اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-08 22:17:00
أكد الدكتور أيمن شكل، بعد إعلانه أن العلماء يستعدون لإجراء تجربة سريرية هذا العام على علاج جديد يوصف بـ”الحل المحتمل” لمرض السكري من النوع الأول، وإمكانية الاستغناء عن حقن الأنسولين اليومية. وقال أسعد الدفتر، زميل الكلية الملكية البريطانية للأطباء وعضو الجمعية البريطانية للغدد الصماء والسكري، إنه قد يتوفر في الأسواق بعد إجراء مراحل بحثية تتطلب فترة تتراوح بين 6 إلى 10 سنوات تقريبا. لكن الدكتور أسعد الدفتر أكد في تصريح لـ«الوطن» أنها «تبقى بارقة أمل في علاج مرض السكري من النوع الأول، إذ تعتبر هذه التقنية ثورة في علاج مرض السكري». وأوضح الدفتر أن مرض السكري من النوع الأول، وهو النوع المناعي والمعتمد على الأنسولين، مرض خطير لما يشكله من تحدي في توفير كمية كافية من الأنسولين لحاجة الجسم، سواء عن طريق حقن الأنسولين أو مضخة الأنسولين. وقال: “قامت شركة كيريا للأبحاث المتقدمة بتطبيق البحث باستخدام العلاج الجيني Kirya 839 على الحيوانات، وذلك عن طريق حقنه في العضلات”. لتوفير الأساس لإفراز الأنسولين والجلوكوكيناز، وهما أسس نجاح السيطرة على مرض السكري. وأشار الدفتر إلى أنه بعد نجاح العلاج على الحيوانات، بدأ تطبيق دراسة لمدة 52 أسبوعاً على الإنسان، من خلال حقن الجين في العضلات للتأكد من سلامة وغياب الأعراض الخطيرة من هذا العلاج، لاستخدامه لدى البالغين المصابين بالسكري من النوع الأول، وهم المصابين الذين تزيد نسبة السكر التراكمي في دمهم عن 7%، لافتاً إلى أن هذا العلاج قد يوفر 80% من حاجة الجسم للأنسولين، وقال: مثل هذا العلاج يعتبر ثورة في مجال العلاج علاج مرض السكري، حيث أنه لا يحتاج إلى أدوية مثبطة للمناعة كما هو الحال في زراعة الأعضاء، ونجاح العلاج في هذه المرحلة يمنحه فرصة التوفر في الأسواق بعد إجراء مراحل بحثية تتطلب فترة زمنية تتراوح بين 6 إلى 10 سنوات تقريباً، لكنه يبقى بارقة أمل لعلاج مرض السكري من النوع الأول. وعن مميزات هذه التقنية، قال الدفتر: «الشيء الجيد في العلاج هو نجاحه في خفض مستوى السكر لدى المرضى خلال فترة 30 إلى 60 دقيقة، كما نجح في الحيوانات بتنظيم مرض السكري دون هبوط السكر، وهو أحد الأعراض الخطيرة لاستخدام الأنسولين، مما يؤدي إلى الغيبوبة». كما نجح في تقليل الدهون الثلاثية. وذكر أن الطريقة المستخدمة هي استخدام AAV Vector كحامل للجينات عن طريق حقن العضلة الرباعية بحقن متعددة في العضلة مع علاج مناعي بسيط مؤقت. وبعد فترة من شهر إلى شهرين يأخذ الجين دوره في إفراز الأنسولين، بينما الجين الثاني GCK ينشط الحساسية لارتفاع وانخفاض مرض السكري ويتحكم في إفراز الأنسولين. وبذلك يكون مرض السكري ضمن الحدود الطبيعية ويمنع تطوره إلى حالة الكيتوزية في حالات الارتفاع الشديد في السكر أو نقص السكر في الدم إذا كان منخفضا مما قد يؤدي إلى الغيبوبة. وقال: الدراسة الحالية تفتح باب أمل لنجاح مثل هذا الاكتشاف، وقد نجحت التجربة على الكلاب، حيث أدت إلى بدء التجربة على متطوعين مصابين بمرض السكري من النوع الأول، لكن لا توجد معلومات عن التكلفة المالية لهذا العلاج لجعله متاحا للجميع، حيث أن العلاج الجيني معروف بارتفاع تكلفته، مما يجعل من الصعب على المريض تحمل تكاليف هذا العلاج.



