اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-18 23:48:00
حسن الستري – صرف بدل السكن بعد 5 سنوات… باستثناء الأرامل والمطلقات – 23 مشروعاً سكنياً بقيمة دعم 282 مليون دينار تقريباً – الدعم الحكومي يصل إلى 70% في الخدمات التقليدية – شراكات مع القطاع الخاص لتوفير آلاف الوحدات السكنية – تقدم في مشاريع مدن “سترة وسلمان وخليفة والمحرق” – خطط لمعالجة الطلبات القديمة بثلاثة إسكان مدعوم خيارات. وأكدت وزارة الإسكان والتخطيط العمراني أن نسبة طلبات الفئة الأولى (الزوج والزوجة والأولاد القصر) من إجمالي هذه الطلبات تصل إلى 88%، فيما تشكل الفئة الثانية (المطلق أو المرأة أو الأرمل أو الأرمل الذي لديه أولاد قاصرين) 8%، بينما تشكل الفئة الثالثة (الابن الأعزب مع والديه أو أحدهما) 3%، أما الفئة الرابعة (ابن بالغ أعزب مع أخ أو إخوة قاصر) فتبلغ نسبتهم 1% من إجمالي هذه الطلبات. إجمالي الطلبات الموجودة، حيث تتنوع بين الوحدات والشقق والقسائم السكنية. وأوضحت الوزارة في ردها على سؤال النائب جلال كاظم أن إجمالي طلبات الإسكان المخصصة خلال الفصل التشريعي الحالي حتى نهاية العام 2025 بلغ 17190 خدمة إسكانية، وقد تم تخصيص هذه الخدمات على مستوى جميع محافظات المملكة. وفيما يتعلق بالسؤال المتعلق بعدد الطلبات الملغاة لشرط عدم الإقامة في مملكة البحرين، أفادت الوزارة أن إجمالي عدد الطلبات الملغاة لفقد مقدم الطلب شرط الإقامة الدائمة في البحرين بلغ 721 طلبا، خلال الفصل التشريعي الحالي حتى نهاية عام 2025، مشيرة إلى أن مقدم الطلب الذي ألغي طلبه يمكنه أن يتقدم إلى الوزارة لإعادة إحياء طلبه الملغي بعد استيفاء متطلبات الخدمة الإسكانية خلال سنتين من تاريخ إلغاء الطلب، وفقا للنص من المادة رقم (69) من القرار رقم (909) لسنة 2015 بشأن نظام الإسكان. وفيما يتعلق بالسؤال المتعلق بالدعم المالي المخصص للفئات المستحقة لبدل السكن للطلبات القائمة، بينت الوزارة أنه وفقا لأحكام القرار رقم 909 لسنة 2015 بشأن نظام الإسكان، يتم صرف بدل السكن بعد مرور خمس سنوات على تقديم طلب السكن، وذلك لجميع الفئات باستثناء الفئة الثانية (الأرامل والمطلقات) حيث يتم صرفها في الشهر الأول من تقديم الطلب بمبلغ 100 دينار شهريا. وفيما يتعلق بالسؤال المتعلق بعدد المشاريع الإسكانية التي تم تنفيذها ويجري تنفيذها حاليا في إطار الدعم الخليجي، أفادت الوزارة أنه منذ بداية الفصل التشريعي الحالي، بلغ إجمالي المشاريع الإسكانية التي تم تنفيذها والمشاريع الجارية حاليا 23 مشروعا موزعة على محافظات المملكة، حيث بلغ إجمالي الدعم ما يقارب 282 مليون دينار. وفيما يتعلق بالسؤال المتعلق بالإيرادات السنوية التي يتم تحصيلها من المواطنين مقابل كافة الخدمات، أفادت الوزارة أن جميع خدمات الإسكان التقليدي – باستثناء خدمة القسيمة السكنية وهي خدمة مجانية – تقدمها الوزارة، والتي يصل الدعم فيها إلى نسبة 65% إلى 70%. أما بالنسبة لخدمات التمويل المتمثلة في برنامج التيسير من خلال بنوك التمويل وتسهيل وبرنامجي مزايا ومزايا الجديدين، فتختلف نسب الدعم، علما أن معظمها إعانات غير قابلة للاسترداد. وبالإشارة إلى إجمالي الدعم الحكومي المقدم لمشاريع الإسكان منذ بداية الفصل التشريعي الحالي، أفادت الوزارة أنه بحسب الموازنات الحكومية المعتمدة