البحرين – الدفع بنظام الحوكمة العالمية نحو مرحلة جديدة.. من خلال بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية

اخبار البحرينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
البحرين – الدفع بنظام الحوكمة العالمية نحو مرحلة جديدة.. من خلال بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-30 00:33:00

السفير ني روكي – سفير جمهورية الصين الشعبية لدى مملكة البحرين في ظل التسارع المتزايد للتحولات الكبرى غير المسبوقة منذ قرن من الزمان، وإعادة الهيكلة العميقة للنظام الدولي، يواجه نظام الحوكمة العالمية تحديات غير مسبوقة. وفي هذه المرحلة التاريخية المهمة، أصدرت الصين كتاباً أبيض بعنوان “حوكمة عالمية أكثر عدلاً وإنصافاً: مبادئ الصين، ومقترحاتها، وتصرفاتها”. وتم نشر الكتاب الأبيض لعرض مبادئ الصين ومقترحاتها وإجراءاتها بشأن الحوكمة العالمية، وتعزيز توافق أوسع داخل المجتمع الدولي، وضمان استجابات أكثر فعالية للتحديات العالمية، وبناء نظام حوكمة عالمية أكثر عدلا وإنصافا. إن إصلاح نظام الحوكمة العالمية يشهد مرحلة تاريخية حرجة، وتوفر المبادرات الصينية إجابات مهمة لمعالجة التحديات الكبرى التي يفرضها عصرنا. وفي العصر الجديد، طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ رؤية لبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية، ومن خلال تعزيز نظام الحوكمة العالمية على أساس التشاور الواسع النطاق والمساهمة المشتركة من أجل المنفعة المتبادلة، دعا إلى ممارسة التعددية الحقيقية، ودعم عالم متعدد الأقطاب يتسم بالمساواة والنظام، وعولمة اقتصادية مفيدة للجميع وشاملة. في عام 2025، اقترح الرئيس شي جين بينج مبادرة الحوكمة العالمية، والتي كانت مصممة لتوفير حل صيني للسؤالين الملحين في هذا العصر: أي نوع من نظام الحوكمة العالمية ينبغي إنشاؤه، وكيف يمكن إصلاح الحوكمة العالمية وتحسينها. وتتوافق هذه المبادرة مع التطلعات المشتركة للمجتمع الدولي في حماية العدالة والإنصاف وتعزيز التضامن والتعاون، وأصبحت مرجعا فكريا هاما وقوة دافعة رئيسية نحو إصلاح وتطوير نظام الحوكمة العالمية. ودخلت عملية بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية مرحلة جديدة من الممارسة والتطبيق، في حين يضخ النهج الصيني زخما قويا في عملية التنمية والتقدم على المستوى العالمي. وتتكامل مبادرة الحوكمة العالمية مع مبادرة التنمية العالمية، ومبادرة الأمن العالمي، ومبادرة الحضارة العالمية، حيث تتعاون هذه المبادرات وتدعم بعضها البعض، لتشكل معًا إطارًا عمليًا متكاملاً فيما يتعلق بالتنمية والأمن والحضارة والحوكمة، وتوفر مسارًا واضحًا لدفع عملية بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية. ومنذ إطلاق مبادرة الحوكمة العالمية، لاقت استجابة إيجابية واسعة النطاق من المجتمع الدولي، وقد حظيت حتى الآن بالترحيب والدعم من قبل ما يقرب من 160 دولة ومنظمة دولية، بما في ذلك البحرين، مع انضمام أكثر من 60 دولة إلى “مجموعة أصدقاء الحوكمة العالمية”. لقد تحولت مبادرة الحوكمة العالمية من رؤية صينية إلى ممارسة دولية واسعة النطاق، وتظهر يوما بعد يوم حيوية متزايدة وتأثيرا متزايدا على الساحة الدولية. تظل الصين مشاركا نشطا ومساهما وبناء في نظام الحوكمة العالمية. وباعتبارها عضوا دائما في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وأكبر دولة نامية في العالم، تلتزم الصين بمبدأ الأمن المشترك، وقد شاركت في 29 عملية لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة، وتعمل بنشاط على تشجيع الحوار والتسوية السياسية للنزاعات، والمساهمة في تحقيق