اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-04 01:54:00
بعد فشلها في الحصول على حكم بالطلاق، أعادت زوجة خليجية ملف إنفاذ قديم ضد زوجها، كانت قد حصلت عليه بعقد طلاق لم يستمر شهرا، للمطالبة بنفقة لها ولابنتها منذ أكثر من 6 سنوات.
وقضت المحكمة بفسخ الاتفاق وإبراء ذمة الزوج من مبالغ ملف التنفيذ. وقالت إن الزوجة لم تطالب بتنفيذ الاتفاق إلا بعد رفض طلب الطلاق للضرر. وأمرت المحكمة بمنع الابنة من السفر إلا بإذن كتابي من والدها.
وقالت المحامية عائشة فلامرزي وكيل الزوج، إنه تزوج من المتهمة “خليجية” عام 2013 في بلادها، وتم تأكيد عقد الزواج في البحرين، وأنجب منها ابنة، لكن خلافات نشأت بينهما و وانتهى الأمر بالطلاق عام 2016، وتم الاتفاق على تثبيت حضانة الابنة. ومع والدتها، كان الأب ملزمًا بدفع نفقة للابنة، لكنه أعاد زوجته في أقل من شهر واحد.
واستمرت الحياة الزوجية دون الحاجة إلى تنفيذ الاتفاق المبرم بعد الطلاق، إلا أن الخلافات عادت من جديد، في عام 2022، ورفعت الزوجة دعوى قضائية تطلب الطلاق من الزوج، إلا أن المحكمة رفضتها ابتدائيا وعلى جاذبية. ولم يكن أمام الزوجة إلا أن تحاول رفع دعوى نفقة جديدة، إلا أنها رفضت بحكم. استئناف.
ثم تذكرت الزوجة أن هناك اتفاقاً لم ينفذ، فاستأنفت ملف التنفيذ بقصد الإضرار بالزوج وبسوء نية لمحاولة الضغط عليه لإجباره على تطليقها.
ورفع الزوج دعوى أمام المحكمة الشرعية يطالب فيها بفسخ الاتفاق وإبراء ذمته من المبالغ المتبقية في ملف التنفيذ. كما طلب منع الابنة من السفر مع والدتها إلا بإذن كتابي منه. وعرضت محاميته عائشة فلامرزي، نسخة من الاتفاق وعقد الزواج، وطلبت من المحكمة سماع شهود المدعي بشأن إنفاقه. على زوجته وابنته.
واستمعت المحكمة إلى شهود ليؤكدوا أن الزوج كان ينفق على زوجته وابنته، كما شهد شقيق الزوج وصديقه أنه ينفق عليهما، فيما لم تتمكن الزوجة من إحضار شهود دفاع، فسألتها المحكمة عن مكان إقامتها. مسكنها، فأجابت بأنها تقيم خارج مسكن الزوجية.
وطلبت المحامية فلاميرزي، إلغاء الاتفاق المبرم وإلغاءه بسبب تغير الأوضاع، وكذلك إخلاء سبيل موكلها من المبالغ المتبقية في ملف التنفيذ، لأن المدعية أعادت المدعية بعد أقل من شهر من الطلاق. وقالت: لو كان الاتفاق قائما لذهبت الزوجة للمطالبة بتنفيذه في محكمة التنفيذ ولما احتاجت لرفع دعوى قضائية. دعوى عاجلة في 2022.
وقالت المحكمة في حيثيات الحكم إن رجوع الزوجة إلى معصية زوجها يبطل شروط الاتفاق، وسكوت الزوجة عن المطالبة بنفقتها ونفقة الابنة حتى عام 2019 يؤكد أنها لم تسكت عنه طوال الوقت. تلك الفترة إلا وهو ينفق عليهم ويوفر لهم النفقات الأساسية، فلا يصبر الإنسان على الجوع. والعطش لسنوات طويلة، خاصة وأن الزوجة أجنبية وليس لها معيل غير المدعية.
وأشارت المحكمة إلى أن الزوجة لم تطالب بتنفيذ الاتفاق إلا بعد رفض دعوى الطلاق التي رفعتها للضرر، وقضت ببطلان وبطلان الاتفاق المبرم أمام مكتب التوفيق الأسري، وأبرأت ذمة الزوج من المبالغ. وتركتها في ملف التنفيذ، وأمرت بمنع الابنة من السفر إلا بإذن كتابي من المدعية.


