اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-05 23:40:00
– المشاركة البحرينية رفيعة المستوى في “اختر فرنسا” أكدت متانة الشراكة الاقتصادية – فرنسا تنظر إلى البحرين كشريك موثوق وتعطي علاقاتها الاقتصادية معها أهمية خاصة – اجتماعات الوفد البحريني مع كبار المسؤولين الفرنسيين تفتح آفاقا جديدة للتعاون الثنائي – اتفاق بحريني فرنسي على تعميق الشراكة الاقتصادية وتوسيع مجالات التعاون المشترك – التعاون الاقتصادي البحريني الفرنسي من خلال مشاريع وعمليات قادرة على تحقيق مكاسب متبادلة لكلا البلدين – استحواذ شركة ألبا على حصة أغلبية في شركة “الألومنيوم” “دونكيرك” تعزز حضور البحرين مع شراكة “الصناعية” الفرنسية – “ممتلكات” مع شركة “تريل” الفرنسية تجسد التعاون الاستثماري المتنامي بين البلدين – الاستثمار في فرنسا يوفر الوصول إلى السوق الأوروبية بأكملها – تدرك البحرين الإمكانات التي توفرها فرنسا لتطوير تعاون اقتصادي ديناميكي وفعال يخدم البلدين. أكد سفير الجمهورية الفرنسية لدى مملكة البحرين إريك جيرو تيليم، أن النسخة التاسعة لقمة «اختر فرنسا»، في قصر فرساي، شكلت نجاحاً جديداً لفرنسا وللتعاون الفرنسي البحريني، مشيراً إلى أن الاستثمارين البحرينيين الجديدين في فرنسا، ممثلتين بشركة ألمنيوم البحرين (ألبا) وشركة ممتلكات البحرين القابضة (ممتلكات)، يعكسان توافقاً استراتيجياً ورؤية مستقبلية بين المنامة وباريس. وقال السفير إريك جيرو تيليم، في تصريح للسفارة الفرنسية في البحرين، حصلت صحيفة الوطن على نسخة منه، إن مملكة البحرين شاركت في هذه القمة بتمثيل رفيع المستوى، بحضور وزير المالية والاقتصاد الوطني الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة، والرئيس التنفيذي لشركة الشيخ ممتلكات. عبدالله بن خليفة آل خليفة، ورئيس مجلس إدارة شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) خالد الرميحي. وأشار إلى أن فرنسا تولي أهمية خاصة لعلاقاتها الاقتصادية مع مملكة البحرين باعتبارها شريكا موثوقا به، موضحا أن أعضاء الوفد البحريني عقدوا عدة اجتماعات خاصة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو، ووزير الاقتصاد والمالية والصناعة والطاقة والسيادة الرقمية رولاند ليسكور، والوزير المكلف. عن التجارة الخارجية وجاذبية فرنسا، نيكولا فوريزييه. وأوضح أن هذه اللقاءات مكنت من تسليط الضوء على النمو المستمر والتطور الذي تشهده العلاقات الفرنسية البحرينية في مختلف المجالات، وأن الإرادة لتعميق الشراكة بين البلدين تمثل اتجاها مشتركا، مما ساهم في تشكيل آفاق جديدة خاصة في المجال الاقتصادي. وأكد أن هدف التعاون الاقتصادي هو تحديد المشاريع والعمليات القادرة على تحقيق مكاسب متبادلة للبلدين، مشيرا إلى أن هذه القمة مثلت فرصة لإثبات جدوى هذه الاستراتيجية المشتركة، حيث أن وجود الوفد البحريني في فرنسا سمح بالإعلان عن الاستحواذ على شركة ألمنيوم البحرين. واستحوذت (ألبا) على حصة أغلبية في شركة ألمنيوم دونكيرك الفرنسية، كما تجسد التعاون الفرنسي البحريني أيضاً بإعلان شركة ممتلكات البحرين القابضة (ممتلكات) عن شراكة استراتيجية مع شركة تريل الاستثمارية الفرنسية. وأشار إلى أن هذين الاستثمارين يمثلان خبرا ممتازا للبلدين، حيث يعكسان تقارب الرؤية الاستراتيجية لمستقبل البحرين مع بيئة الأعمال الفرنسية المواتية. وأضاف أن فرنسا تحافظ هذا العام أيضا، على الرغم من السياق الاقتصادي الكلي والجيوسياسي المعقد، وللعام السابع على التوالي، على مكانتها باعتبارها الدولة الأكثر جاذبية للاستثمار في أوروبا وفقا لمؤشر الجذب EY، لافتا إلى أن هذا المركز يأتي نتيجة للسياسة الاقتصادية الطموحة التي يقودها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي ترتكز بشكل خاص على نظام ضريبي جذاب، وتبسيطات تنظيمية مهمة، وإنتاج وفير وبأسعار معقولة للطاقة منخفضة الكربون. وتابع أن شروط الحصول على الطاقة تشكل، في قطاع الألمنيوم كما في القطاعات الصناعية الأخرى، عاملاً أساسياً للتنمية، موضحاً أن فرنسا اختارت منذ عدة عقود التوجه نحو شكل من أشكال السيادة في مجال الطاقة في إنتاجها للكهرباء، الذي أصبح منخفض الكربون بشكل متزايد، كما أن اعتمادها الكبير على الطاقة النووية يسمح للشركات التي تختار الاستثمار في فرنسا بالحصول على الطاقة المتاحة بأسعار تنافسية للغاية على المستوى الأوروبي. وشدد على أن المشاريع والإصلاحات الجارية ستسمح بالحفاظ على ديناميكية الاستثمار وثقة المستثمرين، مشيرا إلى أن الرئيس ماكرون، في خطابه الذي ألقاه في فرساي في الأول من يونيو، ركز على ثلاث كلمات رئيسية: السرعة والحجم والتبسيط. وأوضح أن فرنسا اعتمدت عددا من النصوص التشريعية بهدف الحد من ما لا يزال معقدا في لوائحها الحالية، كما تعمل على ترشيد القطاعات والأنظمة المعمول بها كلما أمكن ذلك، مضيفا أنها اعتمدت مؤخرا نصا يتعلق بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات بهدف تسريع تنفيذ المشاريع. وأشار إلى أن عامل الحجم هو أن الاستثمار في فرنسا يسمح للمستثمرين بالوصول إلى السوق الأوروبية بأكملها، مؤكدا أن سرعة التحولات حقيقية وأساسية، على عكس الفكرة التي لا تزال سائدة بين الكثيرين بأن أوروبا تتحرك ببطء. وقال إن هذه التطورات تستجيب بشكل مباشر لتطلعات الشركات العالمية، التي أعلنت مؤخرا عن استثمارات في فرنسا بقيمة 93 مليار يورو، وهو ما يسمح بخلق أكثر من 15 ألف فرصة عمل، مؤكدا أن مملكة البحرين أدركت تماما الإمكانات التي يمكن أن تقدمها فرنسا في إطار التعاون الاقتصادي الديناميكي والفعال، في خدمة البلدين.