السلام وحل النزاعات الدولية بالوسائل السلمية. كما أنها ملتزمة بالانفتاح والتعاون، وتدافع عن النظام التجاري المتعدد الأطراف القائم على منظمة التجارة العالمية، وتدفع من أجل البناء المشترك عالي الجودة لمبادرة الحزام والطريق، وتطبق سياسة الإعفاء الكامل من الرسوم الجمركية على الصادرات من الدول الأفريقية. والدول الأقل نموا التي تقيم معها علاقات دبلوماسية، مما يضخ زخما جديدا في نمو الاقتصاد العالمي. وتلتزم الصين بالعدالة والإنصاف، وتساهم في توسيع عضوية مجموعة البريكس، وتعزيز دور منظمة شنغهاي للتعاون، ودعم انضمام الاتحاد الأفريقي إلى مجموعة العشرين. كما أنها تلتزم بروح التضامن والتعاون، وتقترح إنشاء منظمة الوساطة الدولية، وتشجع الحوار والتبادل بين الحضارات، وتشارك بنشاط في وضع قواعد الحوكمة العالمية في المجالات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي، وأمن البيانات، والتنوع البيولوجي، مع مواصلة تقديم الحكمة الصينية والمساهمة الصينية في تطوير وتحسين نظام الحوكمة العالمية. شهد الوضع الإقليمي الذي عانى من ويلات الحرب خلال الفترة الأخيرة تحولا مهما، وتوصلت الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم. وترحب الصين بهذا التطور، وتأمل أن تلتزم الأطراف المعنية بخيار السلام، وأن تعمل على حل الخلافات والقضايا العالقة من خلال الحوار والمفاوضات. وباعتبارها صديقًا مخلصًا لدول الخليج، بما في ذلك البحرين، دعمت الصين دائمًا دول الخليج في الحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها. وهي حريصة بإخلاص على تعزيز عملية استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج في أقرب وقت ممكن. وطرح الرئيس شي جين بينغ رؤية من أربع نقاط بشأن صون وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، كما طرح وزير الخارجية وانغ يي ونظيره الباكستاني مبادرة من خمس نقاط بشأن استعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط. وفي الأسبوع الثاني من اندلاع الحرب، وصل المبعوث الخاص للحكومة الصينية لقضايا الشرق الأوسط، تشاي جون، إلى البحرين ودول أخرى في المنطقة براً للقيام بجولات مكوكية للوساطة، ليصبح أول ممثل لقوى كبرى يزور منطقة الخليج. وهذا يعكس الموقف الصيني الثابت والمستمر الداعي إلى الحوار وحل الخلافات، كما يجسد الجهود الإيجابية التي تبذلها الصين لوقف الصراعات وتحقيق السلام. وقد ساهمت هذه الجهود في تقديم رؤية صينية لمعالجة الصراعات وإحلال السلام، وأظهرت القوة العملية لمبادرة الحوكمة العالمية، ولاقت ترحيبا واسع النطاق من قِبَل دول المنطقة والمجتمع الدولي. وفي عالم تتشابك فيه التحولات والتحديات بشكل غير مسبوق، أصبحت الحاجة أكبر من أي وقت مضى إلى إحياء التعددية، والالتزام بالقواعد وسيادة القانون، وتعزيز فعالية الحكم. عالمي. إن الصين والبحرين قوتان مهمتان في الجنوب العالمي، وتتقاسمان رؤى مشتركة واسعة النطاق بشأن دعم التعددية، وتعزيز التنمية المشتركة، وتحسين نظام الحوكمة العالمية. وتعتزم الصين العمل مع البحرين ودول العالم الأخرى للتنفيذ المشترك لمبادرة الحوكمة العالمية، وبناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلا وإنصافا، والمضي قدما نحو الهدف النبيل المتمثل في بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية.

اخبار الخليج

الدفع بنظام الحوكمة العالمية نحو مرحلة جديدة.. من خلال بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#الدفع #بنظام #الحوكمة #العالمية #نحو #مرحلة #جديدة. #من #خلال #بناء #مجتمع #مصير #مشترك #للبشرية

المصدر – https://alwatannews.net