفمبر 2018، تسبب سائق سيارة المتهم الثاني في إصابة المدعي الأول، كما هو موضح في التقرير الطبي وذلك باصطدامه به أثناء قيادة السيارة بحالة أدت إلى خطرها وعدم التزامه بالأنظمة والقوانين، والمحكمة عاقبته. عقوبة جنائية بسيطة بالسجن والغرامة. وأشار الدوسري إلى أن السيارة مؤمنة لدى الشركة المتهمة الأولى.
وقال إن إصابات المدعي الأول جعلته غير قادر على العمل، مما أدى إلى إصابته بإعاقة دائمة تقدر بـ 70% من إجمالي العجز، مما سبب لهم أضرارا مادية تمثلت في عدم قدرته على العمل، ونفقات العلاج الباهظة. وتكبده أضرار معنوية بسبب الحزن والأسى الذي شعر به نتيجة تلك الإصابات التي تعرض لها. لقد طاردته طوال حياته وأثرت عليه بعدم عيش حياته بشكل طبيعي.
ودعماً لدعواه، قدم نسخاً من تقرير المرور، والتقارير الطبية، وقرار اللجان الطبية الاستئنافية، وتقرير وزارة الصحة، والحكم الجنائي، ونسخاً من تذاكر السفر ونفقات العلاج التي تكبدها المدعي في الخارج. وأشار المحامي الدوسري إلى نص المادتين 309 من قانون الإجراءات الجزائية و100 من قانون الإثبات أن الحكم الذي يصدر في المواد الجزائية هو له السلطة في الدعوى المدنية أمام المحكمة المدنية متى اتخذ القرار اللازم بشأن الواقعة. عن الفعل الذي يشكل الأسس المشتركة بين الدعوى الجزائية والمدنية، وعلى الوصف القانوني لهذا الفعل ونسبته إلى فاعله. فإذا بتت محكمة الجنايات في هذه الأمور فإنه يستحيل على المحاكم المدنية إعادة النظر فيها ويجب عليها الالتزام بها في نظر الحقوق المدنية المتعلقة بها، حتى لا يتعارض حكمها مع الحكم الجنائي السابق.
وأشارت المحكمة إلى نسبة العجز المثبتة في تقرير اللجنة الطبية الاستئنافية الذي جاء فيه أن المدعي يعاني من تجمع دموي تحت الجافية بالجانب الأيسر وإصابة واسعة في محور العصب تم علاجها جراحيا وأسفرت عن إصابته. صداع، وتلعثم في الكلام، ونسيان شديد، وتغير شديد في السلوك، وتغير في العلاقات الاجتماعية، وعدم القدرة على المشي دون مساعدة، كما أثر الحادث على أدائه لواجباته الوظيفية. وأشارت إلى بيان التأمينات الاجتماعية أنه تقاعد «طبياً» من عمله وأن مثل هذه الإصابات قد تصاحبه لفترة طويلة، وأصبح غير قادر على الحركة والقدرة على الكسب، إضافة إلى كونه المعيل لأسرته. زوجة. ونجله الصغير، وقالت إن الإصابة حرمته من فرصة كسب لقمة العيش بعدم قدرته على العمل مستقبلا، خاصة أنه لم يتجاوز السابعة والأربعين من عمره.
وقضت المحكمة بإلزام المتهمين المتضامنين بأن يؤدي للمدعي الأول مبلغ 55 ألف دينار تعويضا ماديا ومعنويا، وأن يؤدي للمدعي الثاني “زوجته” ألف دينار، وأن يدفع لوالديه وأخيه 500 دينار كل منهما، وإلزامهما بدفع المصاريف والرسوم القانونية.


