اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-09 20:35:00
أوضح المستشار عيسى العربي رئيس الاتحاد العربي لحقوق الإنسان ورئيس جمعية معًا لحقوق الإنسان، أن الاتحاد العربي لحقوق الإنسان يتابع باهتمام بالغ ما أعلنته وزارة الداخلية بمملكة البحرين اليوم السبت، بشأن الكشف عن تنظيم كبير مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر “ولاية الفقيه”، والقبض على عدد من المتورطين في هذا التنظيم الإرهابي، والمتورطين في قضايا تمس أمن وسلامة واستقرار البلاد. الوطن، وما تضمنته التحقيقات من مؤشرات خطيرة واستدلالات تتعلق بالتخابر مع جهات خارجية، والتورط في ممارسات استهداف… المساس بأمن المجتمع البحريني ووحدته الوطنية. وأكد رئيس الاتحاد العربي لحقوق الإنسان أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه، ماضية في ترسيخ نهج قائم على التوازن بين حماية الأمن الوطني والحفاظ على الحقوق والحريات، انطلاقا من قيمها العربية والإسلامية الأصيلة، والتزامها الراسخ بمبادئ العدالة وسيادة القانون واحترام كرامة الإنسان. وأشاد رئيس الاتحاد بذلك. ويعكس هذا الإنجاز الأمني النوعي المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من حيث الجاهزية والكفاءة والقدرات المهنية والفنية المتقدمة، كما يجسد مدى التطور المستمر الذي تشهده المنظومة الأمنية في مملكة البحرين على مستوى التأهيل والتدريب والمراقبة والمتابعة والتعامل الاحترافي مع التهديدات الأمنية والفكرية المعقدة. كما يعكس قدرة الأجهزة المختصة على التعامل بكفاءة عالية مع التنظيمات المرتبطة بالمشاريع الخارجية والأفكار المتطرفة التي تستهدف أمن الدولة واستقرارها، مما يؤكد صلابة النهج المؤسسي الحديث الذي تنتهجه وزارة الداخلية في حماية الوطن والحفاظ على أمن المجتمع، وبما يتوافق مع القيم والمبادئ الإنسانية السامية. وأشار رئيس الاتحاد إلى أن ما أعلنته وزارة الداخلية يكشف حجم التحديات الأمنية والفكرية التي تواجه مملكة البحرين في ظل التطورات الإقليمية الراهنة المرتبطة بالعدوان الإيراني الغاشم على مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، ويبرز في الوقت نفسه الجهود الأمنية والمهنية الكبيرة التي تبذلها الأجهزة المختصة لحماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، ومواجهة كافة أشكال التطرف والتدخلات الخارجية التي تستهدف النسيج الوطني والسلم المدني، لا سيما المحاولات المتعلقة بتوظيف الفكر الطائفي والإرهابي. وتنظيمات أيديولوجية مرتبطة بمشروع “ولاية الحقوق” للتأثير على الهوية الوطنية والثقافة المجتمعية البحرينية، والنيل من تماسك المجتمع ووحدته وانتمائه وولائه الوطني. وشدد رئيس الاتحاد على أن حماية الثقافة والهوية الوطنية، تمثل الاختراقات الفكرية المجتمعية المتطرفة جزءا لا يتجزأ من مسؤولية الدولة في حماية الحقوق الثقافية للمجتمع والحفاظ على القيم الوطنية والدينية المعتدلة التي يقوم عليها المجتمع البحريني، بما يحفظ تماسكه الاجتماعي ويمنع استغلال المنصات أو المؤسسات الاجتماعية والتعليمية والخيرية لنشر أفكار التطرف والكراهية أو خدمة أجندات خارجية تستهدف أمن الوطن ووحدته الوطنية، خاصة تلك المرتبطة بالمؤسسات التعليمية واستغلال الأطفال لأغراض خبيثة. والتي تمثل تعدياً على حقوقهم التي يكفلها القانون ويحميها التشريع. الدولي، مع التأكيد على ضرورة تحييد كافة المنابر والمنصات الدينية والإعلامية، وتجريم كافة الممارسات والأفعال غير المقبولة والمدانة التي تظهر التعاطف أو الدعم أو الانحياز لهذه الأفكار والاتجاهات والأعمال الإرهابية والعدائية، وضرورة تعزيز وسائل المساءلة والمساءلة المتعلقة بها. بما يعزز وحدة المجتمع وسلامته وتماسكه. وأعرب رئيس الاتحاد عن دعمه الكامل للإجراءات القانونية والأمنية التي اتخذتها مملكة البحرين في إطار حماية أمنها الوطني، مشيدًا بالجهود التي تبذلها وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية المختلفة بقيادة معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، والعمل المستمر والمهني الذي تقوم به الجهات المعنية من أجل حفظ الأمن والاستقرار وتعزيز الطمأنينة العامة، ومواجهة كل ما من شأنه المساس بأمن ووحدة المملكة. كما أشاد رئيس الاتحاد بالجهود التي تبذلها حكومة مملكة البحرين برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، المعنية بتعزيز الأمن والاستقرار، وتعزيز التنمية، وحماية المجتمع من كافة أشكال التطرف والتدخلات الخارجية، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، بما يعكس رؤية الدولة في بناء مجتمع متماسك يقوم على الاعتدال والتعايش واحترام القانون. وفي هذا السياق، دعا رئيس الاتحاد العربي لحقوق الإنسان المستشار عيسى العربي إلى تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الانتماء الوطني والتضامن المجتمعي في مواجهة كافة التحديات، مع التأكيد على أهمية حماية المجتمع من أي أفكار أو حملات متطرفة تهدف إلى إثارة الفرقة أو الإضرار بالنسيج الوطني، حفاظا على أمن واستقرار مملكة البحرين وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.




