اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-11 23:30:00
أكد حسن السيتري رئيس لجنة الخدمات النائب ممدوح الصالح، أن اللجنة تتجه لرفض مشروع قانون المسؤولية الطبية بالشورى، لافتاً إلى أن لجنة الشئون التشريعية والقانونية بالمجلس أشارت إلى وجود شبهات بعدم دستورية المشروع. وقال الصالح لـ«الوطن»: «لا يوجد فراغ تشريعي يستوجب الموافقة على المشروع، إذ منح المشرع، وفقاً للمادة (6/أ/6) من المرسوم بقانون رقم (38) لسنة 2009، المجلس الأعلى للصحة صلاحية تحديد وتحديد واجبات ومسؤوليات وأخلاقيات المهن». الصحة، وهي قوة تم استغلالها بالفعل من خلال إصدار ميثاق أخلاقيات وآداب المهن الصحية، والسياسات التنظيمية المتعددة المتعلقة بالاستشارات الطبية، والإشراف الطبي، وحقوق المرضى، ومسؤوليات الصيادلة، والإبلاغ عن الحوادث، وغيرها من الأدوات التنظيمية التي تشكل مرجعية مهنية وأخلاقية شاملة لمقدمي الخدمات الصحية، بالإضافة إلى التشريعات القائمة – مثل المرسوم بقانون رقم (7) لسنة 1989 بشأن مزاولة مهنة الطب البشري وطب الأسنان، والمرسوم بقانون وقد وضع القانون رقم (18) لسنة 1997 في شأن تنظيم مهنة الصيدلة، والمرسوم بقانون رقم (2) لسنة 1987 في شأن مزاولة غير الأطباء للمهن الطبية المساعدة – قواعد واضحة للمسؤولية الطبية، وحدد معايير ممارسة الرعاية، وأشكال الخطأ الطبي، وآليات المساءلة التأديبية، ودرجات العقوبات، وأنشأ لجان تحقيق وتأديب متخصصة ذات خبرات تخصصية متراكمة. كما اكتمل هذا النظام بصدور القرار رقم (10) لسنة 2015، الذي قضى بتنظيم أربع لجان متخصصة تغطي كافة فئات المهن الصحية، وتؤدي مهامها وفق إجراءات تفصيلية تضمن الحياد وحق الدفاع والفصل الفوري. وهي: اللجنة التأديبية للمرخص لهم بمزاولة مهنة الطب البشري وطب الأسنان، واللجنة التأديبية للمرخص لهم بمزاولة إحدى المهن الصيدلية، واللجنة التأديبية للمرخص لهم بمزاولة مهنة التمريض والقبالة والولادة، واللجنة التأديبية للمرخص لهم بمزاولة إحدى المهن الصحية المساعدة. وأضاف: “جاء القرار في المادة (3) تتولى اللجنة التأديبية للمرخص لهم بمزاولة مهنة الطب البشري وطب الأسنان مسؤولية الإبلاغ عن الأخطاء المهنية للمرخص لهم بمزاولة مهنة الطب البشري وطب الأسنان والمساءلة التأديبية للمرخص لهم بمزاولة مهنة الطب البشري وطب الأسنان، فيما يتعلق بالمخالفات التي قد تنسب إليهم مخالفة لأحكام القانون المذكور، أو مبادئ ومتطلبات وأخلاقيات المهنة. وفيما يتعلق بمهنة الصيدلة، نصت المادة (5) على أن يكون الجزاء التأديبي تتولى لجنة المرخص لهم بمزاولة إحدى المهن الصيدلية اتخاذ الإجراءات التأديبية بحق المرخص لهم بمزاولة إحدى المهن المنصوص عليها في المرسوم بالقانون رقم (18) لسنة 1997 في شأن تنظيم مهنة الصيدلة والمراكز الصيدلية، فيما يتعلق بمخالفات أحكامه، أو مبادئ ومتطلبات وأخلاقيات المهنة، في حالة مخالفتهم لأحكام المرسوم بالقانون رقم (2) لسنة 1987 في شأن مزاولة غير الأطباء للمهن الطبية المساعدة. والصيادلة، أو مبادئ ومتطلبات وأخلاقيات مزاولة المهنة، والمنصوص عليها في المادة (10) تتولى لجنة تأديب المرخص لهم بمزاولة إحدى المهن الطبية المساعدة ما يلي: المساءلة التأديبية للمرخص لهم بمزاولة إحدى المهن المنصوص عليها في المرسوم بقانون رقم (2) لسنة 1987 في شأن مزاولة المهن الطبية المساعدة لغير الأطباء والصيادلة، باستثناء مهنتي التمريض والقبالة التأديبية ومحاسبة المرخص لهم بفتح مراكز أو محلات لغير الأطباء لمزاولة المهن الطبية المساعدة، وذلك عما يرتكبونه من مخالفات لأحكام هذا القانون أو مبادئ ومتطلبات وأخلاقيات المهنة. وبحسب المذكرة التوضيحية، يهدف مشروع القانون إلى تعزيز المنظومة التشريعية الداعمة للقطاع الصحي وتحديثه بما يواكب مستجدات الطب الحديث، من خلال وضع إطار قانوني يحدد بوضوح مسؤوليات وحقوق والتزامات جميع أطراف العلاقة الطبية. اللجنة العليا للمسؤولية الطبية، وتنظيم التأمين ضد المسؤولية المدنية عن الأخطاء الطبية، بالإضافة إلى إنشاء لائحة موحدة تجمع أحكام المسؤولية الطبية في نظام واحد. ويدعم المشروع الاستثمار في القطاع الصحي في المملكة، حيث إن وجود قانون مستقل يتناول أحكام المسؤولية الطبية يعد أداة حيوية لجذب المستثمرين لأنه يعزز الثقة في النظام الصحي ويخلق بيئة استثمارية مستقرة من خلال توفير إطار واضح للتعامل مع الأخطاء الطبية، وشرح المسؤوليات الناتجة عنها بشكل دقيق، مما يمكّن المستثمرين من تقييم المخاطر وتحديدها؛ ويعتبر مشروع القانون، بحسب الجهات الراعية، إحدى الخطوات نحو تعزيز ودعم السياحة العلاجية في مملكة البحرين كأحد الركائز الأساسية لاستراتيجية قطاع السياحة، حيث أن وجود قانون مستقل ينظم أحكام المسؤولية الطبية، ويحدد آليات وإجراءات المحاسبة بشكل واضح وشفاف لجميع المهن الصحية، سيجعل المرضى يشعرون بالثقة والطمأنينة، مما يجعل المملكة وجهة مفضلة للمرضى الباحثين عن خدمات علاجية متقدمة ومضمونة الجودة، مما ينعكس إيجابًا على تعزيزها ويضمن المشروع حماية خصوصية المريض وسرية معلوماته الطبية كحق أصيل يضمن احترام كرامته ويعزز ثقته في النظام الصحي، إلا أن مشروع القانون أقر بأن هناك حالات استثنائية قد تتطلب الكشف عن هذه المعلومات لأسباب محددة ومبررة، على أن يكون ذلك منظما قانونيا وفي إطار ضيق إضافة نوعية للمنظومة التشريعية الداعمة للقطاع الصحي، وخطوة مهمة لضمان حماية حقوق جميع الأطراف المعنية في النظام الصحي، بما في ذلك حماية المؤسسات الصحية ومقدمي الخدمات من المسؤولية المدنية عن الأخطاء الطبية.