للسنوات المالية الماضية، بلغ مجموع هذه الموازنات 260 مليون دينار، منها 90 مليوناً لعام 2023، ومثلها. لعام 2024، و80 مليوناً لعام 2025. أما الشق الآخر من السؤال المتعلق بخطة الوزارة لتلبية الطلب السكني الحالي للمواطنين، فقد ذكر أن خطط وبرامج الوزارة ترتكز على تنويع الخيارات السكنية وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص، بهدف تقديم حلول سكنية مبتكرة تساهم في حصول المواطنين على خدماتهم السكنية بشكل فوري، وفقاً للالتزامات السكنية الواردة في خطة الحكومة 2023-2026. برنامج. وطورت الوزارة خلال العام الماضي عدداً من الخدمات التي تساهم في تسهيل حصول المواطنين على السكن المناسب بشكل فوري، من بينها إطلاق برنامج “تسهيل +” بمميزات وخصائص أكبر، في ظل رؤية الحكومة لمواصلة تطوير الخدمات التمويلية، والنتائج الإيجابية التي حققها برنامج “تسهيل” لأغراضه المختلفة في تلبية آلاف طلبات الإسكان خلال 3 سنوات فقط منذ إطلاقه عام 2022. كما أطلقت الوزارة برنامج “طموح” الذي يتيح المستفيدين من تمويل “تسهيل” و”تسهيل+”. وبالإضافة إلى المستفيدين السابقين من تمويل الشراء لغرض تملك شقة سكنية، هناك إمكانية الحصول على تمويل إضافي مدعوم من الحكومة بمبلغ 20 ألف دينار بعد 10 سنوات من تاريخ شراء الشقة السكنية، بحيث يساهم هذا المبلغ بالإضافة إلى قيمة بيع الشقة السكنية في تسهيل الانتقال إلى عقار أكبر. وفيما يتعلق بمشاريع الإسكان بالشراكة مع القطاع الخاص من خلال برنامج حقوق تطوير الأراضي الحكومية، فقد انتهت الوزارة من إسكان مشروع إسكان “سهيل” في ضاحية اللوزي، والذي لبى 132 طلباً سكنياً عبر الخيارات. كما بدأ تمويل الإسكان، وتخصيص الوحدات لمشروع “حي النسيم” بمدينة سلمان والذي يلبي أيضًا 131 طلبًا سكنيًا، بالإضافة إلى الحجز المسبق للمواطنين للوحدات بمشروع “الوادي” بمنطقة البحير الذي يضم 76 وحدة سكنية، حيث تم إطلاق المشروع في معرض الابتكار في قطاع الإسكان الاجتماعي 2025 عبر منصة بيتي العقارية، بالإضافة إلى تطبيق نظام البيع على الخارطة لأول مرة عند وحدات الإسكان الاجتماعي. إطلاق مشروع “دانات” “سند” الذي يلبي 47 طلباً الإسكان للحجز من قبل المواطنين المستفيدين من الخدمات التمويلية، وذلك على هامش معرض سيتي سكيب البحرين 2025. كما أبرمت الوزارة مؤخرا عقود تنفيذ 3 مشاريع سكنية في مدينة سلمان مع العديد من المطورين العقاريين، مما ساهم في توفير 137 وحدة سكنية للمستفيدين من التمويل السكني، فيما تقوم الوزارة حاليا باتخاذ الإجراءات اللازمة لإطلاق مشروع تنفيذ أكثر من 3000 وحدة في مدينة خليفة، حيث تم إبرام 4 مذكرات تفاهم في أبريل الماضي، وتستعد الوزارة للبدء في تنفيذه خلال المرحلة المقبلة. أما فيما يتعلق بعملية استكمال تنفيذ المشاريع في المدن السكنية، فإن الوزارة تعمل على استكمال تنفيذ المشاريع قيد التنفيذ في مدينة الحد السكنية، ومدينة سلمان، ومدينة خليفة، ومدينة سترة السكنية، ضمن الميزانية المعتمدة للأعوام 2025-2026. كما تعمل الوزارة على تسليم الوحدات لمستفيدي هذه المشاريع حسب معدلات جاهزية كل مشروع على حدة. وحققت الوزارة مؤخراً تقدماً في مسار مشاريعها، حيث تم افتتاح مدينة سترة السكنية وتسليم 1077 وحدة سكنية للمواطنين المستفيدين. ومع بداية عام 2024 تم البدء في تنفيذ المرحلة الثانية والتي تشمل 531 وحدة سكنية. وهي المرحلة التي وصلت فيها نسب الإنجاز إلى مراحلها النهائية ويتم حالياً تسليمها للمستفيدين. بالإضافة إلى تقدم معدلات الإنجاز في مراحل العمل بمشروع تنفيذ 1269 وحدة سكنية في المرحلة الثالثة. ومن الجدير بالذكر أيضًا أنه تم تخصيص قطع أراضي سكنية للمشروع بعد الانتهاء من توفير خدمات البنية التحتية فيه. وعلى مستوى مدينة سلمان تم افتتاح مشروع التوليد المتقدم. وتم تنفيذ المباني السكنية في المدينة، والتي توفر 1,362 شقة سكنية، وفق تصاميم المباني الحديثة، مع تطوير شامل لكافة المرافق والخدمات في المباني، بما في ذلك مواقف السيارات وخدمات المناطق المشتركة. كما بدأت الوزارة مؤخراً في تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع المباني السكنية والتي ستوفر 432 شقة تمليك. وعلى مستوى المحافظة الجنوبية بدأت الوزارة مطلع العام الجاري تنفيذ مشروع إسكاني في مدينة خليفة بتوفير 372 وحدة سكنية في مدينة خليفة. وعلى مستوى محافظة المحرق تنفيذاً للأمر الملكي. إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد حفظه الله ورعاه، بالحفاظ على الهوية التاريخية والثقافية لمباني ومدن البحرين، وإحياء قصر عيسى الكبير، وتطوير مدينة المحرق، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بتفعيل الخطة التنفيذية للمشروع. أطلقت وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، خطة تطوير مدينة المحرق، والتي من المقرر أن تشهد المرحلة الأولى من المشروع بناء وتجديد ما يقارب 300 وحدة سكنية، ليصل العدد الإجمالي للوحدات السكنية التي سيستوعبها المشروع في المرحلة المقبلة نحو 2000 وحدة سكنية، وسيشارك القطاع الخاص في توفير هذه الوحدات. أما بخصوص تلبية طلبات الإسكان القديمة التي يعود تاريخها إلى عام 2004 وما قبله، فقد ذكرت الوزارة أنها سبق أن وضعت خطة تنفيذية لتقديم الحلول والخيارات البديلة لأصحاب طلبات الإسكان التي يعود تاريخها إلى عام 2004 وما قبله، تنفيذاً لأمر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والتي تتضمن 3 خيارات رئيسية: الخيار الأول يتضمن تخصيص قسيمة إسكان مدعومة بتمويل من برنامج تسهيل بمبلغ 40 ألف دينار مع استمرار صرف بدل السكن للمستحقين لمدة سنتين من تاريخ استحقاقه. الخيار الثاني هو توفير شقة سكنية للمستفيدين بمنحة مالية قدرها 3 آلاف دينار، وإعفاء لمدة عامين من رسوم الصيانة للمناطق المشتركة لدى اتحاد المستفيدين. أما الخيار الثالث فهو منح المستفيدين الحد الأقصى لتمويل برنامج تسهيل والمقدر بـ 70 ألف دينار مدعومة بمنحة قدرها 10 آلاف دينار. علماً بأن الوزارة انتهت من تخصيص الخيارين الثاني والثالث لجميع الراغبين في الحصول على هذه الخيارات على مستوى جميع محافظات المملكة. أما بالنسبة للخيار الأول فقد انتهت الوزارة من تلبية طلبات الراغبين في هذا الخيار للطلبات التي يعود تاريخها إلى عام 2002 وجزء من الطلبات التي يعود تاريخها إلى عام 2003. وتعتمد الوزارة في عملية التوزيع على معيار أقدمية الطلبات تحقيقا لمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص. أما باقي الطلبات الراغبة فسيتم تخصيصها بعد الانتهاء من أعمال توفير خدمات البنية التحتية اللازمة للأراضي المخصصة لهذا الغرض.



